تولت مصالح وزارة الداخلية إدارة نسق استثنائي لرفع الفضلات ومخلّفات النحر خلال عطلة عيد الأضحى، في ظل ضغط كبير فرضته طبيعة المناسبة وارتفاع حجم النفايات في فترة زمنية وجيزة.
وقد اعتمدت جميع بلديات الجمهورية، وفق ما افادت به مصادرنا، تدخلات ميدانية سريعة ومنظمة، مكّنت من الحدّ من تراكم الفضلات في عدد من النقاط الحساسة، وذلك عبر تعبئة فرق النظافة وتوجيه الإمكانيات اللوجستية وفق أولويات التدخل.
كما تواصلت عمليات الرفع والتنظيف بعد انتهاء العيد بوتيرة مكثفة، شملت مختلف الأحياء والأسواق والفضاءات العمومية في كل الجهات، بما ساهم في إعادة تهيئة المحيط واستعادة نسق النظافة بشكل تدريجي وملموس.
ويُبرز هذا الحضور الميداني أهمية سرعة الاستجابة وحسن توزيع الجهود، باعتبارهما عنصرين حاسمين في التحكم في مثل هذه الوضعيات الاستثنائية التي تتطلب جاهزية عالية وتنسيقا محكما بين مختلف المتدخلين.
وتعكس هذه التجربة تطورا في آليات التدخل الميداني في كل الجهات وترسيخا لنسق عمل أكثر تنظيما وفعالية في التعامل مع مثل هذه الظرفيات.
تولت مصالح وزارة الداخلية إدارة نسق استثنائي لرفع الفضلات ومخلّفات النحر خلال عطلة عيد الأضحى، في ظل ضغط كبير فرضته طبيعة المناسبة وارتفاع حجم النفايات في فترة زمنية وجيزة.
وقد اعتمدت جميع بلديات الجمهورية، وفق ما افادت به مصادرنا، تدخلات ميدانية سريعة ومنظمة، مكّنت من الحدّ من تراكم الفضلات في عدد من النقاط الحساسة، وذلك عبر تعبئة فرق النظافة وتوجيه الإمكانيات اللوجستية وفق أولويات التدخل.
كما تواصلت عمليات الرفع والتنظيف بعد انتهاء العيد بوتيرة مكثفة، شملت مختلف الأحياء والأسواق والفضاءات العمومية في كل الجهات، بما ساهم في إعادة تهيئة المحيط واستعادة نسق النظافة بشكل تدريجي وملموس.
ويُبرز هذا الحضور الميداني أهمية سرعة الاستجابة وحسن توزيع الجهود، باعتبارهما عنصرين حاسمين في التحكم في مثل هذه الوضعيات الاستثنائية التي تتطلب جاهزية عالية وتنسيقا محكما بين مختلف المتدخلين.
وتعكس هذه التجربة تطورا في آليات التدخل الميداني في كل الجهات وترسيخا لنسق عمل أكثر تنظيما وفعالية في التعامل مع مثل هذه الظرفيات.