إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

لم يستبعد ظهور قناديل البحر خلال الصيف.. خبير في البيئة يدعو إلى الوعي بنظافة البحر والشواطئ

توجّه المهندس المستشار والخبير في البيئة والتنمية المستدامة محمد بن الصغيّر عبر "الصباح نيوز "، إلى عموم التونسيين الذين يستعدون لاستقبال موسم اصطياف جديد يجعلهم يقتربون أكثر من الشواطئ والبحر وما يضمّه من منظومات بيئية معقّدة بدعوة ملحّة بالمحافظة على نظافة الشطوط ونظافة البحر الذي يحتضن آلاف المصطافين على امتداد شهور وهو ما يؤثّر على منظوماته البيئية المختلفة المعلومة وغير المكتشفة، مؤكدا أنه وفي ظل التغيّرات المناخية وارتفاع درجة حرارة مياه البحر إلى جانب مشاكل التلوّث وما استقبله البحر من اليابسة عبر سيول الأودية خلال موسم الأمطار الاستثنائي الذي شهدته مختلف جهات الجمهورية فإنه من البديهيّ أن تتشكل بعض الظواهر الطبيعية جرّاء حجم الضغط الذي يعيشه البحر من مختلف العوامل التي سبق ذكرها.
من ذلك مثلا لم يستبعد الخبير في البيئة والتنمية المستدامة أن يشهد هذا الموسم الصيفي ظهور مهم لقناديل البحر أو نفوق بعض الكائنات البحرية، مشيرا إلى أن الظاهرة لا تستوجب التّهويل أو الخوف بقدر ما تستدعي الحذر في التعامل مع هذه الكائنات وخاصة في الحدّ من أسباب تكاثرها عبر التحلي بسلوك بيئي قويم ورشيد مازال التونسي وللأسف الشديد بعيدا عنه.
 ودعا محمد بن الصغيّر الأولياء إلى غرس السلوك البيئي الواعي لدى منظوريهم فكما يتم التّأكيد على تحسين الحاصل الدراسي يتم العناية بالسلوك البيئي اليومي حماية للأجيال القادمة من خلال محاولة الإقتراب من البحر ومنظوماته الكثيرة وفهمه والتعامل معه على أساس أنه كائن حيّ يتطور ويمرض ويتعافى.. وأنّ مصير الإنسان والبشرية مرتبط بمصير هذه المنظومات البيئية المعقدة وفي فهمها واحترامها والمحافظة عليها ضمان للتّنمية المستدامة. 
أنور قلالة
 
 لم يستبعد ظهور قناديل البحر خلال الصيف.. خبير في البيئة يدعو إلى الوعي بنظافة البحر والشواطئ
توجّه المهندس المستشار والخبير في البيئة والتنمية المستدامة محمد بن الصغيّر عبر "الصباح نيوز "، إلى عموم التونسيين الذين يستعدون لاستقبال موسم اصطياف جديد يجعلهم يقتربون أكثر من الشواطئ والبحر وما يضمّه من منظومات بيئية معقّدة بدعوة ملحّة بالمحافظة على نظافة الشطوط ونظافة البحر الذي يحتضن آلاف المصطافين على امتداد شهور وهو ما يؤثّر على منظوماته البيئية المختلفة المعلومة وغير المكتشفة، مؤكدا أنه وفي ظل التغيّرات المناخية وارتفاع درجة حرارة مياه البحر إلى جانب مشاكل التلوّث وما استقبله البحر من اليابسة عبر سيول الأودية خلال موسم الأمطار الاستثنائي الذي شهدته مختلف جهات الجمهورية فإنه من البديهيّ أن تتشكل بعض الظواهر الطبيعية جرّاء حجم الضغط الذي يعيشه البحر من مختلف العوامل التي سبق ذكرها.
من ذلك مثلا لم يستبعد الخبير في البيئة والتنمية المستدامة أن يشهد هذا الموسم الصيفي ظهور مهم لقناديل البحر أو نفوق بعض الكائنات البحرية، مشيرا إلى أن الظاهرة لا تستوجب التّهويل أو الخوف بقدر ما تستدعي الحذر في التعامل مع هذه الكائنات وخاصة في الحدّ من أسباب تكاثرها عبر التحلي بسلوك بيئي قويم ورشيد مازال التونسي وللأسف الشديد بعيدا عنه.
 ودعا محمد بن الصغيّر الأولياء إلى غرس السلوك البيئي الواعي لدى منظوريهم فكما يتم التّأكيد على تحسين الحاصل الدراسي يتم العناية بالسلوك البيئي اليومي حماية للأجيال القادمة من خلال محاولة الإقتراب من البحر ومنظوماته الكثيرة وفهمه والتعامل معه على أساس أنه كائن حيّ يتطور ويمرض ويتعافى.. وأنّ مصير الإنسان والبشرية مرتبط بمصير هذه المنظومات البيئية المعقدة وفي فهمها واحترامها والمحافظة عليها ضمان للتّنمية المستدامة. 
أنور قلالة