إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القلعة الكبرى..حدّاد يحوّل "فيراي" إلى تُحف فنية

 في دكّان صغير ينتصب على مستوى الطريق الجهويّة MC40، يقضّي سمير بن المبروك ساعات طويلة بين جدران دكّأن صغير ضجّ بمحتويات عديدة من "الفيراي" الذي يذهب في ظنّ كل زائر إلى أنّها اشياء زال الإنتفاع بها ووجب التخلّص منها للحفاظ على نظافة المكان، غير أنّ الأمر يختلف بالنسبة لهذا الحدّاد الذي ناهزت تجربته في عالم فنّ الحدادة ما يُناهز الأربعة عقود استيقظت خلالها موهبته في العشر سنوات الأخيرة لينصرف لتجسيد شغفه وحبّه للرّسم  بتشكيل مجسّمات لحيوانات وأخرى لتماثيل وشخصيات و حرفيين مطوّعا مواد حديدية وموظّفا في ذات الوقت بقايا "فيراي" من محرّكات ميكانيكية أو هياكل دراجات وغيرها في لمسات فنية إبداعية تعكس ثراء الخيال وعِشق الحرفة.

 
عن بداية خوضه التّجربة، أشار بن المبروك إلى أنّ البداية كانت عن طريق الصّدفة وبناء على رغبة أحد الحرفاء الذي طلب منه مجسّما فكانت نتيجة المحاولة موفّقة ومشجّعة أغرته بمواصلة التّجربة فصار يشكّل من "الفيراي" وبقايا القصدير و القطع القصيرة من قضبان الحديد مجسمات لحيوانات وشخصيات أو ما يطلبه بعض الزبائن من أصحاب الفضاءات الترفيهية أو الحدائق.. ويعرض منتوجاته أمام دكانه الصغير الذي رأى فيه سمير واحدا من بين العقبات التي تحدّ من انتشار  أعماله ومنتوجاته بحكم موقعه وعن نية تطويره لموهبته أكّد بن المبروك أن الأمر مرتبط بتوفير الإمكانيات المادية من أجل اقتناء تجهيزات ومعدّات تسمح بتطوير منتوجه والذهاب بعيدا.
 
أنور قلاّلة
 
682068634_1488248256176198_5059111000645480457_n.jpg
678769896_980892401102578_505722201778513793_n.jpg
688423713_774071815787722_7480536663178271130_n.jpg
 القلعة الكبرى..حدّاد يحوّل "فيراي" إلى تُحف فنية

 في دكّان صغير ينتصب على مستوى الطريق الجهويّة MC40، يقضّي سمير بن المبروك ساعات طويلة بين جدران دكّأن صغير ضجّ بمحتويات عديدة من "الفيراي" الذي يذهب في ظنّ كل زائر إلى أنّها اشياء زال الإنتفاع بها ووجب التخلّص منها للحفاظ على نظافة المكان، غير أنّ الأمر يختلف بالنسبة لهذا الحدّاد الذي ناهزت تجربته في عالم فنّ الحدادة ما يُناهز الأربعة عقود استيقظت خلالها موهبته في العشر سنوات الأخيرة لينصرف لتجسيد شغفه وحبّه للرّسم  بتشكيل مجسّمات لحيوانات وأخرى لتماثيل وشخصيات و حرفيين مطوّعا مواد حديدية وموظّفا في ذات الوقت بقايا "فيراي" من محرّكات ميكانيكية أو هياكل دراجات وغيرها في لمسات فنية إبداعية تعكس ثراء الخيال وعِشق الحرفة.

 
عن بداية خوضه التّجربة، أشار بن المبروك إلى أنّ البداية كانت عن طريق الصّدفة وبناء على رغبة أحد الحرفاء الذي طلب منه مجسّما فكانت نتيجة المحاولة موفّقة ومشجّعة أغرته بمواصلة التّجربة فصار يشكّل من "الفيراي" وبقايا القصدير و القطع القصيرة من قضبان الحديد مجسمات لحيوانات وشخصيات أو ما يطلبه بعض الزبائن من أصحاب الفضاءات الترفيهية أو الحدائق.. ويعرض منتوجاته أمام دكانه الصغير الذي رأى فيه سمير واحدا من بين العقبات التي تحدّ من انتشار  أعماله ومنتوجاته بحكم موقعه وعن نية تطويره لموهبته أكّد بن المبروك أن الأمر مرتبط بتوفير الإمكانيات المادية من أجل اقتناء تجهيزات ومعدّات تسمح بتطوير منتوجه والذهاب بعيدا.
 
أنور قلاّلة
 
682068634_1488248256176198_5059111000645480457_n.jpg
678769896_980892401102578_505722201778513793_n.jpg
688423713_774071815787722_7480536663178271130_n.jpg