إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بدرالدين قمودي لـ"الصباح نيوز": القضاء على الاحتكار يستوجب مصادرة الأملاك ووسائل النقل وسحب رخص السياقة نهائيا

قال بدرالدين قمودي ، القيادي بحركة الشعب ، ورئيس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد، بمجلس نواب الشعب المعلقة اشغاله ، في تصريح خص به "الصباح نيوز" ،  ان  القضاء على الاحتكار والغش ، يستوجب مصادرة الأملاك ووسائل النقل ، وسحب رخص السياقة نهائيا ، والترسيم بسجل الغشاشين ، والحرمان من ممارسة الأنشطة الاقتصادية ، والانتفاع بالمرفق العمومي ، على حد تعبيره.
 
وفي سياق متصل اكد القمودي ان مقاومة الاحتكار تحتم وجود استراتيجية وطنية في الغرض ، وان تبدو غائبة اليوم ، فانها تقوم على العناصر التالية:
 
اولا : السعي الى تحقيق امننا الغذائي ، باعادة النظر في سياستنا الزراعية ، وبحسن استغلال مواردنا الطبيعية ، والتخطيط لاستغلال انجع لاراضينا الفلاحية ومواردنا المائية ، في اتجاه اعطاء الاولوية للزراعات
الغذائية وتحسين مردوديتها ، وهذا من شانه الحد من التوريد ، وتوفير حاجياتنا من السوق المحلية.
 
ثانيا: رقمنة جادة لمسالك التوزيع و مراقبتها بصورة قبلية ، الامر الذي يستوجب  حوكمة  كل من ديوان الحبوب والديوان الوطني للزيت  ، وجعلهما المسؤول الوحيد على التوريد والتوزيع  والغاء نظام التراخيص ، المعمول به حاليا في هاته القطاعات ، واستبداله بنظام كراس شروط ميسر يسمح بالمنافسة  ، مع تشديد المراقبة على كل من يشتغل في هاته القطاعات الاستراتيجية.
 
ثالثا: مراجعة  اسناد رخص تجارة المواد الغذائية بالجملة ، حيث نلاحظ اسناد هاته الرخص بصورة مكثفة بالمناطق الحدودية ، بما يسهل على المهربين أعمالهم.
واعتبر القمودي ان  محاربة الاحتكار
والتهريب لن يكون ناجعا ، ما لم يتم تفكيك منظومة الفساد برمتها ، والتي تعبر عنها الدولة العميقة في تونس.
محمد صالح الربعاوي
 بدرالدين قمودي لـ"الصباح نيوز": القضاء على الاحتكار يستوجب مصادرة الأملاك ووسائل النقل وسحب رخص السياقة نهائيا
قال بدرالدين قمودي ، القيادي بحركة الشعب ، ورئيس لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد، بمجلس نواب الشعب المعلقة اشغاله ، في تصريح خص به "الصباح نيوز" ،  ان  القضاء على الاحتكار والغش ، يستوجب مصادرة الأملاك ووسائل النقل ، وسحب رخص السياقة نهائيا ، والترسيم بسجل الغشاشين ، والحرمان من ممارسة الأنشطة الاقتصادية ، والانتفاع بالمرفق العمومي ، على حد تعبيره.
 
وفي سياق متصل اكد القمودي ان مقاومة الاحتكار تحتم وجود استراتيجية وطنية في الغرض ، وان تبدو غائبة اليوم ، فانها تقوم على العناصر التالية:
 
اولا : السعي الى تحقيق امننا الغذائي ، باعادة النظر في سياستنا الزراعية ، وبحسن استغلال مواردنا الطبيعية ، والتخطيط لاستغلال انجع لاراضينا الفلاحية ومواردنا المائية ، في اتجاه اعطاء الاولوية للزراعات
الغذائية وتحسين مردوديتها ، وهذا من شانه الحد من التوريد ، وتوفير حاجياتنا من السوق المحلية.
 
ثانيا: رقمنة جادة لمسالك التوزيع و مراقبتها بصورة قبلية ، الامر الذي يستوجب  حوكمة  كل من ديوان الحبوب والديوان الوطني للزيت  ، وجعلهما المسؤول الوحيد على التوريد والتوزيع  والغاء نظام التراخيص ، المعمول به حاليا في هاته القطاعات ، واستبداله بنظام كراس شروط ميسر يسمح بالمنافسة  ، مع تشديد المراقبة على كل من يشتغل في هاته القطاعات الاستراتيجية.
 
ثالثا: مراجعة  اسناد رخص تجارة المواد الغذائية بالجملة ، حيث نلاحظ اسناد هاته الرخص بصورة مكثفة بالمناطق الحدودية ، بما يسهل على المهربين أعمالهم.
واعتبر القمودي ان  محاربة الاحتكار
والتهريب لن يكون ناجعا ، ما لم يتم تفكيك منظومة الفساد برمتها ، والتي تعبر عنها الدولة العميقة في تونس.
محمد صالح الربعاوي