إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أصبحت وجهة بعض التونسيين.. تحذير من تداعيات حقن التنحيف

تونس-الصباح 

يعاني العديد من التونسيين وخاصة النساء من ظاهرة زيادة الوزن والتي تصنف أحيانا كسمنة.

ويسعى النساء والرجال من مختلف الأعمار إلى البحث عن حل جذري وسهل للقضاء على الكيلوغرامات الزائدة حيث يتوجه البعض إلى تطبيق أنواع من الحميات الغذائية في حين يذهب البعض الآخر إلى قاعات الرياضة ويفضل صنف آخر البحث عن حلول سهلة وسريعة مثل استعمال الأدوية، وفي هذا السياق انتشرت في تونس منذ فترة وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والانستغرام ما يسمى بإبر أو حقن التنحيف.

وحول انتشار هذه الظاهرة بين التونسيين ومدى تأثير مثل هذه الحقن على صحة مستعمليها وما إن كان ما يتم تداوله وبيعه في تونس يمر عبر مسالك التوزيع الرسمية أم هي مواد مهربة، تحدثت "الصباح" مع نبيل الجلازي، طبيب التجميل ورئيس الجمعية التونسية لطب التجميل سابقا.

وقال محدثنا في تصريحه لـ"الصباح" أنه تاريخيا هذا النوع من الحقن ظهر للاستعمال منذ سنوات الستينات في أمريكا حيث ظهرت ما يسمى بمادة "فوسفاتيديل كولين" وانطلق استعماله لأول مرة في تلك الفترة حيث يتم حقنه في الوريد مباشرة أي حقن مباشر في الدم بهدف إذابة الشحوم والدهون التي يصعب القضاء عليها بالأدوية.

وأضاف نبيل الجلازي أن استعمال هذه الحقن تحول استعمالها في القضاء على نوعية الدهون المتراكمة في أماكن معينة مثل البطن أو الذقن المزدوج حيث يتم حقن الدواء لإزالة الدهون وإذابتها.

وأكد نبيل الجلازي طبيب التجميل، أن هذا النوع من الحقن لم يصنع بغاية التخسيس للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن ربما تعادل 15 أو 20 كلغ زائدة بل يتم استعمالها للقضاء على الشحوم والدهون المتطورة في أماكن معينة.

كما أضاف محدثنا أن هذه الحقن موجودة منذ عشرات السنوات ولكن خلال السنوات الألفين تم القيام بحملة مضادة ضدها على أساس أنها تتسبب في مشاكل بالجلد لان طريقة حقنها تتطلب تقنيات معينة ويجب أن تكون عميقة في الجلد وليس بطريقة سطحية حيث يمكن أن تتسبب في بعض الأعراض الجانبية للبعض.

وقال نبيل الجلازي، إنه حاليا وبالإشهار تمت العودة للحديث عن هذه الحقن مجددا بالقول إنه من الناحية الطبية البحتة تعتبر هذه الحقن ذات فاعلية حيث يتم استعمالها في أماكن محددة وموضعية في الجسم لإزالة الدهون مع التأكيد على أن الاستعمال أو الحقن يكون في أماكن موضعية وليست لكامل الجسم.

وأوضح الجلازي في هذا السياق، أنه تاريخيا ومنذ أن تم استعمال هذه الحقن في طب التجميل تم استعمالها في بقايا العمليات الجراحية لشفط الدهون التي تخلفها العمليات إثر رتق الجلد .

كما أوضح طبيب التجميل أن القضاء على الدهون بواسطة الحقن لا يمكن أن يتم خلال حصة واحدة فقط بل إن الأمر يتطلب في بعض الأحيان العديد من الحصص.

وأضاف محدثنا أن استعمال هذه الحقن يمكن أن يتسبب في احمرار وحكة بالجلد وظهور انتفاخ كما يمكن لطبيب التجميل أن يطلب من المريض التوجه إلى المؤهلين الصحيين للقيام ببعض حصص التدليك للمساعدة في إزالة الدهون .

الحقن لا تساعد في القضاء على السمنة

وأفاد محدثنا، أن ما يتم تداوله بأن هذه الحقن تساعد في القضاء على السمنة غير صحيح كما أنها لا تساهم في التنحيف.

وحول الأضرار التي يمكن أن تتسبب فيها هذه الحقن، علق نبيل الجلازي بأن الحقن متكونة من أدوية وكل دواء يمكن أن يتسبب في مخلفات ولذلك فإن إجراء فحص قبل استعماله أمر ضروري، وفق تعبير محدثنا.

كما أفاد أن خطر التعرض لالتهابات جرثومة يبقى أمرا واردا كان يمكن أن تتسبب الحقن في مشاكل بالجلدة في حال تم حقنه بصفة سطحية .

الحقن تمر عبر المسالك القانونية وتتم مراقبتها

وحول طريقة وصول هذه الحقن وإمكانية تداولها في مسالك التوزيع غير القانونية، علق نبيل الجلازي بأن هذه النوعية من الحقن تصل عن طريق المستوردين الذين تتم مراقبتهم ضرورة من قبل إدارة الصيدلة والدواء التي تمنحهم بدورها ترخيصا في استعمال الدواء ومنحه للأطباء فقط .

وقال طبيب التجميل نبيل الجلازي، إن أطباء الاختصاص في تونس يتثبتون بدورهم من المخابر التي تمنحهم هذه النوعية من الأدوية.

أميرة الدريدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت وجهة بعض التونسيين.. تحذير من تداعيات حقن التنحيف

تونس-الصباح 

يعاني العديد من التونسيين وخاصة النساء من ظاهرة زيادة الوزن والتي تصنف أحيانا كسمنة.

ويسعى النساء والرجال من مختلف الأعمار إلى البحث عن حل جذري وسهل للقضاء على الكيلوغرامات الزائدة حيث يتوجه البعض إلى تطبيق أنواع من الحميات الغذائية في حين يذهب البعض الآخر إلى قاعات الرياضة ويفضل صنف آخر البحث عن حلول سهلة وسريعة مثل استعمال الأدوية، وفي هذا السياق انتشرت في تونس منذ فترة وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والانستغرام ما يسمى بإبر أو حقن التنحيف.

وحول انتشار هذه الظاهرة بين التونسيين ومدى تأثير مثل هذه الحقن على صحة مستعمليها وما إن كان ما يتم تداوله وبيعه في تونس يمر عبر مسالك التوزيع الرسمية أم هي مواد مهربة، تحدثت "الصباح" مع نبيل الجلازي، طبيب التجميل ورئيس الجمعية التونسية لطب التجميل سابقا.

وقال محدثنا في تصريحه لـ"الصباح" أنه تاريخيا هذا النوع من الحقن ظهر للاستعمال منذ سنوات الستينات في أمريكا حيث ظهرت ما يسمى بمادة "فوسفاتيديل كولين" وانطلق استعماله لأول مرة في تلك الفترة حيث يتم حقنه في الوريد مباشرة أي حقن مباشر في الدم بهدف إذابة الشحوم والدهون التي يصعب القضاء عليها بالأدوية.

وأضاف نبيل الجلازي أن استعمال هذه الحقن تحول استعمالها في القضاء على نوعية الدهون المتراكمة في أماكن معينة مثل البطن أو الذقن المزدوج حيث يتم حقن الدواء لإزالة الدهون وإذابتها.

وأكد نبيل الجلازي طبيب التجميل، أن هذا النوع من الحقن لم يصنع بغاية التخسيس للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن ربما تعادل 15 أو 20 كلغ زائدة بل يتم استعمالها للقضاء على الشحوم والدهون المتطورة في أماكن معينة.

كما أضاف محدثنا أن هذه الحقن موجودة منذ عشرات السنوات ولكن خلال السنوات الألفين تم القيام بحملة مضادة ضدها على أساس أنها تتسبب في مشاكل بالجلد لان طريقة حقنها تتطلب تقنيات معينة ويجب أن تكون عميقة في الجلد وليس بطريقة سطحية حيث يمكن أن تتسبب في بعض الأعراض الجانبية للبعض.

وقال نبيل الجلازي، إنه حاليا وبالإشهار تمت العودة للحديث عن هذه الحقن مجددا بالقول إنه من الناحية الطبية البحتة تعتبر هذه الحقن ذات فاعلية حيث يتم استعمالها في أماكن محددة وموضعية في الجسم لإزالة الدهون مع التأكيد على أن الاستعمال أو الحقن يكون في أماكن موضعية وليست لكامل الجسم.

وأوضح الجلازي في هذا السياق، أنه تاريخيا ومنذ أن تم استعمال هذه الحقن في طب التجميل تم استعمالها في بقايا العمليات الجراحية لشفط الدهون التي تخلفها العمليات إثر رتق الجلد .

كما أوضح طبيب التجميل أن القضاء على الدهون بواسطة الحقن لا يمكن أن يتم خلال حصة واحدة فقط بل إن الأمر يتطلب في بعض الأحيان العديد من الحصص.

وأضاف محدثنا أن استعمال هذه الحقن يمكن أن يتسبب في احمرار وحكة بالجلد وظهور انتفاخ كما يمكن لطبيب التجميل أن يطلب من المريض التوجه إلى المؤهلين الصحيين للقيام ببعض حصص التدليك للمساعدة في إزالة الدهون .

الحقن لا تساعد في القضاء على السمنة

وأفاد محدثنا، أن ما يتم تداوله بأن هذه الحقن تساعد في القضاء على السمنة غير صحيح كما أنها لا تساهم في التنحيف.

وحول الأضرار التي يمكن أن تتسبب فيها هذه الحقن، علق نبيل الجلازي بأن الحقن متكونة من أدوية وكل دواء يمكن أن يتسبب في مخلفات ولذلك فإن إجراء فحص قبل استعماله أمر ضروري، وفق تعبير محدثنا.

كما أفاد أن خطر التعرض لالتهابات جرثومة يبقى أمرا واردا كان يمكن أن تتسبب الحقن في مشاكل بالجلدة في حال تم حقنه بصفة سطحية .

الحقن تمر عبر المسالك القانونية وتتم مراقبتها

وحول طريقة وصول هذه الحقن وإمكانية تداولها في مسالك التوزيع غير القانونية، علق نبيل الجلازي بأن هذه النوعية من الحقن تصل عن طريق المستوردين الذين تتم مراقبتهم ضرورة من قبل إدارة الصيدلة والدواء التي تمنحهم بدورها ترخيصا في استعمال الدواء ومنحه للأطباء فقط .

وقال طبيب التجميل نبيل الجلازي، إن أطباء الاختصاص في تونس يتثبتون بدورهم من المخابر التي تمنحهم هذه النوعية من الأدوية.

أميرة الدريدي