إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. عودة المدفع التقليدي لإعلان الإمساك والإفطار من البريجة الشامخة

استعادت مدينة القيروان هذا العام أحد أبرز رموزها الرمضانية بعودة المدفع التقليدي لإعلان موعدي الإمساك والإفطار، انطلاقا من موقعه التاريخي بـ"البريجة الشامخة" وذلك بعد سنوات من الغياب عن قلب المدينة العتيقة بسبب أشغال إعادة بناء وترميم جزء من أسوارها.
وجاءت إعادة تركيز المدفع بالتنسيق الكامل مع المعهد الوطني للتراث في إطار الحرص على صون الموروث الثقافي والحفاظ على الطابع الأصيل للمدينة المصنّفة ضمن التراث الإنساني. وقد تزامنت هذه الخطوة مع استكمال أشغال الترميم التي أُنجزت بإذن من رئيس الجمهورية بما مكن من إعادة المدفع إلى موقعه الرمزي المطل على أحياء المدينة العتيقة.
ويعد المدفع التقليدي أحد الطقوس الرمضانية الراسخة في وجدان أهالي القيروان حيث ارتبط صوته بإعلان لحظتي الإمساك والإفطار مضفيا أجواء روحانية خاصة على ليالي الشهر الكريم. ومع عودته هذا العام يتجدد اللقاء بين الذاكرة الجماعية وأصالة المكان ليضيء سماء القيروان من جديد بنفحاتها الإيمانية ويعيد إحياء عادة متوارثة عبر الأجيال.
مروان الدعلول 
 
 
 
 
القيروان.. عودة المدفع التقليدي لإعلان الإمساك والإفطار من البريجة الشامخة
استعادت مدينة القيروان هذا العام أحد أبرز رموزها الرمضانية بعودة المدفع التقليدي لإعلان موعدي الإمساك والإفطار، انطلاقا من موقعه التاريخي بـ"البريجة الشامخة" وذلك بعد سنوات من الغياب عن قلب المدينة العتيقة بسبب أشغال إعادة بناء وترميم جزء من أسوارها.
وجاءت إعادة تركيز المدفع بالتنسيق الكامل مع المعهد الوطني للتراث في إطار الحرص على صون الموروث الثقافي والحفاظ على الطابع الأصيل للمدينة المصنّفة ضمن التراث الإنساني. وقد تزامنت هذه الخطوة مع استكمال أشغال الترميم التي أُنجزت بإذن من رئيس الجمهورية بما مكن من إعادة المدفع إلى موقعه الرمزي المطل على أحياء المدينة العتيقة.
ويعد المدفع التقليدي أحد الطقوس الرمضانية الراسخة في وجدان أهالي القيروان حيث ارتبط صوته بإعلان لحظتي الإمساك والإفطار مضفيا أجواء روحانية خاصة على ليالي الشهر الكريم. ومع عودته هذا العام يتجدد اللقاء بين الذاكرة الجماعية وأصالة المكان ليضيء سماء القيروان من جديد بنفحاتها الإيمانية ويعيد إحياء عادة متوارثة عبر الأجيال.
مروان الدعلول