إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

منوبة.. غابت "رحابي العلوش" على الطريق الوطنية 07 وانتشر بيع "القرط"

انتشرت خلال الأيام الاخيرة، وبنسق تصاعدي، تجارة بيع القرط وكل مستلزمات الذبح والشواء بتقاط كثيرة على مستوى الطريق الوطنية رقم07 (تونس-ماطر) طريق وادي الليل-الجديدة لتأخذ في أكثر من نقطة أماكن "رحابي علوش العيد" العشوائية المعتادة بالقباعة وبجاوة وزوناف والسعيدة والحبيبية والجديدة وذلك بعد منعها من التشكل في اطار عمليات التنظيم التي انتهجتها السلط المحلية بكل معتمدية تشقها الطريق المذكورة تجنبا للاكتظاظ والفوضى واتتهاز الفرص للترفيع في الأسعار.
البعض ممن انتصب لبيع القرط وغيره، اعتبرها تجارة العادة التي يمارسها بشكل موسمي "لتحريك الدولاب" وبعض آخر استبطنها من الحاجة المتأكدة لدى العائلات لهذه البضائع في هذه الفترة بالذات لتعويض مالم يتح لهم من أنشطة كانت مرتبطة بالرحابي من حرلسة للسيارات وبيع الماء و"الكاسكروتات" وتقل الأضاحي ب"البراوط" وكانت تدر عليهم وتحقق مدخولا يساعد على مجابهة مصاريفهم الخاصة خلال فترة العيد اعتبارا لمحدودية امكانياتهم المادية.. 
طرق لكسب الرزق أكد الكثيرون ممن ينتهجونها انها لم تتخذ نسقا مقبولا إلى اليوم باعتبار عدم وضوح أمر شراء الاضحية لدى اغلب العائلات وذلك بسبب الارتفاع المتواصل لأسعار بيع العلوش.
عادل عونلي
منوبة.. غابت "رحابي العلوش" على الطريق الوطنية 07 وانتشر بيع "القرط"
انتشرت خلال الأيام الاخيرة، وبنسق تصاعدي، تجارة بيع القرط وكل مستلزمات الذبح والشواء بتقاط كثيرة على مستوى الطريق الوطنية رقم07 (تونس-ماطر) طريق وادي الليل-الجديدة لتأخذ في أكثر من نقطة أماكن "رحابي علوش العيد" العشوائية المعتادة بالقباعة وبجاوة وزوناف والسعيدة والحبيبية والجديدة وذلك بعد منعها من التشكل في اطار عمليات التنظيم التي انتهجتها السلط المحلية بكل معتمدية تشقها الطريق المذكورة تجنبا للاكتظاظ والفوضى واتتهاز الفرص للترفيع في الأسعار.
البعض ممن انتصب لبيع القرط وغيره، اعتبرها تجارة العادة التي يمارسها بشكل موسمي "لتحريك الدولاب" وبعض آخر استبطنها من الحاجة المتأكدة لدى العائلات لهذه البضائع في هذه الفترة بالذات لتعويض مالم يتح لهم من أنشطة كانت مرتبطة بالرحابي من حرلسة للسيارات وبيع الماء و"الكاسكروتات" وتقل الأضاحي ب"البراوط" وكانت تدر عليهم وتحقق مدخولا يساعد على مجابهة مصاريفهم الخاصة خلال فترة العيد اعتبارا لمحدودية امكانياتهم المادية.. 
طرق لكسب الرزق أكد الكثيرون ممن ينتهجونها انها لم تتخذ نسقا مقبولا إلى اليوم باعتبار عدم وضوح أمر شراء الاضحية لدى اغلب العائلات وذلك بسبب الارتفاع المتواصل لأسعار بيع العلوش.
عادل عونلي