مع الساعات الأولى لانطلاق نشاط النقطة المُنظمة لبيع أضاحي العيد بسوق الجملة للخضر والغلال بالقيروان، بدأت الشاحنات الثقيلة والخفيفة تتوافد تباعا مُحملة بالأضاحي القادمة من عدد من معتمديات ولاية القيروان وسط استعدادات مُتواصلة من الباعة لاستقبال الحرفاء قبل أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك.
وفي جولة لـ"الصباح نيوز" داخل السوق، بدت الحركة بطيئة نسبيا حيث انشغل التجار بإنزال الخرفان وترتيبها داخل الفضاءات المُخصصة للبيع في انتظار توافد أعداد أكبر من المواطنين خلال الأيام المقبلة.
وأكّد عدد من الباعة أن الإقبال الحقيقي عادة ما ينطلق قبل يومين أو ثلاثة أيام من العيد وهي الفترة التي تشهد ذروة الحركة التجارية.
وتراوحت أسعار الأضاحي المعروضة وفق ما عاينته "الصباح نيوز" بين 900 دينار و1700 دينار بالنسبة للأضحية فيما بلغت أسعار الأضاحي الأكبر حجما بين 1800 و2400 دينار، وذلك بحسب الوزن والسلالة والعلف المُستعمل في التربية.
وفي المقابل، لم يخف عدد من المواطنين الذين توافدوا على السوق حالة التذمّر من ارتفاع الأسعار مقارنة بالقدرة الشرائية.
وقال أحد المواطنين في تصريح لـ"الصباح نيوز" إن الغلاء "واضح هذه السنة"، مُعتبرا أن أسعار الأضاحي أصبحت تثقل كاهل العائلات محدودة ومتوسطة الدخل.
وأضاف المُتحدث أن اقتناء "علوش" بسعر يناهز 1500 دينار أصبح أمرا صعبا بالنسبة للموظف أو المعلم أو الأجير خاصة في ظل تراكم المصاريف اليومية من خلاص معلوم الكراء وفواتير الماء والكهرباء إلى مصاريف دراسة الأبناء والدروس الخصوصية ومتطلبات الحياة الأخرى، وفق تعبيره.
ورغم حالة الترقّب التي تسيطر على السوق يعول الباعة على تحسّن نسق الإقبال خلال الأيام القادمة خاصة مع اقتراب موعد العيد وبدء العائلات في حسم قرارات الشراء في وقت يبقى فيه هاجس الأسعار وقدرة المواطن الشرائية العنوان الأبرز لموسم الأضاحي .
مروان الدعلول
مع الساعات الأولى لانطلاق نشاط النقطة المُنظمة لبيع أضاحي العيد بسوق الجملة للخضر والغلال بالقيروان، بدأت الشاحنات الثقيلة والخفيفة تتوافد تباعا مُحملة بالأضاحي القادمة من عدد من معتمديات ولاية القيروان وسط استعدادات مُتواصلة من الباعة لاستقبال الحرفاء قبل أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك.
وفي جولة لـ"الصباح نيوز" داخل السوق، بدت الحركة بطيئة نسبيا حيث انشغل التجار بإنزال الخرفان وترتيبها داخل الفضاءات المُخصصة للبيع في انتظار توافد أعداد أكبر من المواطنين خلال الأيام المقبلة.
وأكّد عدد من الباعة أن الإقبال الحقيقي عادة ما ينطلق قبل يومين أو ثلاثة أيام من العيد وهي الفترة التي تشهد ذروة الحركة التجارية.
وتراوحت أسعار الأضاحي المعروضة وفق ما عاينته "الصباح نيوز" بين 900 دينار و1700 دينار بالنسبة للأضحية فيما بلغت أسعار الأضاحي الأكبر حجما بين 1800 و2400 دينار، وذلك بحسب الوزن والسلالة والعلف المُستعمل في التربية.
وفي المقابل، لم يخف عدد من المواطنين الذين توافدوا على السوق حالة التذمّر من ارتفاع الأسعار مقارنة بالقدرة الشرائية.
وقال أحد المواطنين في تصريح لـ"الصباح نيوز" إن الغلاء "واضح هذه السنة"، مُعتبرا أن أسعار الأضاحي أصبحت تثقل كاهل العائلات محدودة ومتوسطة الدخل.
وأضاف المُتحدث أن اقتناء "علوش" بسعر يناهز 1500 دينار أصبح أمرا صعبا بالنسبة للموظف أو المعلم أو الأجير خاصة في ظل تراكم المصاريف اليومية من خلاص معلوم الكراء وفواتير الماء والكهرباء إلى مصاريف دراسة الأبناء والدروس الخصوصية ومتطلبات الحياة الأخرى، وفق تعبيره.
ورغم حالة الترقّب التي تسيطر على السوق يعول الباعة على تحسّن نسق الإقبال خلال الأيام القادمة خاصة مع اقتراب موعد العيد وبدء العائلات في حسم قرارات الشراء في وقت يبقى فيه هاجس الأسعار وقدرة المواطن الشرائية العنوان الأبرز لموسم الأضاحي .