إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بمشاركة ولايات المنستير وسوسة والمهدية.. إستعدادات لتنظيم يوم تحسيسي حول اضطراب طيف التوحد

 مثّلت الحملة المشتركة التوعوية التحسيسية حول اضطراب طيف التوحد التي من المزمع تنظيمها يوم الخميس 30 أفريل بمدينة المنستير محور جلسة عمل  بمقرّ الولاية  بحضور مختلف الأطراف والهياكل المعنية، وذلك في إطار الإعداد لهذه المبادرة الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة تقبّل الاختلاف والإدماج.

واستُهلت الجلسة بتقديم مركز الشروق للتربية المختصة بالمكنين، لعرض حول نشاط هذه المؤسسة التي تؤمّن الإحاطة بـ114 طفلاً، من بينهم 68 طفلاً من ذوي اضطراب طيف التوحد، أثر ذلك تم التأكيد على أهمية الإحاطة بهذه الفئة من الأطفال خاصة مع ارتفاع عدد الحالات بتونس والاشادة بالدور الريادي لمركز الشروق بالمكنين في توفيره فضاء مختص لمرافقة هذه الفئة تربوياً ونفسياً، بما ييسّر إدماجهم داخل المجتمع.

 وتركزت الجلسة أساسا على توفير الإستعدادات الجهوية الجيدة لتنظيم اليوم التحسيسي التوعوي الإقليمي بمدينة المنستير يوم 30 أفريل 2026 حول اضطراب طيف التوحد بمشاركة ولايات المنستير وسوسة والمهدية، تحت شعار: "التوعية واجب لمجتمع يتقبل الاختلاف"، بهدف التنبيه إلى تنامي نسب انتشار التوحد، وتصحيح المفاهيم الخاطئة والصور النمطية، وترسيخ قيم التضامن والاحترام، مع التشجيع على التشخيص المبكر والتدخل السريع لتحسين قدرات الأطفال وفرص اندماجهم.

 وترتكز المبادرة كذلك على دعم الأولياء ومرافقتهم وتوجيههم نحو أفضل أساليب التكفل العلمي والتربوي، بالتوازي مع تعزيز إدماج الأطفال في المؤسسات التربوية والأنشطة الاجتماعية، والتعريف بالخدمات التي توفرها الهياكل المختصة، بما يستوجب مزيد دعم الشراكة والعمل التشاركي بين مختلف المتدخلين.

كما تمّ خلال الجلسة التطرق إلى برنامج اليوم الإقليمي ومساره، حيث ستنظم التظاهرة يوم 30 أفريل 2026 سيرا على الأقدام من ساحة 03 أوت وصولاً إلى ساحة الفنون بوسط مدينة المنستير، مع ضبط أدوار مختلف الهياكل الجهوية لتأمين السند الفني واللوجستي، حيث تتولى الإدارات والمندوبيات الجهوية للشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والأسرة والمرأة مهام الإشراف والمتابعة، فيما تؤمّن مندوبيات الثقافة والشباب وبلدية المنستير الجانب التنشيطي واللوجستي بدعم من مؤسسة اقتصادية خاصة، مع مساهمة قوات الأمن الداخلي والحماية المدنية في تأمين سلامة المشاركين طيلة فعاليات التظاهرة.

 وأكّد والي الجهة عيسى موسى في ختام الجلسة على ضرورة تكاتف جهود مختلف المصالح الإدارية والمنظمات ومكوّنات المجتمع المدني لإنجاح هذه الحملة المشتركة، معتبراً أنّ التوعية مسؤولية جماعية تسهم في بناء مجتمع أكثر تفهّماً واحتواءً، تحت شعار موحّد: "معاً من أجل إدماج أفضل.. معاً نفهم الاختلاف ونقبله".


ابن حسن 

بمشاركة ولايات المنستير وسوسة والمهدية.. إستعدادات  لتنظيم يوم  تحسيسي حول اضطراب طيف التوحد

 مثّلت الحملة المشتركة التوعوية التحسيسية حول اضطراب طيف التوحد التي من المزمع تنظيمها يوم الخميس 30 أفريل بمدينة المنستير محور جلسة عمل  بمقرّ الولاية  بحضور مختلف الأطراف والهياكل المعنية، وذلك في إطار الإعداد لهذه المبادرة الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة تقبّل الاختلاف والإدماج.

واستُهلت الجلسة بتقديم مركز الشروق للتربية المختصة بالمكنين، لعرض حول نشاط هذه المؤسسة التي تؤمّن الإحاطة بـ114 طفلاً، من بينهم 68 طفلاً من ذوي اضطراب طيف التوحد، أثر ذلك تم التأكيد على أهمية الإحاطة بهذه الفئة من الأطفال خاصة مع ارتفاع عدد الحالات بتونس والاشادة بالدور الريادي لمركز الشروق بالمكنين في توفيره فضاء مختص لمرافقة هذه الفئة تربوياً ونفسياً، بما ييسّر إدماجهم داخل المجتمع.

 وتركزت الجلسة أساسا على توفير الإستعدادات الجهوية الجيدة لتنظيم اليوم التحسيسي التوعوي الإقليمي بمدينة المنستير يوم 30 أفريل 2026 حول اضطراب طيف التوحد بمشاركة ولايات المنستير وسوسة والمهدية، تحت شعار: "التوعية واجب لمجتمع يتقبل الاختلاف"، بهدف التنبيه إلى تنامي نسب انتشار التوحد، وتصحيح المفاهيم الخاطئة والصور النمطية، وترسيخ قيم التضامن والاحترام، مع التشجيع على التشخيص المبكر والتدخل السريع لتحسين قدرات الأطفال وفرص اندماجهم.

 وترتكز المبادرة كذلك على دعم الأولياء ومرافقتهم وتوجيههم نحو أفضل أساليب التكفل العلمي والتربوي، بالتوازي مع تعزيز إدماج الأطفال في المؤسسات التربوية والأنشطة الاجتماعية، والتعريف بالخدمات التي توفرها الهياكل المختصة، بما يستوجب مزيد دعم الشراكة والعمل التشاركي بين مختلف المتدخلين.

كما تمّ خلال الجلسة التطرق إلى برنامج اليوم الإقليمي ومساره، حيث ستنظم التظاهرة يوم 30 أفريل 2026 سيرا على الأقدام من ساحة 03 أوت وصولاً إلى ساحة الفنون بوسط مدينة المنستير، مع ضبط أدوار مختلف الهياكل الجهوية لتأمين السند الفني واللوجستي، حيث تتولى الإدارات والمندوبيات الجهوية للشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والأسرة والمرأة مهام الإشراف والمتابعة، فيما تؤمّن مندوبيات الثقافة والشباب وبلدية المنستير الجانب التنشيطي واللوجستي بدعم من مؤسسة اقتصادية خاصة، مع مساهمة قوات الأمن الداخلي والحماية المدنية في تأمين سلامة المشاركين طيلة فعاليات التظاهرة.

 وأكّد والي الجهة عيسى موسى في ختام الجلسة على ضرورة تكاتف جهود مختلف المصالح الإدارية والمنظمات ومكوّنات المجتمع المدني لإنجاح هذه الحملة المشتركة، معتبراً أنّ التوعية مسؤولية جماعية تسهم في بناء مجتمع أكثر تفهّماً واحتواءً، تحت شعار موحّد: "معاً من أجل إدماج أفضل.. معاً نفهم الاختلاف ونقبله".


ابن حسن