في خطوة تهدف إلى التخفيف من أعباء العيد على المواطنين، تم فتح نقطة بيع “من المنتج إلى المستهلك” بمدينة القيروان بفضاء المعرض الدولي قبالة مقر الولاية، وذلك منذ 27 أفريل على أن يتواصل نشاطها إلى غاية عيد الأضحى المبارك مع برمجة افتتاح رسمي يوم الأربعاء القادم. وفي تصريح لـ”الصباح نيوز”، أكد محمد أنيس بوعافية رئيس مصلحة ببلدية القيروان أن هذه المبادرة ستوفر مختلف المواد الأساسية لفائدة المواطنين تشمل اللحوم والبيض والغلال ومواد التنظيف بأسعار منخفضة وتنافسية مقارنة بالأسواق التقليدية بما من شأنه دعم القدرة الشرائية في هذه الفترة التي تشهد ارتفاعاً في نسق الاستهلاك. وأوضح بوعافية أن هذه السوق تندرج ضمن مجهودات السلطة الجهوية بإشراف والي القيروان لترشيد مسالك التوزيع والحد من ظاهرة المضاربة عبر تقليص عدد الوسطاء وتمكين المستهلك من اقتناء حاجياته مباشرة من المنتج. وأضاف أن التوجه خلال هذه السنة يشمل أيضا تخصيص فضاء لبيع الأضاحي داخل نفس السوق وذلك قبل حوالي عشرة أيام من عيد الأضحى مع الحرص على توفيرها بأسعار مدروسة وفي المتناول إلى جانب عرض مستلزمات العيد من مشاوي وسكاكين وفحم وغيرها. وتراهن هذه المبادرة على كسر حلقات الوساطة وتعديل الأسعار خاصة مع تزايد الطلب قبيل العيد من خلال توفير تشكيلة واسعة من المنتجات الأساسية بجودة مقبولة وأسعار تنافسية بما يعزز من استقرار السوق ويخفف الضغط على المواطنين.
مروان الدعلول
في خطوة تهدف إلى التخفيف من أعباء العيد على المواطنين، تم فتح نقطة بيع “من المنتج إلى المستهلك” بمدينة القيروان بفضاء المعرض الدولي قبالة مقر الولاية، وذلك منذ 27 أفريل على أن يتواصل نشاطها إلى غاية عيد الأضحى المبارك مع برمجة افتتاح رسمي يوم الأربعاء القادم. وفي تصريح لـ”الصباح نيوز”، أكد محمد أنيس بوعافية رئيس مصلحة ببلدية القيروان أن هذه المبادرة ستوفر مختلف المواد الأساسية لفائدة المواطنين تشمل اللحوم والبيض والغلال ومواد التنظيف بأسعار منخفضة وتنافسية مقارنة بالأسواق التقليدية بما من شأنه دعم القدرة الشرائية في هذه الفترة التي تشهد ارتفاعاً في نسق الاستهلاك. وأوضح بوعافية أن هذه السوق تندرج ضمن مجهودات السلطة الجهوية بإشراف والي القيروان لترشيد مسالك التوزيع والحد من ظاهرة المضاربة عبر تقليص عدد الوسطاء وتمكين المستهلك من اقتناء حاجياته مباشرة من المنتج. وأضاف أن التوجه خلال هذه السنة يشمل أيضا تخصيص فضاء لبيع الأضاحي داخل نفس السوق وذلك قبل حوالي عشرة أيام من عيد الأضحى مع الحرص على توفيرها بأسعار مدروسة وفي المتناول إلى جانب عرض مستلزمات العيد من مشاوي وسكاكين وفحم وغيرها. وتراهن هذه المبادرة على كسر حلقات الوساطة وتعديل الأسعار خاصة مع تزايد الطلب قبيل العيد من خلال توفير تشكيلة واسعة من المنتجات الأساسية بجودة مقبولة وأسعار تنافسية بما يعزز من استقرار السوق ويخفف الضغط على المواطنين.