أشرف صباح اليوم الإثنين وزير الدّاخليّة خالد النوري على مراسم إفتتاح أشغال ورشة عمل إقليميّة بعُنوان "التخطيط الوقائي وحماية المُنشآت من الحرائق"، يُنظمُها كُلّ من الدّيوان الوطني للحماية المدنيّة وجامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة، بحُضُور كاتب الدّولة لدى وزير الدّاخليّة المُكلف بالأمن الوطني وأمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة ووكيل الجامعة للعلاقات الخارجيّة والأمين العام لمجلس وُزراء الدّاخليّة العرب.
ووفق بلاغ لوزارة الداخلية، عبر الوزير عن عميق الإعتزاز بهذه الشراكة المُتميزة التي تُجسّدُ الإرادة لتطوير العمل الأمني والعلمي العربي المُشترك، منوها بالدّور الرّيادي الذي تضطلعُ به جامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة في دعم البحث العلمي والتكوين المتخصّصة، مُثمّنا في ذات السّياق الإسهامات البارزة لمجلس وُزراء الدّاخليّة العرب في تعزيز التعاون الأمني العربي.
وأبرز وزير الدّاخليّة في كلمتهِ أنّ المخاطر المُهدّدة للمُنشآت وخاصّة منها الحرائق أصبحت أكثر تعقيدا وتشابُكا في ظلّ التطوّر العمراني والتكنولوجي المُتسارع وهو ما يُحتمُ الإنتقال بعمل النجدة والإنقاذ والتوقي من الحرائق من منطق ردّ الفعل إلى منطق الفعل الإستباقي القائم على التخطيط العلمي المُحكم والتقييم الدّقيق للمخاطر واعتماد أفضل المعايير الدّوليّة في السّلامة.
واختتم الوزير كلمتهُ بالإشارة إلى أن هذه الورشة تُمثلُ محطة علميّة وفرصة حقيقيّة لتلاقح الأفكار وإستشراف حُلول مُبتكرة تضمنُ الإرتقاء بمنظومات الوقاية إلى أعلى مُستويات الجاهزيّة والنجاعة، مُؤكّدا عزم وزارة الدّاخليّة على مُواصلة تطوير منظومة الحماية المدنيّة من خلال تحديث التشريعات وتكثيف برامج التكوين والإنفتاح على التجارب الدّوليّة.
أشرف صباح اليوم الإثنين وزير الدّاخليّة خالد النوري على مراسم إفتتاح أشغال ورشة عمل إقليميّة بعُنوان "التخطيط الوقائي وحماية المُنشآت من الحرائق"، يُنظمُها كُلّ من الدّيوان الوطني للحماية المدنيّة وجامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة، بحُضُور كاتب الدّولة لدى وزير الدّاخليّة المُكلف بالأمن الوطني وأمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة ووكيل الجامعة للعلاقات الخارجيّة والأمين العام لمجلس وُزراء الدّاخليّة العرب.
ووفق بلاغ لوزارة الداخلية، عبر الوزير عن عميق الإعتزاز بهذه الشراكة المُتميزة التي تُجسّدُ الإرادة لتطوير العمل الأمني والعلمي العربي المُشترك، منوها بالدّور الرّيادي الذي تضطلعُ به جامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة في دعم البحث العلمي والتكوين المتخصّصة، مُثمّنا في ذات السّياق الإسهامات البارزة لمجلس وُزراء الدّاخليّة العرب في تعزيز التعاون الأمني العربي.
وأبرز وزير الدّاخليّة في كلمتهِ أنّ المخاطر المُهدّدة للمُنشآت وخاصّة منها الحرائق أصبحت أكثر تعقيدا وتشابُكا في ظلّ التطوّر العمراني والتكنولوجي المُتسارع وهو ما يُحتمُ الإنتقال بعمل النجدة والإنقاذ والتوقي من الحرائق من منطق ردّ الفعل إلى منطق الفعل الإستباقي القائم على التخطيط العلمي المُحكم والتقييم الدّقيق للمخاطر واعتماد أفضل المعايير الدّوليّة في السّلامة.
واختتم الوزير كلمتهُ بالإشارة إلى أن هذه الورشة تُمثلُ محطة علميّة وفرصة حقيقيّة لتلاقح الأفكار وإستشراف حُلول مُبتكرة تضمنُ الإرتقاء بمنظومات الوقاية إلى أعلى مُستويات الجاهزيّة والنجاعة، مُؤكّدا عزم وزارة الدّاخليّة على مُواصلة تطوير منظومة الحماية المدنيّة من خلال تحديث التشريعات وتكثيف برامج التكوين والإنفتاح على التجارب الدّوليّة.