إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بنزرت.. وسط المدينة ينتظر التدخل

منذ اخلاء السوق المركزي يوم 21 أفريل 2025، ثم هدمه يوم 29 اوت من نفس السنة، تغير نسق الحياة وسط مدينة بنزرت والأمر لا يهم فقط المحلات المجاورة التي تراجعت مداخيلها بشكل لافت بفعل توزع حرفاء السوق القديم  على اكثر من فضاء  بل أيضا بسبب تردي  حالة  الطرقات في شارع الطيب المهيري ونهج المنجي سليم وصولا الى الجسر المتحرك الذي لا يبعد سوى 150 مترا عن مقر بلدية بنزرت الكبرى وحديقة فلسطين التي أصبحت من جهتها الوجهة المفضلة للكلاب السائبة. 
ولتكتمل الصورة القاتمة لم تتدخل مصالح التطهير خلال الأسابيع الفارطة لجهر احدى البالوعات التي نفثت أيام الصحو و الشتاء  ما تيسر من المياه الاسنة على طول مفترق  الشوارع الرئيسية في مدخل عاصمة الولاية من جهة الجسر المتحرك لتستقبل المدينة "السياحية" القادمين وتودع المغادرين بروائح كريهة بعد ان صدمت ابصارهم  عمارة متداعية للسقوط تمثل خطرا محدقا بالمارة وأصحاب العربات تم اخلائها  يوم 16 جويلية 2024، دون هدمها مثلما حدث مع السوق التي تحولت بدورها الى مساحة بيضاء شاسعة لم تستغل حتى لاحداث ماوى وقتي للعربات يوفر فرص شغل، يضمن دخلا يوميا للبلدية ويساهم في تيسير الحركة المرورية.


 
ساسي الطرابلسي

 بنزرت.. وسط المدينة ينتظر التدخل

منذ اخلاء السوق المركزي يوم 21 أفريل 2025، ثم هدمه يوم 29 اوت من نفس السنة، تغير نسق الحياة وسط مدينة بنزرت والأمر لا يهم فقط المحلات المجاورة التي تراجعت مداخيلها بشكل لافت بفعل توزع حرفاء السوق القديم  على اكثر من فضاء  بل أيضا بسبب تردي  حالة  الطرقات في شارع الطيب المهيري ونهج المنجي سليم وصولا الى الجسر المتحرك الذي لا يبعد سوى 150 مترا عن مقر بلدية بنزرت الكبرى وحديقة فلسطين التي أصبحت من جهتها الوجهة المفضلة للكلاب السائبة. 
ولتكتمل الصورة القاتمة لم تتدخل مصالح التطهير خلال الأسابيع الفارطة لجهر احدى البالوعات التي نفثت أيام الصحو و الشتاء  ما تيسر من المياه الاسنة على طول مفترق  الشوارع الرئيسية في مدخل عاصمة الولاية من جهة الجسر المتحرك لتستقبل المدينة "السياحية" القادمين وتودع المغادرين بروائح كريهة بعد ان صدمت ابصارهم  عمارة متداعية للسقوط تمثل خطرا محدقا بالمارة وأصحاب العربات تم اخلائها  يوم 16 جويلية 2024، دون هدمها مثلما حدث مع السوق التي تحولت بدورها الى مساحة بيضاء شاسعة لم تستغل حتى لاحداث ماوى وقتي للعربات يوفر فرص شغل، يضمن دخلا يوميا للبلدية ويساهم في تيسير الحركة المرورية.


 
ساسي الطرابلسي