إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تجربة نموذجية لـ"القسم الذكي".. خطوة جديدة في مسار التحوّل الرقمي بالمؤسسات التربوية

يشهد التعليم الرقمي في تونس تطورا ملحوظا لتُصبح منصّات التعليم عن بعد وجهة للعديد من الأولياء مع كل موسم للعودة المدرسية أو خلال فترة الامتحانات.

ويعدّ ربط المؤسسات التربوية بالألياف البصرية خطوة استراتيجية جوهرية ضمن مشاريع التحول الرقمي، وقد تمّ ذلك في إطار مشروع "الشبكة التربوية الرقمية 10 Edunet"، من خلال ربط 3307 مؤسسة تعليمية بين مدارس ومعاهد .

"تجربة القسم الذكي" تُعدّ بدورها خطوة جديدة في مسار التحوّل الرقمي بالمؤسسات التربوية، إذ شهد جناح وزارة التربية بمعرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـ40، تجربة نموذجية لربط مُباشر من قسم بالمدرسة الابتدائية بوقطفة2 بسيدي حسين السيجومي بتونس العاصمة مع جناح وزارة التربية بالمعرض.

في هذا السياق، أفادت أحلام بن علي تقني بيداغوجي بالمركز الوطني لتكنولوجيات التربية "الصباح نيوز" أنّ هذه التجربة النموذجية انطلقت من السيجومي على أن تُعمّم لاحقا في كافة أنحاء البلاد، مُوضحة أنّ "السيناريو" يتمثّل في وجود قسم ذكي أو قاعة رئيسية يوجد بها المُربّي مع تلاميذه، ثم قاعة فرعية ثانية بها مربي مُتغيب يُدرّس نفس المادة ونفس المستوى، ويشرف قيم على التلاميذ وهم يتابعون نفس الدرس مع أصدقائهم. وخارج المؤسسة التربوية، مجموعة من التلاميذ متغيبون مثلًا لسبب من الأسباب من ذلك مرض أو التواجد في المستشفى ويمكنهم متابعة الدرس عن بعد مع زملائهم.

وواصلت مُحدّثتنا بالقول إنه "أكثر من ذلك فإنّ أبناء تونس في الخارج يمكنهم متابعة درس تونسي قلبًا وقالباً عن بعد، عوض أن يتمّ إرسال أساتذة إلى الخارج".

كما أشارت إلى أنّ أصحاب الاحتياجات الخصوصية من ذلك أطفال القمر الذين لا يُمكنهم الخروج تحت اشعة الشمس، قد أصبح بإمكانهم اليوم متابعة الدرس من منازلهم دون الانقطاع عن الدراسة.

واعتبرت أنه من خلال هذه التجربة النموذجية أصبح بالإمكان التواصل والتفاعل بين الأستاذ والتلاميذ من أيّ مكان.

وفي نفس السياق، قالت إنّ هذه التجربة تُعدّ مستقبل التربية والتعليم في تونس، مُؤكّدة أنّ هذه التجربة تحمي المعطيات الشخصية للتلاميذ، وأوضحت أنّه "من ميزات هذه المنظومة أنها قائمة على سيادة رقمية وطنية، لأن المعطيات الشخصية للتلاميذ والمربين محفوظة في سحابة المشغل الوطني "اتصالات تونس" كذلك جميع البيانات محمية وجميع المعطيات مُخزنة في بلادنا".

ومن جهة أخرى، أكّدت أنّ هذه المقاربة التونسية الجديدة المُتطورة تتمثل في تصميم منظومة رقمية من تصميم كفاءات شابة تونسية تهدف إلى تعليم ذكي، آمن، مُندمج ومتكافئ، مُضيفة: "هذه المنظومة ليست منظومة رقمية فقط، بل تفتح آفاق تعليم ذكي لأبناء تونس مع تحديث التعليم في مقاربة جديدة فيها تواصل عن بعد أو خلال أحداث قد تُؤدي إلى غلق  مؤقت المؤسسات التربوية مثل ما سُجّل زمن "كورونا".

وهذا المشروع النموذجي يأتي في إطار خطوة إلى الأمام بعد مشروع "الشبكة التربوية الرقمية 10 Edunet" الذي أشرفت عليه ونفذته اتصالات تونس بالشراكة مع وزارة التربية، وهو مشروع من بين المشاريع الرائدة على مستوى إقليمي وأيضا على مستوى القارة الإفريقية.

وتنفيذ مثل هذه مشاريع يُؤكّد جاهزية البنية التحتية لاتصالات تونس التي تُغطي كل نقطة من أرض الوطن من بنزرت إلى بن قردان.

وتُعدّ اتصالات تونس الشريك التكنولوجي لوزارة التربية في مشاريع البنية التحتية الرقمية، وبوصفها مزود وطني لخدمات الاتصال، حيث تلتزم اتصالات تونس دائما بتأمين تغطية كل المناطق.

ويتنزل هذا المشروع في إطار رقمنة الخدمات وتحسين جودة خدمات التعليم للتونسيين في مختلف المناطق.. ومنظومة إدارة التعلم هذه: المنظومة الرقمية السيادية المخزنة في مركز بيانات اتصالات تونس من ابتكار شباب تونسي متفوق من أبناء المدرسة التونسية وأبناء مدارس الهندسة التونسية، وهو ما يُعدّ خطوة مهمة جدًا.

علما أنّ المشغل الوطني يتشارك مع وزارة التربية من أجل فتح آفاق للمبتكرين التونسيين والمؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة المُبتكرة ، ليجتهدوا من أجل تسريع تحسين رقمنة الخدمات بصفة عامة.

للتذكير فقد ساهمت اتصالات تونس في مشروع استراتيجي هو مشروع 10 Edunet" والذي يندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية الرقمية تونس 2025.

ويهدف " Edunet10" إلى تركيز شبكة وطنية للاتصالات ذات التدفق العالي للألياف البصرية لفائدة 3307 مؤسسة تربوية بينها 2916 مؤسسة مرتبطة عبر شبكة اتصالات تونس في 22 ولاية لتوفير خدمات التدفق العالي عبر شبكة الألياف البصرية لفائدة المؤسسات التربوية مع تمكينهم من وسائل إدارتها ومتابعتها وإمكانيات دعمها.

تجربة نموذجية لـ"القسم الذكي".. خطوة جديدة في مسار التحوّل الرقمي بالمؤسسات التربوية

يشهد التعليم الرقمي في تونس تطورا ملحوظا لتُصبح منصّات التعليم عن بعد وجهة للعديد من الأولياء مع كل موسم للعودة المدرسية أو خلال فترة الامتحانات.

ويعدّ ربط المؤسسات التربوية بالألياف البصرية خطوة استراتيجية جوهرية ضمن مشاريع التحول الرقمي، وقد تمّ ذلك في إطار مشروع "الشبكة التربوية الرقمية 10 Edunet"، من خلال ربط 3307 مؤسسة تعليمية بين مدارس ومعاهد .

"تجربة القسم الذكي" تُعدّ بدورها خطوة جديدة في مسار التحوّل الرقمي بالمؤسسات التربوية، إذ شهد جناح وزارة التربية بمعرض تونس الدولي للكتاب في دورته الـ40، تجربة نموذجية لربط مُباشر من قسم بالمدرسة الابتدائية بوقطفة2 بسيدي حسين السيجومي بتونس العاصمة مع جناح وزارة التربية بالمعرض.

في هذا السياق، أفادت أحلام بن علي تقني بيداغوجي بالمركز الوطني لتكنولوجيات التربية "الصباح نيوز" أنّ هذه التجربة النموذجية انطلقت من السيجومي على أن تُعمّم لاحقا في كافة أنحاء البلاد، مُوضحة أنّ "السيناريو" يتمثّل في وجود قسم ذكي أو قاعة رئيسية يوجد بها المُربّي مع تلاميذه، ثم قاعة فرعية ثانية بها مربي مُتغيب يُدرّس نفس المادة ونفس المستوى، ويشرف قيم على التلاميذ وهم يتابعون نفس الدرس مع أصدقائهم. وخارج المؤسسة التربوية، مجموعة من التلاميذ متغيبون مثلًا لسبب من الأسباب من ذلك مرض أو التواجد في المستشفى ويمكنهم متابعة الدرس عن بعد مع زملائهم.

وواصلت مُحدّثتنا بالقول إنه "أكثر من ذلك فإنّ أبناء تونس في الخارج يمكنهم متابعة درس تونسي قلبًا وقالباً عن بعد، عوض أن يتمّ إرسال أساتذة إلى الخارج".

كما أشارت إلى أنّ أصحاب الاحتياجات الخصوصية من ذلك أطفال القمر الذين لا يُمكنهم الخروج تحت اشعة الشمس، قد أصبح بإمكانهم اليوم متابعة الدرس من منازلهم دون الانقطاع عن الدراسة.

واعتبرت أنه من خلال هذه التجربة النموذجية أصبح بالإمكان التواصل والتفاعل بين الأستاذ والتلاميذ من أيّ مكان.

وفي نفس السياق، قالت إنّ هذه التجربة تُعدّ مستقبل التربية والتعليم في تونس، مُؤكّدة أنّ هذه التجربة تحمي المعطيات الشخصية للتلاميذ، وأوضحت أنّه "من ميزات هذه المنظومة أنها قائمة على سيادة رقمية وطنية، لأن المعطيات الشخصية للتلاميذ والمربين محفوظة في سحابة المشغل الوطني "اتصالات تونس" كذلك جميع البيانات محمية وجميع المعطيات مُخزنة في بلادنا".

ومن جهة أخرى، أكّدت أنّ هذه المقاربة التونسية الجديدة المُتطورة تتمثل في تصميم منظومة رقمية من تصميم كفاءات شابة تونسية تهدف إلى تعليم ذكي، آمن، مُندمج ومتكافئ، مُضيفة: "هذه المنظومة ليست منظومة رقمية فقط، بل تفتح آفاق تعليم ذكي لأبناء تونس مع تحديث التعليم في مقاربة جديدة فيها تواصل عن بعد أو خلال أحداث قد تُؤدي إلى غلق  مؤقت المؤسسات التربوية مثل ما سُجّل زمن "كورونا".

وهذا المشروع النموذجي يأتي في إطار خطوة إلى الأمام بعد مشروع "الشبكة التربوية الرقمية 10 Edunet" الذي أشرفت عليه ونفذته اتصالات تونس بالشراكة مع وزارة التربية، وهو مشروع من بين المشاريع الرائدة على مستوى إقليمي وأيضا على مستوى القارة الإفريقية.

وتنفيذ مثل هذه مشاريع يُؤكّد جاهزية البنية التحتية لاتصالات تونس التي تُغطي كل نقطة من أرض الوطن من بنزرت إلى بن قردان.

وتُعدّ اتصالات تونس الشريك التكنولوجي لوزارة التربية في مشاريع البنية التحتية الرقمية، وبوصفها مزود وطني لخدمات الاتصال، حيث تلتزم اتصالات تونس دائما بتأمين تغطية كل المناطق.

ويتنزل هذا المشروع في إطار رقمنة الخدمات وتحسين جودة خدمات التعليم للتونسيين في مختلف المناطق.. ومنظومة إدارة التعلم هذه: المنظومة الرقمية السيادية المخزنة في مركز بيانات اتصالات تونس من ابتكار شباب تونسي متفوق من أبناء المدرسة التونسية وأبناء مدارس الهندسة التونسية، وهو ما يُعدّ خطوة مهمة جدًا.

علما أنّ المشغل الوطني يتشارك مع وزارة التربية من أجل فتح آفاق للمبتكرين التونسيين والمؤسسات الناشئة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة المُبتكرة ، ليجتهدوا من أجل تسريع تحسين رقمنة الخدمات بصفة عامة.

للتذكير فقد ساهمت اتصالات تونس في مشروع استراتيجي هو مشروع 10 Edunet" والذي يندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية الرقمية تونس 2025.

ويهدف " Edunet10" إلى تركيز شبكة وطنية للاتصالات ذات التدفق العالي للألياف البصرية لفائدة 3307 مؤسسة تربوية بينها 2916 مؤسسة مرتبطة عبر شبكة اتصالات تونس في 22 ولاية لتوفير خدمات التدفق العالي عبر شبكة الألياف البصرية لفائدة المؤسسات التربوية مع تمكينهم من وسائل إدارتها ومتابعتها وإمكانيات دعمها.