مع ارتفاع درجات الحرارة أصبحت ظاهرة بيع مياه الشرب عبر شاحنات تجوب مختلف الأنهج والشوارع ظاهرة منتشرة بشكل مُلفت بعدد من معتمديّات ولاية سوسة وبصفة خاصة بمعتمدية حي الرياض أين يقبل عديد المواطنين على اقتناء هذه المياه مجهولة المصدر والمحملة على متن شاحنات مكشوفة الصندوق مما يجعلها عرضة لأشعّة الشمس بشكل مباشر، ورغم ذلك فإنّ هذه البضاعة تلقى رواجا في الأحياء الشعبية رغم ما تشكّله من خطر على صحة المستهلك باعتبار ظروف حفظها ونقلها وخاصة مصدرها ما يجعلها غير قابلة للمراقبة الصحية ورفع عينات للتحاليل المخبرية.
كل ذلك في غياب للجهات الرقابية المعنية المدعوّة للتدخّل والتعامل الجدي مع ظاهرة باتت تهدد سلامة المواطنين ممّن يقبلون على التزود بهذه النوعية من المياه مجهولة المصدر .
أنور
مع ارتفاع درجات الحرارة أصبحت ظاهرة بيع مياه الشرب عبر شاحنات تجوب مختلف الأنهج والشوارع ظاهرة منتشرة بشكل مُلفت بعدد من معتمديّات ولاية سوسة وبصفة خاصة بمعتمدية حي الرياض أين يقبل عديد المواطنين على اقتناء هذه المياه مجهولة المصدر والمحملة على متن شاحنات مكشوفة الصندوق مما يجعلها عرضة لأشعّة الشمس بشكل مباشر، ورغم ذلك فإنّ هذه البضاعة تلقى رواجا في الأحياء الشعبية رغم ما تشكّله من خطر على صحة المستهلك باعتبار ظروف حفظها ونقلها وخاصة مصدرها ما يجعلها غير قابلة للمراقبة الصحية ورفع عينات للتحاليل المخبرية.
كل ذلك في غياب للجهات الرقابية المعنية المدعوّة للتدخّل والتعامل الجدي مع ظاهرة باتت تهدد سلامة المواطنين ممّن يقبلون على التزود بهذه النوعية من المياه مجهولة المصدر .