إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

خبيرة بالبريد التونسي لـ"الصباح نيوز": نسعى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية واللوجستية

أكدت خديجة بن تمروت الخبيرة في الذكاء الاصطناعي بالبريد التونسي أن المؤسسة تعمل على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف خدماتها المالية والبريدية واللوجستية مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا أصبحت ضرورة استراتيجية لمواكبة التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات وتعزيز نجاعة الأداء.

وأوضحت بن تمروت، في تصريح لـ"الصباح نيوز" على هامش مشاركتها في الملتقى الحضوري الثامن للجامعات الحدودية التونسية الجزائرية بالقيروان أن البريد التونسي وضع جملة من المشاريع المستقبلية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من بينها تطوير حلول ترتكز على تقنية التعرف الضوئي على الحروف لتسهيل عمليات فرز الطرود وتوزيعها وتحسين الخدمات اللوجستية.

وأضافت أن المؤسسة تعتمد كذلك على تحليل البيانات الضخمة للتنبؤ بالاحتياجات المالية للحرفاء وتطوير خدمات مالية وبريدية أكثر دقة وملاءمة لانتظاراتهم وسلوكياتهم الاستهلاكية.

كما كشفت أن البريد التونسي تولى منذ الأسبوع الماضي رئاسة فريق الذكاء الاصطناعي بجامعة الدول العربية في خطوة تعكس المكانة التي باتت تحظى بها المؤسسة على المستوى العربي في مجال التحول الرقمي وتطوير الحلول الذكية.

وجاءت هذه التصريحات خلال فعاليات الملتقى الحضوري الثامن للجامعات الحدودية التونسية الجزائرية (5+5) الذي نظمته جامعة القيروان على مدى يومين بمشاركة عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من تونس والجزائر، وبحضور البريد التونسي كشريك داعم لهذه التظاهرة العلمية.

وانعقد الملتقى تحت إشراف سامي من وزير التعليم العالي والبحث العلمي تحت شعار "التعليم العالي والتحول البيداغوجي في زمن الذكاء الاصطناعي" في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وتعزيز دور التكنولوجيا الحديثة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة لرؤساء جامعات وعمداء وباحثين وخبراء وطلبة من البلدين ممثلين لعشر جامعات حدودية تونسية وجزائرية حيث تم تبادل التجارب والخبرات ومناقشة آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المناهج التعليمية والارتقاء بجودة التكوين والبحث العلمي.

مروان الدعلول 

 

 خبيرة بالبريد التونسي لـ"الصباح نيوز": نسعى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية واللوجستية

أكدت خديجة بن تمروت الخبيرة في الذكاء الاصطناعي بالبريد التونسي أن المؤسسة تعمل على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف خدماتها المالية والبريدية واللوجستية مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا أصبحت ضرورة استراتيجية لمواكبة التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات وتعزيز نجاعة الأداء.

وأوضحت بن تمروت، في تصريح لـ"الصباح نيوز" على هامش مشاركتها في الملتقى الحضوري الثامن للجامعات الحدودية التونسية الجزائرية بالقيروان أن البريد التونسي وضع جملة من المشاريع المستقبلية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من بينها تطوير حلول ترتكز على تقنية التعرف الضوئي على الحروف لتسهيل عمليات فرز الطرود وتوزيعها وتحسين الخدمات اللوجستية.

وأضافت أن المؤسسة تعتمد كذلك على تحليل البيانات الضخمة للتنبؤ بالاحتياجات المالية للحرفاء وتطوير خدمات مالية وبريدية أكثر دقة وملاءمة لانتظاراتهم وسلوكياتهم الاستهلاكية.

كما كشفت أن البريد التونسي تولى منذ الأسبوع الماضي رئاسة فريق الذكاء الاصطناعي بجامعة الدول العربية في خطوة تعكس المكانة التي باتت تحظى بها المؤسسة على المستوى العربي في مجال التحول الرقمي وتطوير الحلول الذكية.

وجاءت هذه التصريحات خلال فعاليات الملتقى الحضوري الثامن للجامعات الحدودية التونسية الجزائرية (5+5) الذي نظمته جامعة القيروان على مدى يومين بمشاركة عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من تونس والجزائر، وبحضور البريد التونسي كشريك داعم لهذه التظاهرة العلمية.

وانعقد الملتقى تحت إشراف سامي من وزير التعليم العالي والبحث العلمي تحت شعار "التعليم العالي والتحول البيداغوجي في زمن الذكاء الاصطناعي" في إطار مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وتعزيز دور التكنولوجيا الحديثة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة لرؤساء جامعات وعمداء وباحثين وخبراء وطلبة من البلدين ممثلين لعشر جامعات حدودية تونسية وجزائرية حيث تم تبادل التجارب والخبرات ومناقشة آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير المناهج التعليمية والارتقاء بجودة التكوين والبحث العلمي.

مروان الدعلول