إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الخط الحديدي سوسة-تونس.. كيف للحافلة أن تعوّض القطار ؟

يعاني مستعملو الخط الحديدي عبر القطار الرابط بين سوسة وتونس منذ عديد السّنوات عديد الإشكاليات التي تتسبّب لمستخدمي قطار سوسة-تونس معاناة يومية ورحلة شاقة في ظروف استثنائية تتراوح بين التّأخير الذي تجاوز في مناسبات كثيرة الساعتين و إلغاء السفرات دون سابق إعلام بل إنّ المعاناة وصلت حدّ إلغاء العمل بهذا الخط كما حصل بداية هذا الأسبوع أين وجد الركاب أنفسهم في مواجهة كمّ من التحديّات في ظل ضعف الإمكانيات وشحّ البدائل وهو ما أثار موجة من الإستياء وطرح بقوّة عديد التساؤلات حول مستقبل الشركة الوطنية للسكك الحديدية وبعث بمؤشرات غير مطمئنة وبرسائل محيّرة. حيث أعلن عضو مجلس نواب الشعب عن جهة سوسة يوسف التومي عبر تدوينة فايسبوكية على حسابه الشخصي أنُه "وفي إطار عمله النيابي وبناء لجلسة عمل جمعته بالرئيس المدير العام للشركة الحديدية، فقد تقرر توفير حافلة مكيّفة بداية من عشية اليوم تنطلق من أمام ساحة  برشلونة في إتجاه محطة القطار بسوسة على أن يتم التعويل بداية من يوم الإثنين المقبل بشكل يومي على حافلة تنطلق على الساعة الخامسة صباحا من أمام محطة القطار بسوسة مرورا بالنفيضة وبير بورقبة بلوغا محطة القطار ببرشلونة".

 وأرجع النائب بالبرلمان هذا الحل إلى صعوبات تعاني منها الشركة على مستوى توفر قطع الغيار.

قرار تعويض القطار بحافلة ولئن يُعدّ محاولة -في ظل الصعوبات الحقيقية التي تعيشها الشركة وقلّة الخيارات - لتخفيف وطأة وقع قرار إلغاء سفرات القطار إلى أجل غير معلوم باعتبار غياب أي بلاغ رسمي في هذا الشأن، فإنّ المنطق يجزم بالعشرة أنّ طاقة استيعاب القطار لا تمتّ بصلة للطاقة المحدودة جدا للحافلة المكيّفة ولا وجه للمقارنة بين إمكانيّات الوسيلتيْن خاصة بالرجوع إلى حالة الإكتظاظ الكبيرة التي يشهدها قطار سوسة-تونس حيث يضطر عشرات المسافرين إلى قضاء الرحلة وقوفا وأحيانا كثيرة يخرج القطار دون التوصّل إلى غلق أبوابه.. فكيف إذن يكون الحل باستبدال القطار الشريط بحافلة بطول صنتيمترات!

أنور قلالة

 

 

 

الخط الحديدي سوسة-تونس.. كيف للحافلة أن تعوّض القطار ؟

يعاني مستعملو الخط الحديدي عبر القطار الرابط بين سوسة وتونس منذ عديد السّنوات عديد الإشكاليات التي تتسبّب لمستخدمي قطار سوسة-تونس معاناة يومية ورحلة شاقة في ظروف استثنائية تتراوح بين التّأخير الذي تجاوز في مناسبات كثيرة الساعتين و إلغاء السفرات دون سابق إعلام بل إنّ المعاناة وصلت حدّ إلغاء العمل بهذا الخط كما حصل بداية هذا الأسبوع أين وجد الركاب أنفسهم في مواجهة كمّ من التحديّات في ظل ضعف الإمكانيات وشحّ البدائل وهو ما أثار موجة من الإستياء وطرح بقوّة عديد التساؤلات حول مستقبل الشركة الوطنية للسكك الحديدية وبعث بمؤشرات غير مطمئنة وبرسائل محيّرة. حيث أعلن عضو مجلس نواب الشعب عن جهة سوسة يوسف التومي عبر تدوينة فايسبوكية على حسابه الشخصي أنُه "وفي إطار عمله النيابي وبناء لجلسة عمل جمعته بالرئيس المدير العام للشركة الحديدية، فقد تقرر توفير حافلة مكيّفة بداية من عشية اليوم تنطلق من أمام ساحة  برشلونة في إتجاه محطة القطار بسوسة على أن يتم التعويل بداية من يوم الإثنين المقبل بشكل يومي على حافلة تنطلق على الساعة الخامسة صباحا من أمام محطة القطار بسوسة مرورا بالنفيضة وبير بورقبة بلوغا محطة القطار ببرشلونة".

 وأرجع النائب بالبرلمان هذا الحل إلى صعوبات تعاني منها الشركة على مستوى توفر قطع الغيار.

قرار تعويض القطار بحافلة ولئن يُعدّ محاولة -في ظل الصعوبات الحقيقية التي تعيشها الشركة وقلّة الخيارات - لتخفيف وطأة وقع قرار إلغاء سفرات القطار إلى أجل غير معلوم باعتبار غياب أي بلاغ رسمي في هذا الشأن، فإنّ المنطق يجزم بالعشرة أنّ طاقة استيعاب القطار لا تمتّ بصلة للطاقة المحدودة جدا للحافلة المكيّفة ولا وجه للمقارنة بين إمكانيّات الوسيلتيْن خاصة بالرجوع إلى حالة الإكتظاظ الكبيرة التي يشهدها قطار سوسة-تونس حيث يضطر عشرات المسافرين إلى قضاء الرحلة وقوفا وأحيانا كثيرة يخرج القطار دون التوصّل إلى غلق أبوابه.. فكيف إذن يكون الحل باستبدال القطار الشريط بحافلة بطول صنتيمترات!

أنور قلالة