قامت بلدية حمام سوسة ضمن مشروع ميزانية 2020 بتوسعة سوق "الجنان" وتشييد محلات جديدة بهدف احتواء التجار المنتصبين بمحيط السوق وتمكينهم من محلات لائقة تحتضنهم حفظا لكرامتهم، ولوضع حد لحالة الفوضى التي يعيشها محيط السوق وما تخلفه من مظاهر تمسّ من جمالية المحيط وتقضّ مضاجع متساكني الجوار وتكدّر صفو حياتهم.
قرار استبشر له الجميع غير أنّ توسعة السوق وتشييد نحو خمس محلات بكلفة تجاوزت 600 ألف دينار لم يضع حدا لحالة الإنفلات والفوضى التي تعيشها سوق "الجِنان"، إذ بقيت أغلب المحلات التي تم تشييدها غير مستغلة للنشاط المخصص لها حيث يعمد مؤجروها إلى استغلالها كفضاء تخزين ويعرضون بضائعهم أمام المحلات في حين استغلّ البعض الآخر المحلات لغير الإختصاص فحوّلوها إلى منصات وفضاءات لعرض وبيع الملابس المستعملة "الفريب" كل ذلك وسط صمت مريب للجهات المعنية.
أنور قلالة
قامت بلدية حمام سوسة ضمن مشروع ميزانية 2020 بتوسعة سوق "الجنان" وتشييد محلات جديدة بهدف احتواء التجار المنتصبين بمحيط السوق وتمكينهم من محلات لائقة تحتضنهم حفظا لكرامتهم، ولوضع حد لحالة الفوضى التي يعيشها محيط السوق وما تخلفه من مظاهر تمسّ من جمالية المحيط وتقضّ مضاجع متساكني الجوار وتكدّر صفو حياتهم.
قرار استبشر له الجميع غير أنّ توسعة السوق وتشييد نحو خمس محلات بكلفة تجاوزت 600 ألف دينار لم يضع حدا لحالة الإنفلات والفوضى التي تعيشها سوق "الجِنان"، إذ بقيت أغلب المحلات التي تم تشييدها غير مستغلة للنشاط المخصص لها حيث يعمد مؤجروها إلى استغلالها كفضاء تخزين ويعرضون بضائعهم أمام المحلات في حين استغلّ البعض الآخر المحلات لغير الإختصاص فحوّلوها إلى منصات وفضاءات لعرض وبيع الملابس المستعملة "الفريب" كل ذلك وسط صمت مريب للجهات المعنية.