إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

من جديد.. أصوات النساء حاسمة في اختيار الرئيس

 

تونس-الصباح

أسدل الستار أول أمس 6 أكتوبر 2024، على الدور الأول للانتخابات الثانية عشر للرئاسية، والثالثة بعد الثورة التونسية، بفوز المترشح قيس سعيد بولاية ثانية بعد حصوله على نسبة أصوات تتجاوز الـ50% من نسبة المشاركين في الانتخابات. وليكون بذلك الرئيس الثامن للبلاد ما بعد الاستقلال.

وكشفت نسبة مشاركة التونسيات والتونسيين في الانتخابات الرئاسية، عن عودة واضحة للناخبين والناخبات الى صناديق الاقتراع. وبعد أن كانت نسب إقبالهم في حدود الـ12% خلال التشريعية والانتخابات المحلية، تضاعفت النسبة مع الرئاسية لتصل الى حدود 28 % على المستوى الداخلي و16 % على مستوى الخارج.

تحسن معدلات مشاركة الناخب التونسي، يبقى دون نسب المشاركة التي سجلتها الرئاسيتان السابقتان. أين كانت نسبة المشاركة في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية 2019 في حدود 48.98 % بينما بلغت في الدور الثاني 55.02 %.

أما في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014، فقد بلغت نسبة المشاركة في الدور الأول 62.91 % من المسجلين وكانت النسبة تقريبا نفسها في الدور الثاني أين بلغت 60.09 % من عدد المسجلين في السجل الانتخابي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ومرة أخرى كانت أصوات النساء في تونس حاسمة في فوز رئيس الجمهورية، فبعد أن مثلت الناخبات حسب استطلاع الرأي لمؤسسة "سيغما كونساي" 60 % ممن انتخبوا الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي في الدور الثاني للرئاسية، ورجحن كفته على حساب منافسه محمد المنصف المرزوقي. مثلت النساء اللواتي صوتن لقيس سعيد هذه المرة حسب نفس المصدر نسبة 90.2 % من نسبة 48 بالمائة من المشاركات في الانتخابات في حين صوت له من الذكور نسبة 88.3 % من المشاركين في الانتخابات. مع الإشارة في نفس السياق الى أن الهيئة العليا للانتخابات قد بينت في أرقامها أن نسبة مشاركة النساء في الانتخابات الرئاسية كانت في حدود 42 % مقابل نسبة مشاركة للذكور في حدود 58 %.

وبلغة الأرقام يمكن القول إن الرئيس قيس سعيد قد حافظ تقريبا على نفس الجسم الانتخابي الذي صوت له في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019، أين فاز في الدور الثاني بعدد أصوات في حدود 2.7 مليون ناخب في حين تحصل خلال الدور الأول للانتخابات الرئاسية 2024 على نحو 2.2 مليون صوت.

وتعتبر الفئة العمرية 36 -60 عاما هي الأكثر مشاركة في الانتخابات الرئاسية بنسبة 65 % من المشاركين في حين كانت نسبة الشباب ومن سنهم ما بين 18-36 في حدود 6 % وتحل الفئة العمرية ما فوق 60 عاما بنسبة مشاركة في حدود 29 %. واستنادا الى "سيغما كنساي" فإن الفئة غير المتعلمة والتي من مستوى ابتدائي أو ثانوي هي التي مثلت أساسا الجسم الانتخابي للرئيس قيس سعيد.

وللإشارة يمثل موعد الانتخابات الرئاسية، المحطة الأهم والأبرز بالنسبة للتونسيين والتونسيات ما بعد الاستقلال وعلى امتداد 68 سنة الماضية. حيث تعرف في كل مرة نسب المشاركة الأعلى. وحتى بالتغيير الحاصل ما بعد الثورة في توزيع السلط والذي تم خلاله التقليص من مهام الرئيس فقد حافظت الرئاسية على قيمتها الاعتبارية لدى الناخب التونسي وعرفت اهتماما اكبر ونسب مشاركة أفضل.

ريم سوودي

من جديد..   أصوات النساء حاسمة في اختيار الرئيس

 

تونس-الصباح

أسدل الستار أول أمس 6 أكتوبر 2024، على الدور الأول للانتخابات الثانية عشر للرئاسية، والثالثة بعد الثورة التونسية، بفوز المترشح قيس سعيد بولاية ثانية بعد حصوله على نسبة أصوات تتجاوز الـ50% من نسبة المشاركين في الانتخابات. وليكون بذلك الرئيس الثامن للبلاد ما بعد الاستقلال.

وكشفت نسبة مشاركة التونسيات والتونسيين في الانتخابات الرئاسية، عن عودة واضحة للناخبين والناخبات الى صناديق الاقتراع. وبعد أن كانت نسب إقبالهم في حدود الـ12% خلال التشريعية والانتخابات المحلية، تضاعفت النسبة مع الرئاسية لتصل الى حدود 28 % على المستوى الداخلي و16 % على مستوى الخارج.

تحسن معدلات مشاركة الناخب التونسي، يبقى دون نسب المشاركة التي سجلتها الرئاسيتان السابقتان. أين كانت نسبة المشاركة في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية 2019 في حدود 48.98 % بينما بلغت في الدور الثاني 55.02 %.

أما في الانتخابات الرئاسية لسنة 2014، فقد بلغت نسبة المشاركة في الدور الأول 62.91 % من المسجلين وكانت النسبة تقريبا نفسها في الدور الثاني أين بلغت 60.09 % من عدد المسجلين في السجل الانتخابي للهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ومرة أخرى كانت أصوات النساء في تونس حاسمة في فوز رئيس الجمهورية، فبعد أن مثلت الناخبات حسب استطلاع الرأي لمؤسسة "سيغما كونساي" 60 % ممن انتخبوا الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي في الدور الثاني للرئاسية، ورجحن كفته على حساب منافسه محمد المنصف المرزوقي. مثلت النساء اللواتي صوتن لقيس سعيد هذه المرة حسب نفس المصدر نسبة 90.2 % من نسبة 48 بالمائة من المشاركات في الانتخابات في حين صوت له من الذكور نسبة 88.3 % من المشاركين في الانتخابات. مع الإشارة في نفس السياق الى أن الهيئة العليا للانتخابات قد بينت في أرقامها أن نسبة مشاركة النساء في الانتخابات الرئاسية كانت في حدود 42 % مقابل نسبة مشاركة للذكور في حدود 58 %.

وبلغة الأرقام يمكن القول إن الرئيس قيس سعيد قد حافظ تقريبا على نفس الجسم الانتخابي الذي صوت له في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019، أين فاز في الدور الثاني بعدد أصوات في حدود 2.7 مليون ناخب في حين تحصل خلال الدور الأول للانتخابات الرئاسية 2024 على نحو 2.2 مليون صوت.

وتعتبر الفئة العمرية 36 -60 عاما هي الأكثر مشاركة في الانتخابات الرئاسية بنسبة 65 % من المشاركين في حين كانت نسبة الشباب ومن سنهم ما بين 18-36 في حدود 6 % وتحل الفئة العمرية ما فوق 60 عاما بنسبة مشاركة في حدود 29 %. واستنادا الى "سيغما كنساي" فإن الفئة غير المتعلمة والتي من مستوى ابتدائي أو ثانوي هي التي مثلت أساسا الجسم الانتخابي للرئيس قيس سعيد.

وللإشارة يمثل موعد الانتخابات الرئاسية، المحطة الأهم والأبرز بالنسبة للتونسيين والتونسيات ما بعد الاستقلال وعلى امتداد 68 سنة الماضية. حيث تعرف في كل مرة نسب المشاركة الأعلى. وحتى بالتغيير الحاصل ما بعد الثورة في توزيع السلط والذي تم خلاله التقليص من مهام الرئيس فقد حافظت الرئاسية على قيمتها الاعتبارية لدى الناخب التونسي وعرفت اهتماما اكبر ونسب مشاركة أفضل.

ريم سوودي