إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. حي الحجام يتجدد نزيفه مع كل تساقط للأمطار

يتحول حي الحجام الكائن بوسط مدينة القيروان إلى مشهد تراجيدي متكرر مع كل تساقط للأمطار حيث تعود معاناة المتساكنين إلى الواجهة بسبب تدهور البنية التحتية واهتراء الطرقات في ظل غياب حلول جذرية تحد من هذا الوضع المتواصل منذ سنوات.

وتتسبب الأمطار، حتى وإن كانت بكميات متوسطة في تحول عدد من المسالك إلى برك مائية وأوحال مما يصعب حركة المرور ويعيق وصول المتساكنين إلى منازلهم خاصة كبار السن والتلاميذ. كما يشكو الأهالي من ضعف شبكة تصريف مياه الأمطار التي لم تعد قادرة على استيعاب الكميات المتهاطلة وهو ما يزيد من حدّة الإشكال مع كل موسم شتوي.
ويؤكد عدد من سكان الحي أن تردي الطرقات والانارة العمومية ساهم في تعميق معاناتهم اليومية خاصة خلال الفترة الليلية حيث تطرح مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن. 
ويبقى أمل متساكني حيّ الحجام معقودا على تفاعل جدي من السلط المحلية لوضع حدّ لمعاناة متواصلة وجعل الحي في منأى عن تكرار هذه المشاهد التراجيدية التي تتجدد مع كل نزول للغيث.


مروان الدعلول 

القيروان.. حي الحجام يتجدد نزيفه مع كل تساقط للأمطار

يتحول حي الحجام الكائن بوسط مدينة القيروان إلى مشهد تراجيدي متكرر مع كل تساقط للأمطار حيث تعود معاناة المتساكنين إلى الواجهة بسبب تدهور البنية التحتية واهتراء الطرقات في ظل غياب حلول جذرية تحد من هذا الوضع المتواصل منذ سنوات.

وتتسبب الأمطار، حتى وإن كانت بكميات متوسطة في تحول عدد من المسالك إلى برك مائية وأوحال مما يصعب حركة المرور ويعيق وصول المتساكنين إلى منازلهم خاصة كبار السن والتلاميذ. كما يشكو الأهالي من ضعف شبكة تصريف مياه الأمطار التي لم تعد قادرة على استيعاب الكميات المتهاطلة وهو ما يزيد من حدّة الإشكال مع كل موسم شتوي.
ويؤكد عدد من سكان الحي أن تردي الطرقات والانارة العمومية ساهم في تعميق معاناتهم اليومية خاصة خلال الفترة الليلية حيث تطرح مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن. 
ويبقى أمل متساكني حيّ الحجام معقودا على تفاعل جدي من السلط المحلية لوضع حدّ لمعاناة متواصلة وجعل الحي في منأى عن تكرار هذه المشاهد التراجيدية التي تتجدد مع كل نزول للغيث.


مروان الدعلول