أفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية بالقيروان صلاح الدين الذويبي أن الاستعدادات لشهر رمضان انطلقت منذ أشهر حيث تم التركيز على صيانة الجوامع وتبييضها وتزويقها بما يوفر فضاءات ملائمة للعبادة ويضمن راحة المصلين خلال الشهر الفضيل.
وأكد أن القيروان بما لها من مكانة تاريخية ودينية بارزة، تظل قبلة للزوار والمواطنين خلال شهر رمضان باعتبارها مدينة للعلم والدين والإشعاع الحضاري.
وصرح الذويبي لـ"الصباح نيوز" أن الجهة تستعد لاستقبال شهر رمضان ببرمجة 3311 نشاطا دينيا موزعة على مختلف معتمديات الولاية. وتتنوع هذه الأنشطة بين دروس دينية ومحاضرات فكرية ومسامرات رمضانية إضافة إلى أختام قرآنية وحديثية ودروس صباحية وليلية وذلك بهدف ترسيخ القيم الروحية ونشر الاعتدال والوسطية.
وأشار الذويبي إلى أن جامع عقبة بن نافع سيحظى بمكانة محورية ضمن هذه البرمجة من خلال احتضان دروس علمية ولقاءات دينية وإحياء مناسبات دينية كبرى على غرار ذكرى غزوة بدر وليلة القدر إلى جانب أنشطة جديدة من بينها إحياء ذكرى فتح مكة وتنظيم ختم صحيح البخاري بجامع الأنصار.
كما شملت الاستعدادات الجوانب اللوجستية من خلال تحسين الإنارة والتجهيزات الصوتية وتجميل الفضاءات معلنا عن عودة مدفع رمضان إلى موقعه التقليدي بسور البريجة في إطار دعم دور المساجد وتعزيز مكانة القيروان كمدينة للعلم والدين.
مروان الدعلول
أفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية بالقيروان صلاح الدين الذويبي أن الاستعدادات لشهر رمضان انطلقت منذ أشهر حيث تم التركيز على صيانة الجوامع وتبييضها وتزويقها بما يوفر فضاءات ملائمة للعبادة ويضمن راحة المصلين خلال الشهر الفضيل.
وأكد أن القيروان بما لها من مكانة تاريخية ودينية بارزة، تظل قبلة للزوار والمواطنين خلال شهر رمضان باعتبارها مدينة للعلم والدين والإشعاع الحضاري.
وصرح الذويبي لـ"الصباح نيوز" أن الجهة تستعد لاستقبال شهر رمضان ببرمجة 3311 نشاطا دينيا موزعة على مختلف معتمديات الولاية. وتتنوع هذه الأنشطة بين دروس دينية ومحاضرات فكرية ومسامرات رمضانية إضافة إلى أختام قرآنية وحديثية ودروس صباحية وليلية وذلك بهدف ترسيخ القيم الروحية ونشر الاعتدال والوسطية.
وأشار الذويبي إلى أن جامع عقبة بن نافع سيحظى بمكانة محورية ضمن هذه البرمجة من خلال احتضان دروس علمية ولقاءات دينية وإحياء مناسبات دينية كبرى على غرار ذكرى غزوة بدر وليلة القدر إلى جانب أنشطة جديدة من بينها إحياء ذكرى فتح مكة وتنظيم ختم صحيح البخاري بجامع الأنصار.
كما شملت الاستعدادات الجوانب اللوجستية من خلال تحسين الإنارة والتجهيزات الصوتية وتجميل الفضاءات معلنا عن عودة مدفع رمضان إلى موقعه التقليدي بسور البريجة في إطار دعم دور المساجد وتعزيز مكانة القيروان كمدينة للعلم والدين.