إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. انطلاق البكالوريا وسط أجواء من الثقة وترقّب العائلات

انطلقت صباح اليوم الأربعاء بولاية القيروان اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا 2026، بمشاركة نحو 7613 مترشحا ومترشحة في أجواء اتسمت بالتنظيم والهدوء وسط آمال كبيرة معلقة على تحقيق النجاح وبلوغ مرحلة التعليم العالي.
وشهدت مراكز الامتحان بمختلف معتمديات الجهة حركية لافتة منذ الساعات الأولى من الصباح حيث توافد المترشحون مصحوبين بأوليائهم فيما حرصت الأسرة التربوية على توفير الظروف الملائمة لضمان حسن سير هذا الاستحقاق الوطني.
وفي استجواب خاطف أجرته "الصباح نيوز" أمام عدد من المراكز الكتابية بالقيروان عبّر عدد من التلاميذ عن ارتياحهم لمستوى الاختبارات الأولى معتبرين أنها كانت في المجمل في متناول المترشحين في حين رأى آخرون أنها استوجبت قدرا أكبر من التركيز والتدقيق.
كما خيمت أجواء الترقب على محيط المؤسسات التربوية حيث انتظر عدد من الأولياء أبناءهم إلى حين انتهاء الاختبارات معبرين عن أملهم في أن تتوج سنوات من الجد والاجتهاد بالنجاح والتفوق.
وأشاد عدد من المترشحين وأوليائهم بالظروف التنظيمية التي رافقت انطلاق الامتحانات مثمنين جهود الإطارين التربوي والإداري وكافة المتدخلين في تأمين هذا الموعد التربوي الهام، بما وفر مناخا مناسبا يساعد التلاميذ على التركيز وتقديم أفضل ما لديهم.
ومع بداية أول أيام البكالوريا، تتجدد أحلام آلاف العائلات القيروانية في رؤية أبنائها يعبرون بنجاح إحدى أهم المحطات الدراسية في انتظار استكمال بقية الاختبارات بنفس النسق من الجدية والانضباط.
مروان الدعلول 
 
1000049605.jpg 
القيروان.. انطلاق البكالوريا وسط أجواء من الثقة وترقّب العائلات
انطلقت صباح اليوم الأربعاء بولاية القيروان اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا 2026، بمشاركة نحو 7613 مترشحا ومترشحة في أجواء اتسمت بالتنظيم والهدوء وسط آمال كبيرة معلقة على تحقيق النجاح وبلوغ مرحلة التعليم العالي.
وشهدت مراكز الامتحان بمختلف معتمديات الجهة حركية لافتة منذ الساعات الأولى من الصباح حيث توافد المترشحون مصحوبين بأوليائهم فيما حرصت الأسرة التربوية على توفير الظروف الملائمة لضمان حسن سير هذا الاستحقاق الوطني.
وفي استجواب خاطف أجرته "الصباح نيوز" أمام عدد من المراكز الكتابية بالقيروان عبّر عدد من التلاميذ عن ارتياحهم لمستوى الاختبارات الأولى معتبرين أنها كانت في المجمل في متناول المترشحين في حين رأى آخرون أنها استوجبت قدرا أكبر من التركيز والتدقيق.
كما خيمت أجواء الترقب على محيط المؤسسات التربوية حيث انتظر عدد من الأولياء أبناءهم إلى حين انتهاء الاختبارات معبرين عن أملهم في أن تتوج سنوات من الجد والاجتهاد بالنجاح والتفوق.
وأشاد عدد من المترشحين وأوليائهم بالظروف التنظيمية التي رافقت انطلاق الامتحانات مثمنين جهود الإطارين التربوي والإداري وكافة المتدخلين في تأمين هذا الموعد التربوي الهام، بما وفر مناخا مناسبا يساعد التلاميذ على التركيز وتقديم أفضل ما لديهم.
ومع بداية أول أيام البكالوريا، تتجدد أحلام آلاف العائلات القيروانية في رؤية أبنائها يعبرون بنجاح إحدى أهم المحطات الدراسية في انتظار استكمال بقية الاختبارات بنفس النسق من الجدية والانضباط.
مروان الدعلول 
 
1000049605.jpg