لطالما اعتبر الجامع الكبير أحد أهم الرموز المعمارية في مدينة منزل بورقيبة بمئذنته التي تتسامى 53 متراً وتهدي منذ سنة 1970 العابرين، كما تذكّر الأهالي بأن المعلم الديني الذي بنته أيادٍ تونسية على مساحة 1500 م² لم يكن فقط فضاءً لممارسة العبادة بل مدرسة مفتوحة لتعليم القرآن والسنة النبوية والحث على فعل الخير وخاصة الحفاظ على الهوية الجمعية.
رمزية جعلت المعلم محل اهتمام مختلف الإدارات المحلية والجهوية طيلة العقود الماضية؛ وهو يخضع دوريا لأشغال التهيئة التي جمّلت آخرها الأسبوع الماضي القاعة الرئيسية للصلاة في انتظار دور الصومعة التي تصدعت بفعل الزمن والعوامل المناخية وأصبحت تهدد على حد السواء المصلين والمارة والعربات على الطرقات المحيطة.
وكانت الإدارة الجهوية للشؤون الدينية ببنزرت قد خصصت الاجتماع الدوري للوعاظ يوم الاثنين 09 فيفري الجاري للنظر في الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان، والدروس التوعوية للحجيج، إضافة إلى متابعة وضعية المعالم الدينية المتضررة بعد نزول الأمطار والتي تحتاج إلى ترميم والتي يجب أن يتصدرها الجامع الكبير بمنزل بورقيبة الحصن الديني الثقافي الاجتماعي الذي ينتظر انطلاق الأشغال المطلوبة لإنقاذ وتفادي الحوادث قبل الأوان.
ساسي الطرابلسي
لطالما اعتبر الجامع الكبير أحد أهم الرموز المعمارية في مدينة منزل بورقيبة بمئذنته التي تتسامى 53 متراً وتهدي منذ سنة 1970 العابرين، كما تذكّر الأهالي بأن المعلم الديني الذي بنته أيادٍ تونسية على مساحة 1500 م² لم يكن فقط فضاءً لممارسة العبادة بل مدرسة مفتوحة لتعليم القرآن والسنة النبوية والحث على فعل الخير وخاصة الحفاظ على الهوية الجمعية.
رمزية جعلت المعلم محل اهتمام مختلف الإدارات المحلية والجهوية طيلة العقود الماضية؛ وهو يخضع دوريا لأشغال التهيئة التي جمّلت آخرها الأسبوع الماضي القاعة الرئيسية للصلاة في انتظار دور الصومعة التي تصدعت بفعل الزمن والعوامل المناخية وأصبحت تهدد على حد السواء المصلين والمارة والعربات على الطرقات المحيطة.
وكانت الإدارة الجهوية للشؤون الدينية ببنزرت قد خصصت الاجتماع الدوري للوعاظ يوم الاثنين 09 فيفري الجاري للنظر في الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان، والدروس التوعوية للحجيج، إضافة إلى متابعة وضعية المعالم الدينية المتضررة بعد نزول الأمطار والتي تحتاج إلى ترميم والتي يجب أن يتصدرها الجامع الكبير بمنزل بورقيبة الحصن الديني الثقافي الاجتماعي الذي ينتظر انطلاق الأشغال المطلوبة لإنقاذ وتفادي الحوادث قبل الأوان.