إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المنستير.. حملات نظافة مكثفة بشواطئ المدينة استعداداً لموسم صيف 2026

نُظّمت بولاية المنستير ثلاث حملات جهوية مشتركة كبرى للنظافة والعناية بالبيئة شملت عدداً من شواطئ المدينة، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الوطني للنظافة والعناية بالبيئة، ومواصلةً للحملات الرامية إلى الحفاظ على نظافة الشريط الساحلي وتعزيز جمالية المحيط البيئي والسياحي بالجهة، وإنجاح التدخلات للموسم الصيفي والسياحي 2026.

 شملت الحملة الأولى الشاطئ الممتد من المنطقة المحاذية لقصر المرمر إلى حدود النزل المحاذية للمطار ، حيث تم رفع مختلف أنواع الفضلات، خاصة النفايات البلاستيكية والخفيفة، وتنظيف المساحات الرملية ومحيط الشاطئ، بمشاركة واسعة من مختلف الهياكل العمومية والمحلية ومكونات المجتمع المدني.

أما الحملتان الثانية والثالثة فقد استهدفتا الشريط الساحلي، حيث تم تنفيذ عمليات تنظيف وجمع للفضلات وتحسين جودة الفضاءات الشاطئية، إلى جانب استخدام آليات غربلة الرمال استعداداً للموسم الصيفي، مع تدخلات ميدانية في عدد من الأنهج والمسالك المؤدية إلى الواجهة البحرية ومنطقة الفلاز، مما أسهم في تحسين نظافة المحيط والارتقاء بجمالية الشواطئ والمنطقة السياحية.

وسجلت الحملات مشاركة متميزة من مكونات المجتمع المدني، وفي مقدمتها جمعية "أزرقنا الكبير" التي وفرت حضوراً لافتاً للمتطوعين والمتطوعات بمعدات جمع الفضلات، وساهموا بفاعلية في تنظيف الشواطئ وجمع النفايات والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.

كما شاركت مصالح المصائف والجولات بتدخلات ميدانية موازية في عدد من الشواطئ والفضاءات الساحلية، لاسيما بمحيط شاطئ قصر المرمر بمنطقة سقانس، من خلال عمليات نظافة ورفع للفضلات والعناية بالمحيط.

وساهمت الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات بتوفير شاحنة مختصة وفريق عمل ميداني لتجميع الفضلات ونقلها، فيما وفر الفرع الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي آليتين لغربلة الرمال. وشاركت الإدارة الجهوية للتجهيز بالمعدات والتجهيزات اللازمة، إلى جانب مساهمة بلديات المنستير وصيادة لمطة بوحجر وخنيس والساحلين بما وفرته من شاحنات وآليات وأعوان لإنجاح الحملات.

كما انخرط عدد من النزل السياحية من خلال مشاركة عمالها وإطاراتها في تنظيف الشواطئ الأمامية التابعة لها والعناية بمحيطها، وانخرط عدد من المواطنين والمصطافين في جمع الفضلات والمحافظة على نظافة الشواطئ، بما يعكس تنامي الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المواطنة المسؤولة.

وتؤكد هذه الحملات المتواصلة أهمية العمل التشاركي بين السلط الجهوية والمحلية والإدارات العمومية والبلديات والجمعيات والمنظمات والمواطنين في ترسيخ ثقافة النظافة والعناية بالبيئة، والحفاظ على جمالية الشواطئ باعتبارها رصيداً بيئياً وسياحياً وتنموياً مهماً لولاية المنستير.

 ابن حسن

 

المنستير.. حملات نظافة مكثفة بشواطئ المدينة استعداداً لموسم صيف 2026

نُظّمت بولاية المنستير ثلاث حملات جهوية مشتركة كبرى للنظافة والعناية بالبيئة شملت عدداً من شواطئ المدينة، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الوطني للنظافة والعناية بالبيئة، ومواصلةً للحملات الرامية إلى الحفاظ على نظافة الشريط الساحلي وتعزيز جمالية المحيط البيئي والسياحي بالجهة، وإنجاح التدخلات للموسم الصيفي والسياحي 2026.

 شملت الحملة الأولى الشاطئ الممتد من المنطقة المحاذية لقصر المرمر إلى حدود النزل المحاذية للمطار ، حيث تم رفع مختلف أنواع الفضلات، خاصة النفايات البلاستيكية والخفيفة، وتنظيف المساحات الرملية ومحيط الشاطئ، بمشاركة واسعة من مختلف الهياكل العمومية والمحلية ومكونات المجتمع المدني.

أما الحملتان الثانية والثالثة فقد استهدفتا الشريط الساحلي، حيث تم تنفيذ عمليات تنظيف وجمع للفضلات وتحسين جودة الفضاءات الشاطئية، إلى جانب استخدام آليات غربلة الرمال استعداداً للموسم الصيفي، مع تدخلات ميدانية في عدد من الأنهج والمسالك المؤدية إلى الواجهة البحرية ومنطقة الفلاز، مما أسهم في تحسين نظافة المحيط والارتقاء بجمالية الشواطئ والمنطقة السياحية.

وسجلت الحملات مشاركة متميزة من مكونات المجتمع المدني، وفي مقدمتها جمعية "أزرقنا الكبير" التي وفرت حضوراً لافتاً للمتطوعين والمتطوعات بمعدات جمع الفضلات، وساهموا بفاعلية في تنظيف الشواطئ وجمع النفايات والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.

كما شاركت مصالح المصائف والجولات بتدخلات ميدانية موازية في عدد من الشواطئ والفضاءات الساحلية، لاسيما بمحيط شاطئ قصر المرمر بمنطقة سقانس، من خلال عمليات نظافة ورفع للفضلات والعناية بالمحيط.

وساهمت الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات بتوفير شاحنة مختصة وفريق عمل ميداني لتجميع الفضلات ونقلها، فيما وفر الفرع الجهوي لوكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي آليتين لغربلة الرمال. وشاركت الإدارة الجهوية للتجهيز بالمعدات والتجهيزات اللازمة، إلى جانب مساهمة بلديات المنستير وصيادة لمطة بوحجر وخنيس والساحلين بما وفرته من شاحنات وآليات وأعوان لإنجاح الحملات.

كما انخرط عدد من النزل السياحية من خلال مشاركة عمالها وإطاراتها في تنظيف الشواطئ الأمامية التابعة لها والعناية بمحيطها، وانخرط عدد من المواطنين والمصطافين في جمع الفضلات والمحافظة على نظافة الشواطئ، بما يعكس تنامي الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المواطنة المسؤولة.

وتؤكد هذه الحملات المتواصلة أهمية العمل التشاركي بين السلط الجهوية والمحلية والإدارات العمومية والبلديات والجمعيات والمنظمات والمواطنين في ترسيخ ثقافة النظافة والعناية بالبيئة، والحفاظ على جمالية الشواطئ باعتبارها رصيداً بيئياً وسياحياً وتنموياً مهماً لولاية المنستير.

 ابن حسن