أعلنت أمس، الهيئة العليا للانتخابات، أن نسبة الإقبال على الاقتراع في الرئاسية بلغت 27.7 بالمائة اثر إغلاق جميع مراكز التصويت وأن المترشح قيس سعيّد فاز بـ89.2 % مقابل 6.9 % للمترشح العياشي زمال و3.9 % للمترشح زهير المغزاوي.
وفي ظل مختلف هذه التفاصيل، فقد أصدرت من جهتها، منظمات المجتمع المدني التي تعنى عادة وفي كل محطة انتخابية بمراقبة ورصد سير العملية الانتخابية تقاريرها حول العملية الانتخابية.
مرصد شاهد يسجل مخالفات
وفي هذا السياق، أفاد المدير التنفيذي لمرصد "شاهد" الناصر الهرابي، خلال ندوة صحفية، أمس، أنه تم تخصيص 40 منسقا جهويا و690 ملاحظا في مختلف الدوائر الانتخابية بكامل ولايات الجمهورية وملاحظين خارج تراب الوطن بقطر وهولندا.
وقال إن المرصد سجل عديد المخالفات خلال يوم الاقتراع للانتخابات الرئاسية و"منها ما يمكن تكييفه كجرائم انتخابية".
وأضاف الهرابي، وفق تونس إفريقيا للأنباء، أن أكثر هذه المخالفات تواترا تمثل في توجيه إرادة الناخبين من قبل ممثلي المترشحين أو أقاربهم داخل مراكز الاقتراع أو في محيطها وتأثير بعض رؤساء وأعضاء المجالس المحلية في إرادة الناخبين وتوجيههم وخرق الصمت الانتخابي بطرق مختلفة.
كما لاحظ الهرابي، ما اعتبره "ضعف تكوين" لدى بعض أعوان الهيئة، معتبرا أن استخدام اللوحة الالكترونية لسبر الآراء من قبل أعوان الهيئة في بعض المكاتب ومراكز الاقتراع بصفة إرادية ودون إدخال معطيات شخصية في أغلب المراكز "لا سند قانوني له"، لاسيما أنه "ليس من مشمولات الهيئة".
وأشار الى انه تم منع بعض الملاحظين من الولوج إلى مكاتب ومراكز الاقتراع رغم استظهارهم بالاعتماد، وكذلك تسجيل نقص كبير في حضور المجتمع المدني أو ممثلي المترشحين.
كما شدد الهرابي، على ضرورة تتبع كل من تورط في ارتكاب جرائم ومخالفات انتخابية أثناء الحملة أو خلال فترة الصمت الانتخابي أو أثناء عملية الاقتراع مع العمل على تحسين جودة التكوين المقدمة لرؤساء وأعضاء مكاتب الاقتراع وإعلامهم وتكوينهم بخصوص دور المجتمع المدني في الملاحظة ومزيد النظر في التحديث الخاص بالتطبيقة المعتمدة لسبر الآراء وما قد تحدثه من تخوفات لدى الناخبين باعتبار أن حق الانتخاب سري.
صفر حالات عنف بمحيط مكاتب الاقتراع ..
ومن جهتها، أفادت مديرة البرامج بالمركز التونسي المتوسطي أحلام القروي في تصريحات إعلامية أن المنظمة شاركت في ملاحظة عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في 9 ولايات وغطّت 500 مركز اقتراع و700 مكتب، مشيرة إلى اختيار الولايات ذات الأوساط الريفية والمناطق الحدودية لمراقبتها.
وقالت في تصريحات لموزاييك :"لأوّل مرّة لم يقع تسجيل أي حالة عنف في محيط مراكز الاقتراع لكن لاحظنا نقصا كبيرا في المعدات اللازمة خاصة أوراق التصويت عند افتتاح بعض مكاتب الاقتراع إلى جانب تسجيل بعض المناوشات بين ممثلين عن المترشحين وأعوان هيئة الانتخابات".
مشاركة مكثفة للمرأة
هذا وقالت آمال بن خوذ مديرة مشروع ملاحظة الانتخابات في جمعية شباب بلا حدود نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية كانت "مقبولة نسبيا" وخاصة مشاركة المرأة التي كانت مكثفة.
وعبرت بن خوذ أمس، خلال ندوة صحفية، عن أسفها لضعف إقبال فئة الشباب على الاقتراع والتي لم تتجاوز 6 بالمائة.
كما تحدثت جمعية شباب بلا حدود عن تسجيل 7 حالات لمحاولات توجيه الناخبين و86 حالة لدعايات انتخابية تمثلت في عدم إزالة المعلقات الانتخابية وصور المترشحين في عديد الولايات.
كما أفادت أن من بين الملاحظات التي تم رصدها هي أن 50 بالمائة من مراكز الاقتراع التي تمت تغطيتها لم تكن نافذة لذوي وذوات الإعاقة وعدم وجود ممر خاص بهم، لتسهيل ممارسة حقهم الانتخابي، هذا فضلا عن قلة عدد أعوان الأمن في كافة مراكز الاقتراع بأغلب الجهات التي تمت مراقبتها.
يذكر أن جمعية شباب بلا حدود نشرت 334 ملاحظا محليا في 12 ولاية قاموا بتغطية 1155 مركز اقتراع و3280 مكتب اقتراع.
أميرة الدريدي
أعلنت أمس، الهيئة العليا للانتخابات، أن نسبة الإقبال على الاقتراع في الرئاسية بلغت 27.7 بالمائة اثر إغلاق جميع مراكز التصويت وأن المترشح قيس سعيّد فاز بـ89.2 % مقابل 6.9 % للمترشح العياشي زمال و3.9 % للمترشح زهير المغزاوي.
وفي ظل مختلف هذه التفاصيل، فقد أصدرت من جهتها، منظمات المجتمع المدني التي تعنى عادة وفي كل محطة انتخابية بمراقبة ورصد سير العملية الانتخابية تقاريرها حول العملية الانتخابية.
مرصد شاهد يسجل مخالفات
وفي هذا السياق، أفاد المدير التنفيذي لمرصد "شاهد" الناصر الهرابي، خلال ندوة صحفية، أمس، أنه تم تخصيص 40 منسقا جهويا و690 ملاحظا في مختلف الدوائر الانتخابية بكامل ولايات الجمهورية وملاحظين خارج تراب الوطن بقطر وهولندا.
وقال إن المرصد سجل عديد المخالفات خلال يوم الاقتراع للانتخابات الرئاسية و"منها ما يمكن تكييفه كجرائم انتخابية".
وأضاف الهرابي، وفق تونس إفريقيا للأنباء، أن أكثر هذه المخالفات تواترا تمثل في توجيه إرادة الناخبين من قبل ممثلي المترشحين أو أقاربهم داخل مراكز الاقتراع أو في محيطها وتأثير بعض رؤساء وأعضاء المجالس المحلية في إرادة الناخبين وتوجيههم وخرق الصمت الانتخابي بطرق مختلفة.
كما لاحظ الهرابي، ما اعتبره "ضعف تكوين" لدى بعض أعوان الهيئة، معتبرا أن استخدام اللوحة الالكترونية لسبر الآراء من قبل أعوان الهيئة في بعض المكاتب ومراكز الاقتراع بصفة إرادية ودون إدخال معطيات شخصية في أغلب المراكز "لا سند قانوني له"، لاسيما أنه "ليس من مشمولات الهيئة".
وأشار الى انه تم منع بعض الملاحظين من الولوج إلى مكاتب ومراكز الاقتراع رغم استظهارهم بالاعتماد، وكذلك تسجيل نقص كبير في حضور المجتمع المدني أو ممثلي المترشحين.
كما شدد الهرابي، على ضرورة تتبع كل من تورط في ارتكاب جرائم ومخالفات انتخابية أثناء الحملة أو خلال فترة الصمت الانتخابي أو أثناء عملية الاقتراع مع العمل على تحسين جودة التكوين المقدمة لرؤساء وأعضاء مكاتب الاقتراع وإعلامهم وتكوينهم بخصوص دور المجتمع المدني في الملاحظة ومزيد النظر في التحديث الخاص بالتطبيقة المعتمدة لسبر الآراء وما قد تحدثه من تخوفات لدى الناخبين باعتبار أن حق الانتخاب سري.
صفر حالات عنف بمحيط مكاتب الاقتراع ..
ومن جهتها، أفادت مديرة البرامج بالمركز التونسي المتوسطي أحلام القروي في تصريحات إعلامية أن المنظمة شاركت في ملاحظة عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في 9 ولايات وغطّت 500 مركز اقتراع و700 مكتب، مشيرة إلى اختيار الولايات ذات الأوساط الريفية والمناطق الحدودية لمراقبتها.
وقالت في تصريحات لموزاييك :"لأوّل مرّة لم يقع تسجيل أي حالة عنف في محيط مراكز الاقتراع لكن لاحظنا نقصا كبيرا في المعدات اللازمة خاصة أوراق التصويت عند افتتاح بعض مكاتب الاقتراع إلى جانب تسجيل بعض المناوشات بين ممثلين عن المترشحين وأعوان هيئة الانتخابات".
مشاركة مكثفة للمرأة
هذا وقالت آمال بن خوذ مديرة مشروع ملاحظة الانتخابات في جمعية شباب بلا حدود نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع للمشاركة في الانتخابات الرئاسية كانت "مقبولة نسبيا" وخاصة مشاركة المرأة التي كانت مكثفة.
وعبرت بن خوذ أمس، خلال ندوة صحفية، عن أسفها لضعف إقبال فئة الشباب على الاقتراع والتي لم تتجاوز 6 بالمائة.
كما تحدثت جمعية شباب بلا حدود عن تسجيل 7 حالات لمحاولات توجيه الناخبين و86 حالة لدعايات انتخابية تمثلت في عدم إزالة المعلقات الانتخابية وصور المترشحين في عديد الولايات.
كما أفادت أن من بين الملاحظات التي تم رصدها هي أن 50 بالمائة من مراكز الاقتراع التي تمت تغطيتها لم تكن نافذة لذوي وذوات الإعاقة وعدم وجود ممر خاص بهم، لتسهيل ممارسة حقهم الانتخابي، هذا فضلا عن قلة عدد أعوان الأمن في كافة مراكز الاقتراع بأغلب الجهات التي تمت مراقبتها.
يذكر أن جمعية شباب بلا حدود نشرت 334 ملاحظا محليا في 12 ولاية قاموا بتغطية 1155 مركز اقتراع و3280 مكتب اقتراع.