في إطار البرنامج الإرشادي المشترك لمكافحة آفة «الهالوك»، نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة وخلية الإرشاد الفلاحي بوادي مليز يومًا إعلاميًا تحسيسيًا حول مكافحة آفة «الهالوك» في مزارع البقوليات، بدار الشباب بالدخايلية، بالتعاون مع الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، والإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية، ووكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، والمعهد الوطني للزراعات الكبرى.
وقد تضمّن هذا اليوم مداخلة أولى من تقديم سلوى بن فرج عن الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية، حول التعريف بآفة «الهالوك» وعناصر المكافحة المتكاملة.
وأشارت بن فرج إلى أنّ «الهالوك» (Orobanche) هو نبات طفيلي خطير يتغذّى على جذور محاصيل مهمّة كالفول والطماطم والتبغ، حيث يمتصّ الماء والغذاء ويؤدّي إلى موت المحصول، وينتشر عبر بذور دقيقة جدًّا تبقى في التربة لسنوات، وتتمّ مكافحته بالوقاية (بذور نقية، دورات زراعية)، وإزالة النباتات المصابة يدويًا قبل إنتاج البذور، واستخدام مبيدات كيميائية معيّنة بحذر، مع المراقبة المستمرة للحقول.
وحول أضراره، أكّدت أنّه يسبّب نقصًا حادًّا في نموّ المحاصيل الاقتصادية، وقد يؤدّي إلى خسائر تصل إلى 80–90% في المحاصيل المصابة، ويُضعف النبات المضيف، ويقلّل العقد والإزهار، ويسبّب تأخّر نموّ المحصول وثمارًا مشوّهة في بعض الحالات، مشيرةً إلى أنّه ينتقل عبر البذور الملوّثة، والتي تُعدّ المصدر الرئيسي لانتشاره، كما ينتقل عبر البذور الزراعية غير النقية، ومع الأسمدة العضوية والمياه والآلات الملوّثة، ويمكن أن تنقل المياه البذور لمسافات بعيدة، بالإضافة إلى الرياح التي تنقل البذور الخفيفة لمسافات كبيرة.
وحول طرق المكافحة المتكاملة والوقاية من هذا المرض، أكّد وليد الغربي عن المعهد الوطني للزراعات الكبرى ببوسالم ضرورة استخدام بذور نقية وخالية من بذور «الهالوك»، وضرورة تنظيف الآلات الزراعية قبل الانتقال إلى الحقول، بالإضافة إلى تغيير المحاصيل المزروعة (الدورات الزراعية).
إلى جانب المكافحة اليدوية، والمتمثّلة في اقتلاع النباتات المصابة قبل إنتاج البذور، يُفضّل اقتلاع المضيف معها، أو المكافحة الكيميائية والمتمثّلة في استخدام مبيدات أعشاب غير انتقائية مثل الغليفوسات بحذر شديد وتوجيهها لنبات «الهالوك» بعد استشارة المختصّين، وكذلك المكافحة الحيوية والمتمثّلة في استخدام الأعداء الطبيعية لـ«الهالوك» في بعض الحالات، أو المراقبة المستمرة مثل متابعة الحقول وإزالة أي بوادر لـ«الهالوك» فور ظهورها.
عمار مويهبي
في إطار البرنامج الإرشادي المشترك لمكافحة آفة «الهالوك»، نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة وخلية الإرشاد الفلاحي بوادي مليز يومًا إعلاميًا تحسيسيًا حول مكافحة آفة «الهالوك» في مزارع البقوليات، بدار الشباب بالدخايلية، بالتعاون مع الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، والإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية، ووكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، والمعهد الوطني للزراعات الكبرى.
وقد تضمّن هذا اليوم مداخلة أولى من تقديم سلوى بن فرج عن الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية، حول التعريف بآفة «الهالوك» وعناصر المكافحة المتكاملة.
وأشارت بن فرج إلى أنّ «الهالوك» (Orobanche) هو نبات طفيلي خطير يتغذّى على جذور محاصيل مهمّة كالفول والطماطم والتبغ، حيث يمتصّ الماء والغذاء ويؤدّي إلى موت المحصول، وينتشر عبر بذور دقيقة جدًّا تبقى في التربة لسنوات، وتتمّ مكافحته بالوقاية (بذور نقية، دورات زراعية)، وإزالة النباتات المصابة يدويًا قبل إنتاج البذور، واستخدام مبيدات كيميائية معيّنة بحذر، مع المراقبة المستمرة للحقول.
وحول أضراره، أكّدت أنّه يسبّب نقصًا حادًّا في نموّ المحاصيل الاقتصادية، وقد يؤدّي إلى خسائر تصل إلى 80–90% في المحاصيل المصابة، ويُضعف النبات المضيف، ويقلّل العقد والإزهار، ويسبّب تأخّر نموّ المحصول وثمارًا مشوّهة في بعض الحالات، مشيرةً إلى أنّه ينتقل عبر البذور الملوّثة، والتي تُعدّ المصدر الرئيسي لانتشاره، كما ينتقل عبر البذور الزراعية غير النقية، ومع الأسمدة العضوية والمياه والآلات الملوّثة، ويمكن أن تنقل المياه البذور لمسافات بعيدة، بالإضافة إلى الرياح التي تنقل البذور الخفيفة لمسافات كبيرة.
وحول طرق المكافحة المتكاملة والوقاية من هذا المرض، أكّد وليد الغربي عن المعهد الوطني للزراعات الكبرى ببوسالم ضرورة استخدام بذور نقية وخالية من بذور «الهالوك»، وضرورة تنظيف الآلات الزراعية قبل الانتقال إلى الحقول، بالإضافة إلى تغيير المحاصيل المزروعة (الدورات الزراعية).
إلى جانب المكافحة اليدوية، والمتمثّلة في اقتلاع النباتات المصابة قبل إنتاج البذور، يُفضّل اقتلاع المضيف معها، أو المكافحة الكيميائية والمتمثّلة في استخدام مبيدات أعشاب غير انتقائية مثل الغليفوسات بحذر شديد وتوجيهها لنبات «الهالوك» بعد استشارة المختصّين، وكذلك المكافحة الحيوية والمتمثّلة في استخدام الأعداء الطبيعية لـ«الهالوك» في بعض الحالات، أو المراقبة المستمرة مثل متابعة الحقول وإزالة أي بوادر لـ«الهالوك» فور ظهورها.