إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المنستير.. آخر الاستعدادات لتأمين الرحلات البحرية الترفيهية والنقل البحري السياحي إلى جزيرة قوريا

مثّلت متابعة الاستعدادات المتعلقة بتأمين الرحلات البحرية الترفيهية والنقل البحري السياحي إلى جزيرة قوريا محور جلسة عمل انعقدت بمقر ولاية المنستير بحضور مختلف الأطراف المتدخلة والمعنية بالموضوع، وذلك في إطار دعم السياحة البحرية الإيكولوجية وتعزيز جاذبية الوجهة السياحية بالجهة خلال الموسم السياحي 2026.
وقد تم خلال الجلسة الاطلاع على مدى جاهزية الهياكل المتدخلة في تنظيم وتأمين الرحلات البحرية، والتأكيد على ضرورة توفير أفضل ظروف السلامة والأمان للمصطافين، والتقيّد الصارم بالتراتيب القانونية والفنية المنظمة للنقل البحري الترفيهي، بما يضمن نجاح الموسم السياحي ويحافظ على خصوصية جزيرة قوريا كمحمية طبيعية وسياحية متميزة، وضرورة استكمال كافة المتطلبات الفنية للمراكب السياحية، من خلال تجديد شهادات الصلاحية والتأمين، والتثبت من جاهزية معدات النجدة والسلامة واحترام طاقة الاستيعاب القانونية، إلى جانب تعزيز وسائل الاتصال والاستغاثة وأنظمة الملاحة البحرية لضمان سرعة التدخل عند الحاجة.
كما دعت الجلسة إلى إحكام الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالرحلات البحرية، عبر إعداد قائمات اسمية دقيقة للركاب والتنسيق المسبق مع المصالح الأمنية، مع تأمين وجود سباحين منقذين ومسعفين مؤهلين على متن الرحلات، والمتابعة اليومية للأحوال الجوية والالتزام بقرارات منع الإبحار عند سوء الطقس حفاظا على سلامة الجميع،  و التشديد كذلك على ضرورة احترام البروتوكولات الصحية ومراقبة جودة الخدمات المقدّمة للمصطافين، سواء على متن المراكب أو بالجزيرة، و دعوة مختلف المصالح الرقابية والصحية إلى مواصلة المتابعة الميدانية طوال الموسم الصيفي.
وتطرّقت الجلسة إلى الجوانب البيئية المرتبطة بالسياحة الإيكولوجية المستدامة بجزيرة قوريا، حيث تمّ التأكيد على احترام كراسات الشروط المنظمة للأنشطة السياحية، والمحافظة على نظافة الجزيرة ونقل الفضلات إلى اليابسة، إلى جانب حماية التنوع البيولوجي بالمحمية، خاصة المناطق الحساسة التي تؤوي أعشاش سلاحف البحر
وفي ختام الجلسة تم التأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف الهياكل الأمنية والإدارية والسياحية والبيئية ومهنيي القطاع لإنجاح هذا النشاط السياحي الواعد، بما يساهم في دعم السياحة البديلة والإيكولوجية وتعزيز إشعاع جزيرة قوريا كوجهة طبيعية وسياحية متميزة.
ابن حسن
 
 1000052781.jpg
 
1000052780.jpg
المنستير.. آخر الاستعدادات لتأمين الرحلات البحرية الترفيهية والنقل البحري السياحي إلى جزيرة قوريا
مثّلت متابعة الاستعدادات المتعلقة بتأمين الرحلات البحرية الترفيهية والنقل البحري السياحي إلى جزيرة قوريا محور جلسة عمل انعقدت بمقر ولاية المنستير بحضور مختلف الأطراف المتدخلة والمعنية بالموضوع، وذلك في إطار دعم السياحة البحرية الإيكولوجية وتعزيز جاذبية الوجهة السياحية بالجهة خلال الموسم السياحي 2026.
وقد تم خلال الجلسة الاطلاع على مدى جاهزية الهياكل المتدخلة في تنظيم وتأمين الرحلات البحرية، والتأكيد على ضرورة توفير أفضل ظروف السلامة والأمان للمصطافين، والتقيّد الصارم بالتراتيب القانونية والفنية المنظمة للنقل البحري الترفيهي، بما يضمن نجاح الموسم السياحي ويحافظ على خصوصية جزيرة قوريا كمحمية طبيعية وسياحية متميزة، وضرورة استكمال كافة المتطلبات الفنية للمراكب السياحية، من خلال تجديد شهادات الصلاحية والتأمين، والتثبت من جاهزية معدات النجدة والسلامة واحترام طاقة الاستيعاب القانونية، إلى جانب تعزيز وسائل الاتصال والاستغاثة وأنظمة الملاحة البحرية لضمان سرعة التدخل عند الحاجة.
كما دعت الجلسة إلى إحكام الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالرحلات البحرية، عبر إعداد قائمات اسمية دقيقة للركاب والتنسيق المسبق مع المصالح الأمنية، مع تأمين وجود سباحين منقذين ومسعفين مؤهلين على متن الرحلات، والمتابعة اليومية للأحوال الجوية والالتزام بقرارات منع الإبحار عند سوء الطقس حفاظا على سلامة الجميع،  و التشديد كذلك على ضرورة احترام البروتوكولات الصحية ومراقبة جودة الخدمات المقدّمة للمصطافين، سواء على متن المراكب أو بالجزيرة، و دعوة مختلف المصالح الرقابية والصحية إلى مواصلة المتابعة الميدانية طوال الموسم الصيفي.
وتطرّقت الجلسة إلى الجوانب البيئية المرتبطة بالسياحة الإيكولوجية المستدامة بجزيرة قوريا، حيث تمّ التأكيد على احترام كراسات الشروط المنظمة للأنشطة السياحية، والمحافظة على نظافة الجزيرة ونقل الفضلات إلى اليابسة، إلى جانب حماية التنوع البيولوجي بالمحمية، خاصة المناطق الحساسة التي تؤوي أعشاش سلاحف البحر
وفي ختام الجلسة تم التأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف الهياكل الأمنية والإدارية والسياحية والبيئية ومهنيي القطاع لإنجاح هذا النشاط السياحي الواعد، بما يساهم في دعم السياحة البديلة والإيكولوجية وتعزيز إشعاع جزيرة قوريا كوجهة طبيعية وسياحية متميزة.
ابن حسن
 
 1000052781.jpg
 
1000052780.jpg