عبّر عدد من أهالي مدينة جمّال من ولاية المنستير، وخاصة كبار السنّ، عن تذمّرهم من عدم دخول المقر الجديد لمركز بريد أحمد خير الدين بجمّال حيز الاستغلال، رغم انتهاء أشغال بنائه، ليجدوا أنفسهم مجبَرين على التنقّل إلى بريد زاوية قنطش أو مكتب بريد أحمد خير الدين حذو مستشفى جمّال، من أجل الحصول على خدمات أساسية على غرار سحب الجرايات والحوالات وخلاص الفواتير.
وتساءل عدد منهم، في تصريحات متطابقة لصحفي وكالة تونس إفريقيا، عن موعد فتح المركز المذكور، والذي من شأنه تخفيف الضغط والاكتظاظ، عن المراكز المجاورة، وتجنيبهم عناء التنقل، وفق تعبيرهم.
وردّا على هذه التساؤلات، أوضحت المديرة الجهوية للبريد بالمنستير، أنه رغم قبول أشغال مكتب بريد جمّال خير الدين الذي تم بنائه مؤخرا يبقى دخوله حيز الاستغلال رهين تركيز جهاز الإنذار الذي يرتبط اقتناؤه بصفقة على المستوى المركزي، مشيرة إلى أنه تم تسخير كامل فريق أعوان النوافذ مكتب بريد جمال المغلق من أجل العمل بمكتب بريد زاوية قنطش بتوقيت إستثنائي ودون توقف كامل ايوم من الساعة الثامنة صباحا الى غاية الخامسة بعد الزوال.
وأكّدت أنه من غير الوارد فتح المكتب بدون جهاز إنذار وذلك تحسبا لخطرالسرقات، على غرار محاولة السرقة التي تعرّض لها مؤخرا مكتب بريد زاوية قنطش وأحبطت بفضل جهاز الإنذار وبفضل تدخل السلط الأمنية، مبيّنة أنه تم الاستغناء عن المكتب القديم الذي كان على وجه الكراء بسبب الرطوبة واهتراء بنيته التحتية ووضعيته غير اللائقة،
ولفتت إلى أنّه سيتم العمل على تعزيز خدمات البريد بجمّال، حيث تم في هذا الصدد، إصدار طلب عروض لفائدة مكتب بريد جمال 5020 لتحويله إلى مكتب عصري يليق بمدينة جمّال وبجميع حرفائه، وفق تعبيرها.
وات
عبّر عدد من أهالي مدينة جمّال من ولاية المنستير، وخاصة كبار السنّ، عن تذمّرهم من عدم دخول المقر الجديد لمركز بريد أحمد خير الدين بجمّال حيز الاستغلال، رغم انتهاء أشغال بنائه، ليجدوا أنفسهم مجبَرين على التنقّل إلى بريد زاوية قنطش أو مكتب بريد أحمد خير الدين حذو مستشفى جمّال، من أجل الحصول على خدمات أساسية على غرار سحب الجرايات والحوالات وخلاص الفواتير.
وتساءل عدد منهم، في تصريحات متطابقة لصحفي وكالة تونس إفريقيا، عن موعد فتح المركز المذكور، والذي من شأنه تخفيف الضغط والاكتظاظ، عن المراكز المجاورة، وتجنيبهم عناء التنقل، وفق تعبيرهم.
وردّا على هذه التساؤلات، أوضحت المديرة الجهوية للبريد بالمنستير، أنه رغم قبول أشغال مكتب بريد جمّال خير الدين الذي تم بنائه مؤخرا يبقى دخوله حيز الاستغلال رهين تركيز جهاز الإنذار الذي يرتبط اقتناؤه بصفقة على المستوى المركزي، مشيرة إلى أنه تم تسخير كامل فريق أعوان النوافذ مكتب بريد جمال المغلق من أجل العمل بمكتب بريد زاوية قنطش بتوقيت إستثنائي ودون توقف كامل ايوم من الساعة الثامنة صباحا الى غاية الخامسة بعد الزوال.
وأكّدت أنه من غير الوارد فتح المكتب بدون جهاز إنذار وذلك تحسبا لخطرالسرقات، على غرار محاولة السرقة التي تعرّض لها مؤخرا مكتب بريد زاوية قنطش وأحبطت بفضل جهاز الإنذار وبفضل تدخل السلط الأمنية، مبيّنة أنه تم الاستغناء عن المكتب القديم الذي كان على وجه الكراء بسبب الرطوبة واهتراء بنيته التحتية ووضعيته غير اللائقة،
ولفتت إلى أنّه سيتم العمل على تعزيز خدمات البريد بجمّال، حيث تم في هذا الصدد، إصدار طلب عروض لفائدة مكتب بريد جمال 5020 لتحويله إلى مكتب عصري يليق بمدينة جمّال وبجميع حرفائه، وفق تعبيرها.