تم صباح اليوم بمقر بلدية القيروان إمضاء اتفاقية انطلاق دراسة مشروع تهيئة وإحياء المدينة العتيقة وذلك بكلفة جملية تقدر بـ6.5 مليون دينار في إطار تمويل مشترك في شكل قرض من الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار.
وجرى توقيع الاتفاقية خلال جلسة عمل أشرفت عليها وزارة التجهيز بالتعاون مع بلدية القيروان وبمشاركة عدد من الهياكل المتدخلة من بينها المعهد الوطني للتراث ومندوبية السياحة والثقافة إلى جانب ممثلين عن جمعيات ومؤسسات عمومية معنية بالمشروع.
ويهدف هذا المشروع إلى إعادة تأهيل المدينة العتيقة من خلال تحسين البنية التحتية وتجديد الواجهات إضافة إلى تهيئة المداخل الشمالية والجنوبية بما يساهم في تسهيل الحركة المرورية داخل النسيج العمراني التاريخي.
كما يسعى المشروع إلى إضفاء حركية اقتصادية وثقافية جديدة على المدينة العتيقة عبر تثمين مكوناتها التراثية وتعزيز جاذبيتها السياحية بما يدعم التنمية المحلية ويحسن ظروف العيش للمتساكنين.
ويندرج هذا المشروع ضمن الجهود الرامية إلى صيانة وتثمين الموروث الحضاري لمدينة القيروان المصنفة ضمن أهم المدن التاريخية بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية وطنيا ودوليا.
مروان الدعلول
تم صباح اليوم بمقر بلدية القيروان إمضاء اتفاقية انطلاق دراسة مشروع تهيئة وإحياء المدينة العتيقة وذلك بكلفة جملية تقدر بـ6.5 مليون دينار في إطار تمويل مشترك في شكل قرض من الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار.
وجرى توقيع الاتفاقية خلال جلسة عمل أشرفت عليها وزارة التجهيز بالتعاون مع بلدية القيروان وبمشاركة عدد من الهياكل المتدخلة من بينها المعهد الوطني للتراث ومندوبية السياحة والثقافة إلى جانب ممثلين عن جمعيات ومؤسسات عمومية معنية بالمشروع.
ويهدف هذا المشروع إلى إعادة تأهيل المدينة العتيقة من خلال تحسين البنية التحتية وتجديد الواجهات إضافة إلى تهيئة المداخل الشمالية والجنوبية بما يساهم في تسهيل الحركة المرورية داخل النسيج العمراني التاريخي.
كما يسعى المشروع إلى إضفاء حركية اقتصادية وثقافية جديدة على المدينة العتيقة عبر تثمين مكوناتها التراثية وتعزيز جاذبيتها السياحية بما يدعم التنمية المحلية ويحسن ظروف العيش للمتساكنين.
ويندرج هذا المشروع ضمن الجهود الرامية إلى صيانة وتثمين الموروث الحضاري لمدينة القيروان المصنفة ضمن أهم المدن التاريخية بما يعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية وطنيا ودوليا.