شهد جامع عقبة ابن نافع بالقيروان، مساء امس الأول من شهر رمضان المعظم إقبالا كثيفا من المصلين الذين توافدوا بأعداد كبيرة لأداء صلاتي العشاء والتراويح في أجواء إيمانية اتسمت بالخشوع والتنظيم. وامتلأت أروقة الجامع وصحنه بالمصلين من مختلف الأعمار حيث اضطر عدد منهم إلى أداء الصلاة في الساحة الداخلية وفرش السجادات رغم برودة الطقس في مشهد يعكس المكانة الروحية التي يحظى بها هذا المعلم الديني العريق لدى أهالي الجهة وزوارها. ويعد جامع عقبة ابن نافع قبلة للزوار من مختلف ولايات الجمهورية ومن خارجها خاصة خلال شهر رمضان لما يرمز إليه من قيمة دينية وتاريخية. كما تم اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية والأمنية بمحيط الجامع بهدف تأمين انسيابية الحركة وضمان راحة المصلين والحد من بعض السلوكيات التي قد تشوش على الأجواء التعبدية. ومن المنتظر أن يتواصل الإقبال المكثف على الجامع خلال بقية ليالي الشهر الكريم ولا سيما في العشر الأواخر التي تشهد عادة حضورا أكبر للمصلين. مروان الدعلول
شهد جامع عقبة ابن نافع بالقيروان، مساء امس الأول من شهر رمضان المعظم إقبالا كثيفا من المصلين الذين توافدوا بأعداد كبيرة لأداء صلاتي العشاء والتراويح في أجواء إيمانية اتسمت بالخشوع والتنظيم. وامتلأت أروقة الجامع وصحنه بالمصلين من مختلف الأعمار حيث اضطر عدد منهم إلى أداء الصلاة في الساحة الداخلية وفرش السجادات رغم برودة الطقس في مشهد يعكس المكانة الروحية التي يحظى بها هذا المعلم الديني العريق لدى أهالي الجهة وزوارها. ويعد جامع عقبة ابن نافع قبلة للزوار من مختلف ولايات الجمهورية ومن خارجها خاصة خلال شهر رمضان لما يرمز إليه من قيمة دينية وتاريخية. كما تم اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية والأمنية بمحيط الجامع بهدف تأمين انسيابية الحركة وضمان راحة المصلين والحد من بعض السلوكيات التي قد تشوش على الأجواء التعبدية. ومن المنتظر أن يتواصل الإقبال المكثف على الجامع خلال بقية ليالي الشهر الكريم ولا سيما في العشر الأواخر التي تشهد عادة حضورا أكبر للمصلين. مروان الدعلول