إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رأس السنة الهجرية في القيروان.. طقوس متوارثة تحفظها الذاكرة الجماعية

تحل رأس السنة الهجرية في ولاية القيروان مصحوبة بعادات وتقاليد متوارثة ما تزال تحافظ على حضورها داخل العديد من الأسر في أجواء تجمع بين النفحات الروحانية ودفء الروابط العائلية.

وتبدأ الاستعدادات للمناسبة منذ اليوم السابق حيث تحرص العائلات على إعداد طبق "الملوخية" الذي ارتبط في الموروث الشعبي بمعاني الخير والبركة والتفاؤل بعام جديد يحمل الرزق والازدهار.

أما يوم رأس السنة الهجرية، فتتصدر موائد القيروانيين أطباق "الكسكسي بالقديد"إلى جانب البيض المسلوق والفول والحمص خلال وجبة الصباح، وهي أطعمة ارتبطت بدلالات رمزية تعكس الأمل في سنة مليئة بالخيرات.

ومن العادات الراسخة أيضا إقبال النساء والفتيات على وضع الحناء في الأيدي والأرجل ليلة رأس السنة الهجرية في تقليد شعبي يرمز إلى الفال الحسن واستقبال العام الجديد بأمنيات السعادة والطمأنينة.

وبالتوازي مع هذه الطقوس الاجتماعية، تشهد المساجد والزوايا بالقيروان أجواء روحانية خاصة حيث يقبل المواطنون على تلاوة القرآن الكريم والدعاء والذكر مستحضرين القيم الدينية لهذه المناسبة.

ورغم التحولات الاجتماعية التي شهدها المجتمع ما تزال هذه العادات حاضرة في الذاكرة الجماعية لأهالي القيروان لتبقى رأس السنة الهجرية مناسبة تتجدد فيها معاني صلة الرحم والتضامن العائلي والتشبث بالموروث الثقافي للجهة.

مروان الدعلول 

رأس السنة الهجرية في القيروان.. طقوس متوارثة تحفظها الذاكرة الجماعية

تحل رأس السنة الهجرية في ولاية القيروان مصحوبة بعادات وتقاليد متوارثة ما تزال تحافظ على حضورها داخل العديد من الأسر في أجواء تجمع بين النفحات الروحانية ودفء الروابط العائلية.

وتبدأ الاستعدادات للمناسبة منذ اليوم السابق حيث تحرص العائلات على إعداد طبق "الملوخية" الذي ارتبط في الموروث الشعبي بمعاني الخير والبركة والتفاؤل بعام جديد يحمل الرزق والازدهار.

أما يوم رأس السنة الهجرية، فتتصدر موائد القيروانيين أطباق "الكسكسي بالقديد"إلى جانب البيض المسلوق والفول والحمص خلال وجبة الصباح، وهي أطعمة ارتبطت بدلالات رمزية تعكس الأمل في سنة مليئة بالخيرات.

ومن العادات الراسخة أيضا إقبال النساء والفتيات على وضع الحناء في الأيدي والأرجل ليلة رأس السنة الهجرية في تقليد شعبي يرمز إلى الفال الحسن واستقبال العام الجديد بأمنيات السعادة والطمأنينة.

وبالتوازي مع هذه الطقوس الاجتماعية، تشهد المساجد والزوايا بالقيروان أجواء روحانية خاصة حيث يقبل المواطنون على تلاوة القرآن الكريم والدعاء والذكر مستحضرين القيم الدينية لهذه المناسبة.

ورغم التحولات الاجتماعية التي شهدها المجتمع ما تزال هذه العادات حاضرة في الذاكرة الجماعية لأهالي القيروان لتبقى رأس السنة الهجرية مناسبة تتجدد فيها معاني صلة الرحم والتضامن العائلي والتشبث بالموروث الثقافي للجهة.

مروان الدعلول