تفطن عدد من المتساكنين أمس الجمعة لسقوط حجارة كبيرة الحجم من منزل قديم في منطقة "المدة" التي تشقها يوميا العشرات من العربات والدراجات ويعبرها المئات من المارة نحو أحياء، الأندلس وسيدي سالم المكتظة أو باتجاه شارع حسن النوري باب المدينة الحديثة.
وان لم يخلف الحادث خسائر بشرية أو مادية لعدم تزامنه مع عبور مترجلين أو سيارات، فقد أثار الأسئلة حول مصير مخرجات اللجنة الجهوية التي نظرت بتاريخ 09 نوفمبر 2019 و18 مارس 2024 في وضعية العقارات المتداعية للسقوط التي يبلغ عددها قرابة 570 تتوزع خاصة على معتمديات بنزرت الشمالية ومنزل بورقيبة وبدرجة أقل ماطر وبنزرت الجنوبية لكن تطبيق قراراتها التي تشمل الإخلاء والهدم يتطلب استيفاء جملة من الشروط القانونية وخاصة تحمل أصحاب العقارات لمسؤلياتهم مما يهدر الكثير من الوقت رغم الخطر المحدق.
ساسي الطرابلسي
