تشهد مختلف أسواق الدواب بقفصة إقبالا متزايدا مع اقتراب حلول عيد الأضحى، لكن المواطن يتذمر من الارتفاع القياسي وغير الطبيعي للأسعار حيث تراوحت اليوم الاثنين 25 ماي 2026 بين 1200 و 2850 د وتجاوزت في بعض المواقع هذه الأسعار.
ويتهم المواطن وحتى الفلاح الوسطاء او "القشارة" بالتسبب في ارتفاع أسعار الأضحية مؤكدين أنها تفوق بكثير سعر اللحم عند الجزارين، كما وجه المواطن اللوم ونوعا من الاتهام إلى أجهزة الرقابة التي لم تكن فعالة في أسواق الدواب والماشية لتترك المجال مفتوحا أمام المضاربين والوساطة غير المنضبطة وغير القانونية مما حول شعيرة دينية إلى عبء مالي ثقيل على العائلات المتوسطة فما بالك بالعائلات الفقيرة غير القادرة أصلا.
وبين عدد من المواطنين أن الحلول لا يمكن أن تقتصر على الوعود المؤقتة بخفض الأسعار بل تحتاج إلى سياسة فلاحية استباقية تدعم مربي الماشية وتعمل على تنظيم سلاسل التسويق قبل أشهر من عيد الأضحى وليس خلال أيام العيد عوض التغاضي عن عديد التجاوزات والاخلالات التي أوصلت المواطن التونسي اليوم إلى الإقرار بعدم قدرته وعجزه على شراء "علوش" العيد الذي بات من الأمنيات الغالية التي لم يعد بمقدوره توفيرها لأبنائه..
سليم جنات
تشهد مختلف أسواق الدواب بقفصة إقبالا متزايدا مع اقتراب حلول عيد الأضحى، لكن المواطن يتذمر من الارتفاع القياسي وغير الطبيعي للأسعار حيث تراوحت اليوم الاثنين 25 ماي 2026 بين 1200 و 2850 د وتجاوزت في بعض المواقع هذه الأسعار.
ويتهم المواطن وحتى الفلاح الوسطاء او "القشارة" بالتسبب في ارتفاع أسعار الأضحية مؤكدين أنها تفوق بكثير سعر اللحم عند الجزارين، كما وجه المواطن اللوم ونوعا من الاتهام إلى أجهزة الرقابة التي لم تكن فعالة في أسواق الدواب والماشية لتترك المجال مفتوحا أمام المضاربين والوساطة غير المنضبطة وغير القانونية مما حول شعيرة دينية إلى عبء مالي ثقيل على العائلات المتوسطة فما بالك بالعائلات الفقيرة غير القادرة أصلا.
وبين عدد من المواطنين أن الحلول لا يمكن أن تقتصر على الوعود المؤقتة بخفض الأسعار بل تحتاج إلى سياسة فلاحية استباقية تدعم مربي الماشية وتعمل على تنظيم سلاسل التسويق قبل أشهر من عيد الأضحى وليس خلال أيام العيد عوض التغاضي عن عديد التجاوزات والاخلالات التي أوصلت المواطن التونسي اليوم إلى الإقرار بعدم قدرته وعجزه على شراء "علوش" العيد الذي بات من الأمنيات الغالية التي لم يعد بمقدوره توفيرها لأبنائه..