إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

النائب بالبرلمان رياض جعيدان: نهاية مأساة 3 شبان تونسيين علقوا بسفينة تسللوا إليها بغرض الهجرة السرية

أكد النائب بالبرلمان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية وشؤون التونسيين بالخارج والهجرة رياض جعيدان حصول انفراج في ملف ثلاثة شبان تونسيين علقوا داخل سفينة تجارية تركية منذ ايام بعد أن قرروا الهجرة بطريقة غير نظامية متسللين إلى إحدى السفن الراسية بميناء قابس، ظنًا منهم أنها متجهة إلى إيطاليا، لكن السلطات التركية رفضت السماح لهم بالرسو بالأراضي التركية. 

 وقال جعيدان في تدوينة له السبت 21 فيفري، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إن الشبان الثلاثة عبد الله وريان وأيمن (بين 17 و18 عاما)، سيعودون قرييا إلى تونس من إسطنبول، وذلك بعد مساع قام بها منذ علمه بالخبر، وذلك بالاتصال بالسلطات المعنية وخاصة وزارة الشؤون الخارجية وتحديدا سفارة تونس بتركيا والقنصلية العامة بإسطنبول، ووزارة الداخلية وتحديدا إدارة الحدود والأجانب. 
وقال جعيدان :" للأمانة كانت العملية معقدة جدا من الناحية القانونية وخلافا لما كان ينشره البعض على المواقع الاجتماعية كانت السلطات التونسية مجندة منذ اليوم الأول لإيجاد حل للإشكال وخاصة وزارة الشؤون الخارجية بكافة مصالحها في الداخل والخارج و تمكنت البارحة بعثتنا الديبلوماسية بتركيا بعد مساع حثيثة مع السلطات التركية من السماح للشبان الثلاث بالخروج من الباخرة و الإذن بترحيلهم لتونس في أقرب وقت للعودة لذويهم سالمين في حين تتواصل عمليات البحث عن الشاب الرابع الذي ألقى بنفسه في البحر حسب رواية رفاقه."
 
 
 النائب بالبرلمان رياض جعيدان: نهاية مأساة 3 شبان تونسيين علقوا بسفينة تسللوا إليها بغرض الهجرة السرية

أكد النائب بالبرلمان ورئيس لجنة الشؤون الخارجية وشؤون التونسيين بالخارج والهجرة رياض جعيدان حصول انفراج في ملف ثلاثة شبان تونسيين علقوا داخل سفينة تجارية تركية منذ ايام بعد أن قرروا الهجرة بطريقة غير نظامية متسللين إلى إحدى السفن الراسية بميناء قابس، ظنًا منهم أنها متجهة إلى إيطاليا، لكن السلطات التركية رفضت السماح لهم بالرسو بالأراضي التركية. 

 وقال جعيدان في تدوينة له السبت 21 فيفري، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إن الشبان الثلاثة عبد الله وريان وأيمن (بين 17 و18 عاما)، سيعودون قرييا إلى تونس من إسطنبول، وذلك بعد مساع قام بها منذ علمه بالخبر، وذلك بالاتصال بالسلطات المعنية وخاصة وزارة الشؤون الخارجية وتحديدا سفارة تونس بتركيا والقنصلية العامة بإسطنبول، ووزارة الداخلية وتحديدا إدارة الحدود والأجانب. 
وقال جعيدان :" للأمانة كانت العملية معقدة جدا من الناحية القانونية وخلافا لما كان ينشره البعض على المواقع الاجتماعية كانت السلطات التونسية مجندة منذ اليوم الأول لإيجاد حل للإشكال وخاصة وزارة الشؤون الخارجية بكافة مصالحها في الداخل والخارج و تمكنت البارحة بعثتنا الديبلوماسية بتركيا بعد مساع حثيثة مع السلطات التركية من السماح للشبان الثلاث بالخروج من الباخرة و الإذن بترحيلهم لتونس في أقرب وقت للعودة لذويهم سالمين في حين تتواصل عمليات البحث عن الشاب الرابع الذي ألقى بنفسه في البحر حسب رواية رفاقه."