أدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بعد ظهر اليوم الأربعاء زيارة عمل إلى ولاية القيروان خصصها لمتابعة عدد من المشاريع والأنشطة الفلاحية بالمركب الفلاحي بالعلم، وفي مقدمتها الوقوف على مدى تقدّم موسم الحصاد بالمركب والاطلاع على سير العمليات الميدانية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة الموسم الفلاحي بالجهة والوقوف على جاهزية مختلف المتدخلين لإنجاح عملية الحصاد، باعتبارها مرحلة أساسية في تثمين الإنتاج الزراعي وضمان تجميع المحاصيل في أفضل الظروف.
كما أشرف الوزير على إعطاء إشارة انطلاق استغلال مشروع تزويد المركب الفلاحي بالعلم بالمياه المعالجة القادمة من محطة التطهير بالسبخة وهو مشروع يهدف إلى دعم الموارد المائية المخصصة للنشاط الفلاحي والحد من الضغط على الموارد التقليدية.
وفي السياق ذاته، تم إمضاء اتفاقية بين المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان وديوان الأراضي الدولية تتعلق بإحالة منشآت وتجهيزات المشروع إلى المركب الفلاحي بالعلم لتولي استغلالها وصيانتها والتصرف فيها، بما يضمن استدامة المشروع وحسن توظيف مكوناته.
وشمل برنامج الزيارة أيضا معاينة مستغلة فلاحية تابعة للمركب مزروعة بالأعلاف ومروية بالمياه المعالجة، حيث اطلع الوزير على نتائج هذه التجربة وعلى مساهمة الموارد المائية غير التقليدية في دعم الإنتاج الفلاحي وتحسين مردودية المستغلات.
وتعكس هذه الزيارة التوجه نحو مزيد تثمين الموارد المائية المتاحة وتطوير الحلول البديلة لمجابهة التحديات المرتبطة بندرة المياه، بالتوازي مع متابعة تقدم الموسم الفلاحي وضمان استمرارية الإنتاج بالمناطق الفلاحية.
مروان الدعلول
أدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بعد ظهر اليوم الأربعاء زيارة عمل إلى ولاية القيروان خصصها لمتابعة عدد من المشاريع والأنشطة الفلاحية بالمركب الفلاحي بالعلم، وفي مقدمتها الوقوف على مدى تقدّم موسم الحصاد بالمركب والاطلاع على سير العمليات الميدانية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة الموسم الفلاحي بالجهة والوقوف على جاهزية مختلف المتدخلين لإنجاح عملية الحصاد، باعتبارها مرحلة أساسية في تثمين الإنتاج الزراعي وضمان تجميع المحاصيل في أفضل الظروف.
كما أشرف الوزير على إعطاء إشارة انطلاق استغلال مشروع تزويد المركب الفلاحي بالعلم بالمياه المعالجة القادمة من محطة التطهير بالسبخة وهو مشروع يهدف إلى دعم الموارد المائية المخصصة للنشاط الفلاحي والحد من الضغط على الموارد التقليدية.
وفي السياق ذاته، تم إمضاء اتفاقية بين المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقيروان وديوان الأراضي الدولية تتعلق بإحالة منشآت وتجهيزات المشروع إلى المركب الفلاحي بالعلم لتولي استغلالها وصيانتها والتصرف فيها، بما يضمن استدامة المشروع وحسن توظيف مكوناته.
وشمل برنامج الزيارة أيضا معاينة مستغلة فلاحية تابعة للمركب مزروعة بالأعلاف ومروية بالمياه المعالجة، حيث اطلع الوزير على نتائج هذه التجربة وعلى مساهمة الموارد المائية غير التقليدية في دعم الإنتاج الفلاحي وتحسين مردودية المستغلات.
وتعكس هذه الزيارة التوجه نحو مزيد تثمين الموارد المائية المتاحة وتطوير الحلول البديلة لمجابهة التحديات المرتبطة بندرة المياه، بالتوازي مع متابعة تقدم الموسم الفلاحي وضمان استمرارية الإنتاج بالمناطق الفلاحية.