إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حمام سوسة.. المكتبة العمومية تحتضن لقاء أدبيا حواريا حول مؤلّف "لم ينته الدّرس"

احتضنت عشية اليوم الأحد 15 فيفري المكتبة البلدية المنصف العتيري بمدينة حمام سوسة لقاء أدبيّا حواريا ضمن نشاط نادي الأدب والفكر سكيوت للجمعية التونسية للتربية والسياحة والثقافة الإجتماعيّة احتفاء بالإصدار الأخير "لم ينته الدّرس " للشاعرة والكاتبة حسيبة صنديد قنوني صاحبة " نوافذ على ورد وشوك " و "عطر الغلال" و"حين ترفّ الأجنحة ". 
وفي تصريح لـ"الصباح نيوز "، كشفت الأستاذة روضة بن هنية حسيون رئيسة الجمعية التونسيّة للتربية والسياحة والثقافة الإجتماعيّة أنّ هذا النشاط يندرج ضمن الحراك الثقافي الذي يشهده نادي الأدب والفكر سكيوت بتأطير ومجهود مميّز من الأستاذ فتحي المحلّق، فبعد أن سبق تقديم كتاب "ملفات سارية" بتاريخ 10 جانفي للكاتبة عواطف الزرادي احتضن عشية اليوم فضاء المكتبة العمومية جمعا من المهتمّين بالشأن الثقافي للتعرف على جوانب خفية من مذكّرات معلمة في علاقاتها بتلاميذها ضمن سرد رحيم للحظات من السعادة والطرافة وأحيانا الحزن والشجن في تراكم سلس لمجموعة من الذكريات والهمسات والإقرارات، كل ذلك في محاولة للتوعية والتّحسيس وتعزيز المنظومة القيمية والأخلاقية والتربوية بهدف صلاح الحال.. 
وبفتح باب التفاعل مع مضمون الكتاب عرف اللقاء أجواء تفاعلية بين المتدخّلين وصاحبة الإصدار التي تلقّت بصدر رحب مختلف الملاحظات والانطباعات. 


أنور

حمام سوسة.. المكتبة العمومية تحتضن لقاء أدبيا حواريا حول مؤلّف "لم ينته الدّرس"

احتضنت عشية اليوم الأحد 15 فيفري المكتبة البلدية المنصف العتيري بمدينة حمام سوسة لقاء أدبيّا حواريا ضمن نشاط نادي الأدب والفكر سكيوت للجمعية التونسية للتربية والسياحة والثقافة الإجتماعيّة احتفاء بالإصدار الأخير "لم ينته الدّرس " للشاعرة والكاتبة حسيبة صنديد قنوني صاحبة " نوافذ على ورد وشوك " و "عطر الغلال" و"حين ترفّ الأجنحة ". 
وفي تصريح لـ"الصباح نيوز "، كشفت الأستاذة روضة بن هنية حسيون رئيسة الجمعية التونسيّة للتربية والسياحة والثقافة الإجتماعيّة أنّ هذا النشاط يندرج ضمن الحراك الثقافي الذي يشهده نادي الأدب والفكر سكيوت بتأطير ومجهود مميّز من الأستاذ فتحي المحلّق، فبعد أن سبق تقديم كتاب "ملفات سارية" بتاريخ 10 جانفي للكاتبة عواطف الزرادي احتضن عشية اليوم فضاء المكتبة العمومية جمعا من المهتمّين بالشأن الثقافي للتعرف على جوانب خفية من مذكّرات معلمة في علاقاتها بتلاميذها ضمن سرد رحيم للحظات من السعادة والطرافة وأحيانا الحزن والشجن في تراكم سلس لمجموعة من الذكريات والهمسات والإقرارات، كل ذلك في محاولة للتوعية والتّحسيس وتعزيز المنظومة القيمية والأخلاقية والتربوية بهدف صلاح الحال.. 
وبفتح باب التفاعل مع مضمون الكتاب عرف اللقاء أجواء تفاعلية بين المتدخّلين وصاحبة الإصدار التي تلقّت بصدر رحب مختلف الملاحظات والانطباعات. 


أنور