إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

من القصرين.. وزير البيئة لـ«الصباح»: التوجّه نحو إحداث مركز تجميع نفايات بكل معتمدية وتثمينها في توليد الطاقة

أدّى مطلع هذا الأسبوع وزير البيئة، الحبيب عبيد، زيارة إلى ولاية القصرين، تمّ خلالها عقد جلسة عمل بمقر الولاية لمتابعة المشاريع ذات العلاقة بالبيئة والتصرّف في النفايات والتطهير، وعلى رأسها مشروع المصب المراقب أو وحدة رسكلة وتثمين النفايات بالجهة، والذي يشهد تقدّمًا في الدراسات، وفق ما أفاد به الوزير على هامش هذه الزيارة.

وأكد وزير البيئة الحبيب عبيد لـ»الصباح» أن المخطط الخماسي للتنمية 2026–2030، الذي تم الانتهاء من إعداده ومناقشته وتحديد المشاريع ذات الأولوية بالقصرين وبكل الولايات، يتضمّن بالجهة برمجة 43 مشروعًا، وبتكلفة جملية تناهز 270 مليون دينار، مشيرًا إلى أن حوالي 90 % من هذه المشاريع تهمّ التطهير. حيث تمّ خلال سنة 2025 إنجاز محطتي تطهير بالجهة لمعالجة قرابة 8 آلاف متر مكعّب من المياه المستعملة، وسيتم مناقشة تثمين هذه المياه مع مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة.

كما سيتم خلال السنة الحالية إنجاز دراسة لمحطتين بكل من معتمدية حاسي الفريد وماجل بلعباس، وسيتم الانطلاق في طلب العروض الخاصة بهما في غضون هذه السنة.

وتحدّث الوزير كذلك عن وجود مشاريع خلال السنة الحالية تهمّ ربط ستة أحياء شعبية بالتطهير. أمّا بخصوص التصرّف في النفايات، فبيّن الوزير، خلال زيارته لقطعة الأرض التي سيقام عليها المصب المراقب أو وحدة رسكلة ومعالجة النفايات بإحدى مناطق الجهة، أن هذا المشروع شهد تعطيلًا سابقًا بسبب الاعتراض المجتمعي على قطعة الأرض، ليتم تغييرها إلى منطقة بولعابة من معتمدية القصرين الشمالية، مع تأكيده على تقدّم الدراسات وعمل الوزارة وتوجّهها الجديد نحو إحداث مركز أو مجمّع للنفايات بكل معتمدية، ثم تحويلها إلى هذا المصب الرئيسي.

كما سيكون هناك عمل على تثمين النفايات باستغلالها في إنتاج الطاقة الكهربائية ووقود بديل لمصانع الإسمنت والآجر والجير بولاية القصرين.

◗ صفوة قرمازي

 

من القصرين.. وزير البيئة لـ«الصباح»:   التوجّه نحو إحداث مركز تجميع نفايات بكل معتمدية وتثمينها في توليد الطاقة

أدّى مطلع هذا الأسبوع وزير البيئة، الحبيب عبيد، زيارة إلى ولاية القصرين، تمّ خلالها عقد جلسة عمل بمقر الولاية لمتابعة المشاريع ذات العلاقة بالبيئة والتصرّف في النفايات والتطهير، وعلى رأسها مشروع المصب المراقب أو وحدة رسكلة وتثمين النفايات بالجهة، والذي يشهد تقدّمًا في الدراسات، وفق ما أفاد به الوزير على هامش هذه الزيارة.

وأكد وزير البيئة الحبيب عبيد لـ»الصباح» أن المخطط الخماسي للتنمية 2026–2030، الذي تم الانتهاء من إعداده ومناقشته وتحديد المشاريع ذات الأولوية بالقصرين وبكل الولايات، يتضمّن بالجهة برمجة 43 مشروعًا، وبتكلفة جملية تناهز 270 مليون دينار، مشيرًا إلى أن حوالي 90 % من هذه المشاريع تهمّ التطهير. حيث تمّ خلال سنة 2025 إنجاز محطتي تطهير بالجهة لمعالجة قرابة 8 آلاف متر مكعّب من المياه المستعملة، وسيتم مناقشة تثمين هذه المياه مع مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة.

كما سيتم خلال السنة الحالية إنجاز دراسة لمحطتين بكل من معتمدية حاسي الفريد وماجل بلعباس، وسيتم الانطلاق في طلب العروض الخاصة بهما في غضون هذه السنة.

وتحدّث الوزير كذلك عن وجود مشاريع خلال السنة الحالية تهمّ ربط ستة أحياء شعبية بالتطهير. أمّا بخصوص التصرّف في النفايات، فبيّن الوزير، خلال زيارته لقطعة الأرض التي سيقام عليها المصب المراقب أو وحدة رسكلة ومعالجة النفايات بإحدى مناطق الجهة، أن هذا المشروع شهد تعطيلًا سابقًا بسبب الاعتراض المجتمعي على قطعة الأرض، ليتم تغييرها إلى منطقة بولعابة من معتمدية القصرين الشمالية، مع تأكيده على تقدّم الدراسات وعمل الوزارة وتوجّهها الجديد نحو إحداث مركز أو مجمّع للنفايات بكل معتمدية، ثم تحويلها إلى هذا المصب الرئيسي.

كما سيكون هناك عمل على تثمين النفايات باستغلالها في إنتاج الطاقة الكهربائية ووقود بديل لمصانع الإسمنت والآجر والجير بولاية القصرين.

◗ صفوة قرمازي