سجّلت ولاية القيروان منذ بداية السنة الحالية وإلى حدود 12 ماي 2026، 75 حادث مرور.
وقد أسفرت هذه الحوادث عن وفاة 46 شخصا وإصابة 94 آخرين، وفق معطيات قدّمها العميد هيثم الشعباني رئيس إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور في تصريح اعلامي.
وأوضح الشعباني أنّ عدد حوادث المرور ارتفع بنسبة 15٪ مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مشيرا إلى تسجيل زيادة في عدد الوفيات أيضا.
وبين المصدر ذاته أنّ معتمدية حاجب العيون سجلت النسبة الأعلى من الحوادث بـ22 ٪ تليها بوحجلة بـ18٪. وتبقى السرعة من أبرز أسباب الحوادث الخطيرة إلى جانب بعض السلوكيات غير الآمنة أثناء عبور الطريق.
كما أظهرت المعطيات أن فئة الشباب بين 19 و39 سنة تمثل نسبة هامة من ضحايا حوادث المرور في حين تم تسجيل أكبر عدد من الحوادث القاتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع وكذلك بداية الأسبوع.
وقد تجددت بالمناسبة الدعوات إلى مزيد الالتزام بقواعد السلامة المرورية والتوقي أثناء السياقة، حفاظا على الأرواح والحد من الحوادث على مختلف الطرقات.
مروان الدعلول
سجّلت ولاية القيروان منذ بداية السنة الحالية وإلى حدود 12 ماي 2026، 75 حادث مرور.
وقد أسفرت هذه الحوادث عن وفاة 46 شخصا وإصابة 94 آخرين، وفق معطيات قدّمها العميد هيثم الشعباني رئيس إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور في تصريح اعلامي.
وأوضح الشعباني أنّ عدد حوادث المرور ارتفع بنسبة 15٪ مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مشيرا إلى تسجيل زيادة في عدد الوفيات أيضا.
وبين المصدر ذاته أنّ معتمدية حاجب العيون سجلت النسبة الأعلى من الحوادث بـ22 ٪ تليها بوحجلة بـ18٪. وتبقى السرعة من أبرز أسباب الحوادث الخطيرة إلى جانب بعض السلوكيات غير الآمنة أثناء عبور الطريق.
كما أظهرت المعطيات أن فئة الشباب بين 19 و39 سنة تمثل نسبة هامة من ضحايا حوادث المرور في حين تم تسجيل أكبر عدد من الحوادث القاتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع وكذلك بداية الأسبوع.
وقد تجددت بالمناسبة الدعوات إلى مزيد الالتزام بقواعد السلامة المرورية والتوقي أثناء السياقة، حفاظا على الأرواح والحد من الحوادث على مختلف الطرقات.