احتضن ركح المسرح البلدي بالعاصمة اليوم الأحد 11 جانفي 2026 فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الطفولة التونسية "قرطاج تعانق الطفولة" الذي تنظمه جمعية المسعف الصفير بمشاركة 400 طفل من مختلف ولايات الجمهورية.
دورة تابعها جمهور غفير شارك الاطفال الذين اثثوا فقرات هذا الموعد الذي اتخذ "رؤية" كعنوان و" طفولة واحدة مهما تغير الزمن"، كشعار واستمتعوا بما تم تقديمه من لوحات راقصة وعروض مسرحية بيداغوجية هادفة تلخص رؤية الطفولة بين سنة 1950 و 2050 كرؤية مشتركة تجعل من الطفل واعيا وفاعلا ومسؤولا وليس مجرد متلق ومستهلك، حسب ما افادت به هدى البدوي رئيسة جمعية المسعف الصغير ومديرة المهرجان في تصريح لـ"الصباح نيوز".
كما أكدت البدوي الحرص على تطوير البرامج الموجهة للطفل في مجالات الاسعاف والتربية والتكوين من سنة لاخرى متوجهة بالشكر لكل الاطراف المساعدة والمساهمة والمشجعة لكل الجهود المبذولة لفائدة الطفل ومن بينها وسائل الإعلام وعلى رأسها الاسرة التونسية ومختلف المؤسسات الطفولية التي تسجل حضورها ومشاركتها في مختلف التظاهرات سيما التي تنظمها جمعية المسعف الصغير.
في السياق نفسه، ذكرت بالدور الهام للجهات الداعمة لمثل هذه المواعيد والمناسبات الثقافية والاحتفالية الطفولة، واعتبرت الدورة الرابعة لمهرجان الطفولة التونسية، أفضل ما يمكن تقديمه من هدايا للطفولة ببلادنا في العيد الوطني للطفولة بتاريخ اليوم 11 جانفي..
عادل عونلي
احتضن ركح المسرح البلدي بالعاصمة اليوم الأحد 11 جانفي 2026 فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الطفولة التونسية "قرطاج تعانق الطفولة" الذي تنظمه جمعية المسعف الصفير بمشاركة 400 طفل من مختلف ولايات الجمهورية.
دورة تابعها جمهور غفير شارك الاطفال الذين اثثوا فقرات هذا الموعد الذي اتخذ "رؤية" كعنوان و" طفولة واحدة مهما تغير الزمن"، كشعار واستمتعوا بما تم تقديمه من لوحات راقصة وعروض مسرحية بيداغوجية هادفة تلخص رؤية الطفولة بين سنة 1950 و 2050 كرؤية مشتركة تجعل من الطفل واعيا وفاعلا ومسؤولا وليس مجرد متلق ومستهلك، حسب ما افادت به هدى البدوي رئيسة جمعية المسعف الصغير ومديرة المهرجان في تصريح لـ"الصباح نيوز".
كما أكدت البدوي الحرص على تطوير البرامج الموجهة للطفل في مجالات الاسعاف والتربية والتكوين من سنة لاخرى متوجهة بالشكر لكل الاطراف المساعدة والمساهمة والمشجعة لكل الجهود المبذولة لفائدة الطفل ومن بينها وسائل الإعلام وعلى رأسها الاسرة التونسية ومختلف المؤسسات الطفولية التي تسجل حضورها ومشاركتها في مختلف التظاهرات سيما التي تنظمها جمعية المسعف الصغير.
في السياق نفسه، ذكرت بالدور الهام للجهات الداعمة لمثل هذه المواعيد والمناسبات الثقافية والاحتفالية الطفولة، واعتبرت الدورة الرابعة لمهرجان الطفولة التونسية، أفضل ما يمكن تقديمه من هدايا للطفولة ببلادنا في العيد الوطني للطفولة بتاريخ اليوم 11 جانفي..