تحصّل فيلم "الذراري الحمر" للمخرج لطفي عاشور على الجائزة الذهبية لمهرجان نامور للفيلم الفرنكوفوني في دورته التاسعة والثلاثين كما تُوّج فيلم "ماء العين" لمريم جوبير بجائزة أحسن عمل أول بنفس التظاهرة.
تدور أحداث فيلم الذراري الحمر في منطقة جبل مغيلة، وهي منطقة فقيرة ومعزولة في شمال غرب تونس ويطرح قصة صادمة مستوحاة من أحداث حقيقية (2015)، حيث يهاجم الإرهابيون اثنين من الرعاة الصغار ويقومون بقطع رأس أحدهم. يجد أشرف، البالغ من العمر 13 عاما، نفسه مجبرا على حمل رأس ابن عمه نزار المقطوعة إلى العائلة كرسالة مروعة. والفيلم يستغرق 100 دقيقة وهو إنتاج مشترك بين تونس، فرنسا، بولونيا، بلجيكا، قطر، والمملكة العربية السعودية. وكتب السيناريو كل من ناتاشا دي بونتشرا، درية عاشور، سيلفان كاتنوي ولطفي عاشور.
أما فيلم «ماءالعين»للمخرجة مريم جوبير فهو أول فيلم روائي طويل في رصيدها وهو إنتاج مشترك تونسي فرنسي كندي. وعاد الفيلم إلى النبش في أحد المواضيع التي تكرر طرحها في السينما التونسية خلال السنوات الأخيرة وهو الشباب الذين انضمّوا إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي، والى عدد من المنظمات الإرهابية المسلحة وخاضوا معارك في بؤر التوتر من بينها سوريا قبل أن يعودوا إلى الوطن لمواجهة قدرهم وفارضين واقعا جديدا على العائلة بالخصوص.
تونس- الصباح
تحصّل فيلم "الذراري الحمر" للمخرج لطفي عاشور على الجائزة الذهبية لمهرجان نامور للفيلم الفرنكوفوني في دورته التاسعة والثلاثين كما تُوّج فيلم "ماء العين" لمريم جوبير بجائزة أحسن عمل أول بنفس التظاهرة.
تدور أحداث فيلم الذراري الحمر في منطقة جبل مغيلة، وهي منطقة فقيرة ومعزولة في شمال غرب تونس ويطرح قصة صادمة مستوحاة من أحداث حقيقية (2015)، حيث يهاجم الإرهابيون اثنين من الرعاة الصغار ويقومون بقطع رأس أحدهم. يجد أشرف، البالغ من العمر 13 عاما، نفسه مجبرا على حمل رأس ابن عمه نزار المقطوعة إلى العائلة كرسالة مروعة. والفيلم يستغرق 100 دقيقة وهو إنتاج مشترك بين تونس، فرنسا، بولونيا، بلجيكا، قطر، والمملكة العربية السعودية. وكتب السيناريو كل من ناتاشا دي بونتشرا، درية عاشور، سيلفان كاتنوي ولطفي عاشور.
أما فيلم «ماءالعين»للمخرجة مريم جوبير فهو أول فيلم روائي طويل في رصيدها وهو إنتاج مشترك تونسي فرنسي كندي. وعاد الفيلم إلى النبش في أحد المواضيع التي تكرر طرحها في السينما التونسية خلال السنوات الأخيرة وهو الشباب الذين انضمّوا إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي، والى عدد من المنظمات الإرهابية المسلحة وخاضوا معارك في بؤر التوتر من بينها سوريا قبل أن يعودوا إلى الوطن لمواجهة قدرهم وفارضين واقعا جديدا على العائلة بالخصوص.