إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد.. يوم تحسيسي حول "الكيس المائي"

احتضن المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد، اليوم الخميس، يوماً جهويًا تحسيسيًا للكشف المبكر عن مرض الكيس المائي (الكبد والرئة)، بمبادرة من الجمعية التونسية لجراحة الصدر وبالشراكة مع الإدارة الجهوية للصحة بسيدي بوزيد والإدارة الجهوية للصحة بصفاقس والجمعية التونسية لطلبة الطب.
وقد تضمن النشاط فحوصات مجانية، كشوفات بالأشعة، وحصصًا توعوية للوقاية من هذا المرض الطفيلي.
وأفاد رئيس الجمعية التونسية لجراحة الصدر عبد السلام الهنتاتي أن هذا اليوم يأتي تزامنا مع اقتراب عيد الإضحى وبعد تسجيل ارتفاع الإصابات بهذا المرض خاصة وأن أغلب المصابين هم أصيلي ولاية سيدي بوزيد والولايات المجاورة إثر تراجع الحملات التحسيسية بخطورة هذا المرض وكذلك تراجع نقص الوعي لدى المواطن.
ومن بين النصائح للوقاية من الكيس المائي (داء الكيسات المائية) التي تحدث عنها الهنتاتي، شدّد على ضرورة منع الذبح الفوضوي بتجنب الذبح خارج المسالخ المراقبة صحياً، وإتلاف الأعضاء المصابة بعدم إلقاء فضلات الأضاحي (الكبد/الرئة المصابة) للكلاب إضافة إلى المحافظة على نظافة اليدين وغسلها جيداً بعد التعامل مع الكلاب فضلا عن غسل الخضروات والتأكد من ذلك قبل تناولها.
عائشة
 
 
 
 
 
1000032630_1.jpg 
 
1000032624_1.jpg
المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد.. يوم تحسيسي حول "الكيس المائي"
احتضن المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد، اليوم الخميس، يوماً جهويًا تحسيسيًا للكشف المبكر عن مرض الكيس المائي (الكبد والرئة)، بمبادرة من الجمعية التونسية لجراحة الصدر وبالشراكة مع الإدارة الجهوية للصحة بسيدي بوزيد والإدارة الجهوية للصحة بصفاقس والجمعية التونسية لطلبة الطب.
وقد تضمن النشاط فحوصات مجانية، كشوفات بالأشعة، وحصصًا توعوية للوقاية من هذا المرض الطفيلي.
وأفاد رئيس الجمعية التونسية لجراحة الصدر عبد السلام الهنتاتي أن هذا اليوم يأتي تزامنا مع اقتراب عيد الإضحى وبعد تسجيل ارتفاع الإصابات بهذا المرض خاصة وأن أغلب المصابين هم أصيلي ولاية سيدي بوزيد والولايات المجاورة إثر تراجع الحملات التحسيسية بخطورة هذا المرض وكذلك تراجع نقص الوعي لدى المواطن.
ومن بين النصائح للوقاية من الكيس المائي (داء الكيسات المائية) التي تحدث عنها الهنتاتي، شدّد على ضرورة منع الذبح الفوضوي بتجنب الذبح خارج المسالخ المراقبة صحياً، وإتلاف الأعضاء المصابة بعدم إلقاء فضلات الأضاحي (الكبد/الرئة المصابة) للكلاب إضافة إلى المحافظة على نظافة اليدين وغسلها جيداً بعد التعامل مع الكلاب فضلا عن غسل الخضروات والتأكد من ذلك قبل تناولها.
عائشة
 
 
 
 
 
1000032630_1.jpg 
 
1000032624_1.jpg