* مسار معطل.. أحكام تحضيرية عالقة وسهام الاتهامات لا تزال "مصوبة" نحو النهضة
تمر الاثنين 6 فيفري 2023 عشر سنوات بتمامها وكمالها على ذكرى اغتيال الشهيد شكري بلعيد رميا بالرصاص على يد الإرهابي كمال القضقاضي الذي تمت تصفيته في أحداث رواد.
عشر سنوات والملف لا يزال منشورا أمام الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تأخير القضية وعدم الفصل فيها لا تتحمل وزره الدائرة إنما إجراءات وأحكام تحضيرية طالبت بتنفيذها هيئة الدفاع عن الشهيد البعض منها نفذ على غرار حجز وثائق ما يسمى بالغرفة السوداء كذلك إحالة ملف قتل محرزية بن سعد الملقبة بأم يمني زوجة الإرهابي رضا السبتاوي على القضاء العسكري... فيما لم يتم تنفيذ بعض الطلبات الأخرى لهيئة الدفاع عن الشهيد على غرار إضافة كشوفات المكالمات الواردة والصادرة على هاتف سيف الله بن حسين الملقب بابو عياض وسماع رئيس الفرقة الأمنية التي كانت داهمت منزل السبتاوي للقبض عليه وتولت تصفية زوجته.
عدم الفصل في الملف لئن رحبت به هيئة الدفاع عن الشهيد لانها ترى أن هناك العديد من الأحكام التحضيرية التي لم تنفذ ويجب تنفيذها وتعتبر انها جزءا هاما لكشف الحقيقة فإن هيئة الدفاع عن المتهمين تعتبر ان طول نشر القضية طيلة هذه المدة وعدم الفصل فيها مخالف لشروط المحاكمة العادلة ولما نصت عليه المواثيق الدولية من احترام لحقوق الإنسان وهناك من هيئة الدفاع من يعتبر ان بعض الأطراف ليس من مصلحتها للقضية ان تفصل في إشارة لما يتم ترويجه من بعض الأطراف من اتهامات لهيئة الدفاع عن الشهيدين بأنها وظفت الملف سياسيا.
عشر سنوات مرت على أول عملية اغتيال سياسي تلتها عملية اغتيال ثانية استهدفت الحاج الشهيد محمد البراهمي الذي اغتيل يوم 25 جويلية 2013 على يد الإرهابي ابو بكر الحكيم.
.. كان مسار قضية اغتيال شكري بلعيد خاصة في السنوات الأولى معطلا وقد اتهمت هيئة الدفاع حركة النهضة بتحمل المسؤولية عن تعطيل كشف الحقيقة عن طريق وضع يدها على القضاء وتوظيف بعض القضاة لطمس الحقيقة.
خلال هذه الفترة عرفت القضية عديد التطورات وتبادل الإتهامات بين هيئة الدفاع التي وجهت سهامها لحركة النهضة و اتهامها بتكوين جهاز سري وهو المسؤول على الاغتيالات السياسية. حيث شكل ما عرف بملف الغرفة السوداء التي احتوت على وثائق كان تم نقلها من مدرسة تعليم السياقة لصاحبها مصطفى خذر إلى وزارة الداخلية دون محضر حجز... ودون علم قاضي التحقيق المتعهد هذا حسب ما سبق وأن صرحت به هيئة الدفاع عن الشهيد خلال ندوات صحفية لها، نقطة استفهام كبرى في الملف خاصة بعد أن تم في البداية عدم الاعتراف الرسمي بوجودها الا بعد أن تنقل قاضي التحقيق المتعهد بقضية الشهيد محمد البراهمي إلى وزارة الداخلية، وحجز صناديق كرتونية واكياس تحتوي على كم هائل من الوثائق، والاذن بنقلها لاحقاً إلى مقر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في 13 نوفمبر الثاني 2018.
صباح الشابي
* مسار معطل.. أحكام تحضيرية عالقة وسهام الاتهامات لا تزال "مصوبة" نحو النهضة
تمر الاثنين 6 فيفري 2023 عشر سنوات بتمامها وكمالها على ذكرى اغتيال الشهيد شكري بلعيد رميا بالرصاص على يد الإرهابي كمال القضقاضي الذي تمت تصفيته في أحداث رواد.
عشر سنوات والملف لا يزال منشورا أمام الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تأخير القضية وعدم الفصل فيها لا تتحمل وزره الدائرة إنما إجراءات وأحكام تحضيرية طالبت بتنفيذها هيئة الدفاع عن الشهيد البعض منها نفذ على غرار حجز وثائق ما يسمى بالغرفة السوداء كذلك إحالة ملف قتل محرزية بن سعد الملقبة بأم يمني زوجة الإرهابي رضا السبتاوي على القضاء العسكري... فيما لم يتم تنفيذ بعض الطلبات الأخرى لهيئة الدفاع عن الشهيد على غرار إضافة كشوفات المكالمات الواردة والصادرة على هاتف سيف الله بن حسين الملقب بابو عياض وسماع رئيس الفرقة الأمنية التي كانت داهمت منزل السبتاوي للقبض عليه وتولت تصفية زوجته.
عدم الفصل في الملف لئن رحبت به هيئة الدفاع عن الشهيد لانها ترى أن هناك العديد من الأحكام التحضيرية التي لم تنفذ ويجب تنفيذها وتعتبر انها جزءا هاما لكشف الحقيقة فإن هيئة الدفاع عن المتهمين تعتبر ان طول نشر القضية طيلة هذه المدة وعدم الفصل فيها مخالف لشروط المحاكمة العادلة ولما نصت عليه المواثيق الدولية من احترام لحقوق الإنسان وهناك من هيئة الدفاع من يعتبر ان بعض الأطراف ليس من مصلحتها للقضية ان تفصل في إشارة لما يتم ترويجه من بعض الأطراف من اتهامات لهيئة الدفاع عن الشهيدين بأنها وظفت الملف سياسيا.
عشر سنوات مرت على أول عملية اغتيال سياسي تلتها عملية اغتيال ثانية استهدفت الحاج الشهيد محمد البراهمي الذي اغتيل يوم 25 جويلية 2013 على يد الإرهابي ابو بكر الحكيم.
.. كان مسار قضية اغتيال شكري بلعيد خاصة في السنوات الأولى معطلا وقد اتهمت هيئة الدفاع حركة النهضة بتحمل المسؤولية عن تعطيل كشف الحقيقة عن طريق وضع يدها على القضاء وتوظيف بعض القضاة لطمس الحقيقة.
خلال هذه الفترة عرفت القضية عديد التطورات وتبادل الإتهامات بين هيئة الدفاع التي وجهت سهامها لحركة النهضة و اتهامها بتكوين جهاز سري وهو المسؤول على الاغتيالات السياسية. حيث شكل ما عرف بملف الغرفة السوداء التي احتوت على وثائق كان تم نقلها من مدرسة تعليم السياقة لصاحبها مصطفى خذر إلى وزارة الداخلية دون محضر حجز... ودون علم قاضي التحقيق المتعهد هذا حسب ما سبق وأن صرحت به هيئة الدفاع عن الشهيد خلال ندوات صحفية لها، نقطة استفهام كبرى في الملف خاصة بعد أن تم في البداية عدم الاعتراف الرسمي بوجودها الا بعد أن تنقل قاضي التحقيق المتعهد بقضية الشهيد محمد البراهمي إلى وزارة الداخلية، وحجز صناديق كرتونية واكياس تحتوي على كم هائل من الوثائق، والاذن بنقلها لاحقاً إلى مقر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في 13 نوفمبر الثاني 2018.
صباح الشابي