شهدت ولاية القيروان خلال الساعات الأخيرة نزول كميات هامة من الأمطار شملت عددا من المعتمديات، وهو ما انعكس إيجابيا على جزء هام من النشاط الفلاحي بالجهة وفق ما أكده رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان المولدي الرمضاني في تصريح لـ"الصباح نيوز".
وأوضح الرمضاني أن هذه التساقطات كانت مفيدة للعديد من الأشجار المثمرة وخاصة الزياتين بعدد من المناطق على غرار العلا وحفوز والشبيكة حيث من المنتظر أن تساهم في تحسين الظروف الطبيعية لنمو الأشجار ودعم الموسم الفلاحي.
وفي المقابل، أشار إلى تسجيل أضرار متفاوتة ببعض المناطق نتيجة تساقط حبات البرد المصاحبة للأمطار، لافتا إلى أن عددا من الغراسات وأشجار الزيتون تأثرت في مناطق عبيدة ومنزل المهيري ونصر الله.
وأضاف أن الأضرار شملت أساسا بعض الزراعات الفصلية، وخاصة القرعيات مثل البطيخ والدلاع إلى جانب أجزاء من غراسات الزيتون، مؤكدا أن الأضرار تبقى مرتبطة بالمناطق التي شهدت كثافة أكبر في تساقط البرد.
ويأتي هذا الوضع في وقت يترقب فيه الفلاحون تواصل الظروف المناخية الملائمة خلال الفترة المقبلة لما لها من أهمية في دعم الموسم الفلاحي والمحافظة على ديمومة الإنتاج بمختلف مناطق الولاية.
مروان الدعلول
شهدت ولاية القيروان خلال الساعات الأخيرة نزول كميات هامة من الأمطار شملت عددا من المعتمديات، وهو ما انعكس إيجابيا على جزء هام من النشاط الفلاحي بالجهة وفق ما أكده رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان المولدي الرمضاني في تصريح لـ"الصباح نيوز".
وأوضح الرمضاني أن هذه التساقطات كانت مفيدة للعديد من الأشجار المثمرة وخاصة الزياتين بعدد من المناطق على غرار العلا وحفوز والشبيكة حيث من المنتظر أن تساهم في تحسين الظروف الطبيعية لنمو الأشجار ودعم الموسم الفلاحي.
وفي المقابل، أشار إلى تسجيل أضرار متفاوتة ببعض المناطق نتيجة تساقط حبات البرد المصاحبة للأمطار، لافتا إلى أن عددا من الغراسات وأشجار الزيتون تأثرت في مناطق عبيدة ومنزل المهيري ونصر الله.
وأضاف أن الأضرار شملت أساسا بعض الزراعات الفصلية، وخاصة القرعيات مثل البطيخ والدلاع إلى جانب أجزاء من غراسات الزيتون، مؤكدا أن الأضرار تبقى مرتبطة بالمناطق التي شهدت كثافة أكبر في تساقط البرد.
ويأتي هذا الوضع في وقت يترقب فيه الفلاحون تواصل الظروف المناخية الملائمة خلال الفترة المقبلة لما لها من أهمية في دعم الموسم الفلاحي والمحافظة على ديمومة الإنتاج بمختلف مناطق الولاية.