إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

آمال الورتتاني لـ"الصباح نيوز": السياسة توفّيت في تونس.. وإنقاذ البلاد قبل إنقاذ قلب تونس

أكدت آمال الورتتاني النائب في مجلس نواب الشعب المجمدة أشغاله، اليوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2021، في تصريح لـ"الصباح نيوز" خلال حضورها في "اللقاء الوطني للإنقاذ" وهي من بين الشخصيات النسائية الوحيدة التي انضمت إلى هذا اللقاء كقيادية، أنها مقتنعة بالطرح والأفكار التي تجمع هذه الشخصيات السياسية والمشاريع ومقتنعة ومؤمنة بها.

واعتبرت أنها المخارج الحقيقية والفاعلة للأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد، علما وأن هذا اللقاء ضم أحمد نجيب الشابي وفوزي عبد الرحمان ومصطفى بن أحمد وطارق الفتيتي وعياض اللومي.

وتطرّقت الورتتاني إلى خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي ألقاه مساء أمس الثلاثاء وكشف فيه عن المواعيد الإنتخابية القادمة، بالقول أن كل ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية لا يحلّ الأزمة، خاصة بعد فشل منظومة الحكم والخلل الوظيفي والهيكلي في النظام الذي كان لا يجيب على  إنتظارات التونسيين الراهنة والمستعجلة.

وتابعة بالقول: "التونسي اليوم مضرور في قوته ومعيشته وقفته، ولن يأكل نظام إقتراع ولن يعمل بالفصل بين السلطات وإن كانت هذه الأمور مهمة وضرورية، إلا أن الأزمة هي إقتصادية إجتماعية وسياسية وبالتالي الحلول يجب أن تكون في إطار مشروع وطني جامع".

وإعتبرت أن حزب قلب تونس مثله مثل بقية الأحزاب، بما أن اليوم السياسية قد توفيت، وفق قولها.

وتساءلت: "أين هي بقية الأحزاب ما عدى عدد قليل من الأحزاب بمواقف لا أثر لها، واليوم لا يوجد أي حزب قد إتخذ موقفا أو قدّم بيانا كان لو وقع حقيقي على السياسية التي ينتهجها رئيس الجمهورية.

وواصلت بالقول: "إنقاذ البلاد قبل إنقاذ الحزب، واليوم كل النواب المنتمين للحزب منكبين على الأولويات، ولا نريد تشتيت إهتماماتنا، لأنه توجد أولوية إنقاذ البلاد... وإنقاذ البلاد لا يكون بقلب تونس فقط، بل عن طريق مشروع وطني جامع لجميع الخيرين وأبناء هذا الوطن".

وذكرت أن هناك تواصل مستمر بينها وبين أعضاء  كتلة قلب تونس في مجلس نواب الشعب المُجمّدة أشغاله.

درصاف اللموشي

آمال الورتتاني لـ"الصباح نيوز": السياسة توفّيت في تونس.. وإنقاذ البلاد قبل إنقاذ قلب تونس

أكدت آمال الورتتاني النائب في مجلس نواب الشعب المجمدة أشغاله، اليوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2021، في تصريح لـ"الصباح نيوز" خلال حضورها في "اللقاء الوطني للإنقاذ" وهي من بين الشخصيات النسائية الوحيدة التي انضمت إلى هذا اللقاء كقيادية، أنها مقتنعة بالطرح والأفكار التي تجمع هذه الشخصيات السياسية والمشاريع ومقتنعة ومؤمنة بها.

واعتبرت أنها المخارج الحقيقية والفاعلة للأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد، علما وأن هذا اللقاء ضم أحمد نجيب الشابي وفوزي عبد الرحمان ومصطفى بن أحمد وطارق الفتيتي وعياض اللومي.

وتطرّقت الورتتاني إلى خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد الذي ألقاه مساء أمس الثلاثاء وكشف فيه عن المواعيد الإنتخابية القادمة، بالقول أن كل ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية لا يحلّ الأزمة، خاصة بعد فشل منظومة الحكم والخلل الوظيفي والهيكلي في النظام الذي كان لا يجيب على  إنتظارات التونسيين الراهنة والمستعجلة.

وتابعة بالقول: "التونسي اليوم مضرور في قوته ومعيشته وقفته، ولن يأكل نظام إقتراع ولن يعمل بالفصل بين السلطات وإن كانت هذه الأمور مهمة وضرورية، إلا أن الأزمة هي إقتصادية إجتماعية وسياسية وبالتالي الحلول يجب أن تكون في إطار مشروع وطني جامع".

وإعتبرت أن حزب قلب تونس مثله مثل بقية الأحزاب، بما أن اليوم السياسية قد توفيت، وفق قولها.

وتساءلت: "أين هي بقية الأحزاب ما عدى عدد قليل من الأحزاب بمواقف لا أثر لها، واليوم لا يوجد أي حزب قد إتخذ موقفا أو قدّم بيانا كان لو وقع حقيقي على السياسية التي ينتهجها رئيس الجمهورية.

وواصلت بالقول: "إنقاذ البلاد قبل إنقاذ الحزب، واليوم كل النواب المنتمين للحزب منكبين على الأولويات، ولا نريد تشتيت إهتماماتنا، لأنه توجد أولوية إنقاذ البلاد... وإنقاذ البلاد لا يكون بقلب تونس فقط، بل عن طريق مشروع وطني جامع لجميع الخيرين وأبناء هذا الوطن".

وذكرت أن هناك تواصل مستمر بينها وبين أعضاء  كتلة قلب تونس في مجلس نواب الشعب المُجمّدة أشغاله.

درصاف اللموشي