إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"دافوس 2024"... أوكرانيا وسويسرا تحثّان الدول على دعم خطة السلام

 
حشدت كل من سويسرا وأوكرانيا الدعم لخطة سلام تجري محادثات بشأنها في حضور ثمانين بلدًا، وغياب روسيا والصين. وتُعقد هذه المحادثات في المنتجع الجبلي بدافوس، مباشرة قبل افتتاح اجتماع الدورة السنوية الرابعة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وكشف.ت ممثلون.ات رفيعو.ات المستوى عن حكومة أوكرانيا أن المحادثات جرت في أجواء "منفتحة وبناءة"، وأن البلدان المشاركة متفقة بشأن المبادئ الرئيسية الهادفة إلى تحقيق "سلام شامل وعادل ودائم".
 
وقدّمت أوكرانيا خلال محادثات 14 جانفي خطّتها للسلام المكوّنة من عشر نقاط. وقال أندري يارماك، رئيس مكتب الرئاسة في أوكرانيا، أثناء مؤتمر صحفي عقب المحادثات التي استمرت يوما كاملا: "الأمل هو أن تصبح خطة السلام "خطة مشتركة" مدعومة من قبل بلدان عديدة".
 
ويمثّل اجتماع مستشاري.ات الأمن الوطني في دافوس استمرارًا لثلاث محادثات سابقة استضافتها كل من كوبنهاغن وجدّة ومالطا، انصبّت جميعها على النظر في صيغة السلام التي قدمها الرئيس الأوكراني فولودومير زيلانسكي في نهاية عام 2022.
 
وفي وقت سابق من يوم الأحد 14 جانفي، أوضح إنياتسيو كاسيس، وزير الخارجية السويسري، الذي ترأّس اجتماع مستشاري.ات الأمن الوطني لأكثر من 80 بلدا ومنظمة دولية بأنه لا يوجد بديل عن الحوار "للتعامل مع القضايا العالمية". 
 
وأضاف: "الشعب الأوكراني في حاجة ماسّة إلى السلام بعد ما يقرب من عاميْن من الحرب. ويجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة أوكرانيا على إنهاء هذه الحرب".
 
وكانت أوكرانيا قد طلبت من سويسرا المشاركة في تنظيم محادثات السلام بالتزامن مع الاجتماع السنوي الرابع والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) الذي انطلقت أشغاله رسميا يوم 15 جانفي. وفي الصف الأمامي للمؤتمر الصحفي، جلس مؤسس المنتدى كلاوس شواب، وزوجته هيلدا، إلى جانب، كاسيس وزير الخارجية السويسري، في إشارة لافتة إلى الدعم الذي تلقاه هذه المحادثات من المنتدى، الذي يحتضن بدوره حركة دبلوماسية نشطة.
 
ضغط دولي من أجل خطة سلام
تركزت المحادثات على ست نقاط من ضمن النقاط العشر التي تضمنتها خطة السلام الأوكرانية، وتوجّه الاهتمام إلى إنهاء الأعمال العدائية وانسحاب القوات الروسية، وتحقيق العدالة لضحايا الجرائم المرتكبة، وحماية البيئة، ومنع أي تصعيد إضافي، وتأكيد نهاية الحرب.
 
وقالت يوليا سفيريدينكو، النائبة الأولى لرئيس الوزراء الأوكراني، إن المشاركين.ات ناقشوا.ن أيضًا قضايا الأمن الغذائي والقضايا الإنسانية حيث "لم تستهدف روسيا الأوكرانيين.ات فحسب، بل البشر جميعا". وأضافت سفيريدينكو أن أكثر من 300 مليون شخص، من الرجال والنساء، يعانون.ين الآن من انعدام الأمن الغذائي بسبب "الألغام التي زرعتها روسيا، وتدميرها لمرافق التخزين وتهديها للملاحة". وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار القمح.
 
وأكّد كل من يارماك وكاسيس على أن من مؤشرات نجاح المحادثات العددُ المتزايد للدول المشاركة. فبالإضافة إلى مستشاري.ات الأمن الوطني من الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، كان هناك حضور لممثلين.ات من البرازيل والهند والسعودية والأرجنتين، وجنوب أفريقيا، وغيرها...
 
ويرى كاسيس أن مشاركة هذه البلدان ضروري لتسهيل الإتصالات مع روسيا والعثور على "طرق مبتكرة للخروج من هذه الحرب". في الأثناء، تفكّر أوكرانيا في عقد مؤتمرات ثنائية في أمريكا اللاتينية وفي إفريقيا.
 
وكانت الصين، التي أظهرت تأييدا لروسيا، من بين الجهات الفاعلة الرئيسية التي لم تشارك في المحادثات. وذكّر يارماك بأن الصين كانت قد شاركت من قبل في اجتماعات على مستوى السفراء في كييف، كما أنها كانت حاضرة في محادثة استضافتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
 
ولم يفت يارماك التأكيد على أن "الصين دولة هامة ومؤثرة. وسنبحث عن الوسائل الممكنة لتشريكها". ولم يتّضح بعدُ إذا  ما كان الرئيس زيلينسكي ورئيس وزراء الصين لي شيانغ سيجتمعان على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع.
 
لا سلام بدون روسيا
من جهته، اعترف وزير الخارجية السويسري بأن المفاوضات لاتزال بعيدة عن إنهاء الحرب، وأنه لا يمكن تحقيق السلام من دون وجود روسيا على طاولة المحادثات.
 
وأضاف كاسيس أمس الأحد في دافوس: "سيتعيّن إشراك روسيا في هذه المحادثات بطريقة أو بأخرى"، مشدّدًا على أنه "لن يكون هناك سلام دون الاستماع إلى رأي روسيا". رويترز
 
"دافوس 2024"... أوكرانيا وسويسرا تحثّان الدول على دعم خطة السلام
 
حشدت كل من سويسرا وأوكرانيا الدعم لخطة سلام تجري محادثات بشأنها في حضور ثمانين بلدًا، وغياب روسيا والصين. وتُعقد هذه المحادثات في المنتجع الجبلي بدافوس، مباشرة قبل افتتاح اجتماع الدورة السنوية الرابعة والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وكشف.ت ممثلون.ات رفيعو.ات المستوى عن حكومة أوكرانيا أن المحادثات جرت في أجواء "منفتحة وبناءة"، وأن البلدان المشاركة متفقة بشأن المبادئ الرئيسية الهادفة إلى تحقيق "سلام شامل وعادل ودائم".
 
وقدّمت أوكرانيا خلال محادثات 14 جانفي خطّتها للسلام المكوّنة من عشر نقاط. وقال أندري يارماك، رئيس مكتب الرئاسة في أوكرانيا، أثناء مؤتمر صحفي عقب المحادثات التي استمرت يوما كاملا: "الأمل هو أن تصبح خطة السلام "خطة مشتركة" مدعومة من قبل بلدان عديدة".
 
ويمثّل اجتماع مستشاري.ات الأمن الوطني في دافوس استمرارًا لثلاث محادثات سابقة استضافتها كل من كوبنهاغن وجدّة ومالطا، انصبّت جميعها على النظر في صيغة السلام التي قدمها الرئيس الأوكراني فولودومير زيلانسكي في نهاية عام 2022.
 
وفي وقت سابق من يوم الأحد 14 جانفي، أوضح إنياتسيو كاسيس، وزير الخارجية السويسري، الذي ترأّس اجتماع مستشاري.ات الأمن الوطني لأكثر من 80 بلدا ومنظمة دولية بأنه لا يوجد بديل عن الحوار "للتعامل مع القضايا العالمية". 
 
وأضاف: "الشعب الأوكراني في حاجة ماسّة إلى السلام بعد ما يقرب من عاميْن من الحرب. ويجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة أوكرانيا على إنهاء هذه الحرب".
 
وكانت أوكرانيا قد طلبت من سويسرا المشاركة في تنظيم محادثات السلام بالتزامن مع الاجتماع السنوي الرابع والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) الذي انطلقت أشغاله رسميا يوم 15 جانفي. وفي الصف الأمامي للمؤتمر الصحفي، جلس مؤسس المنتدى كلاوس شواب، وزوجته هيلدا، إلى جانب، كاسيس وزير الخارجية السويسري، في إشارة لافتة إلى الدعم الذي تلقاه هذه المحادثات من المنتدى، الذي يحتضن بدوره حركة دبلوماسية نشطة.
 
ضغط دولي من أجل خطة سلام
تركزت المحادثات على ست نقاط من ضمن النقاط العشر التي تضمنتها خطة السلام الأوكرانية، وتوجّه الاهتمام إلى إنهاء الأعمال العدائية وانسحاب القوات الروسية، وتحقيق العدالة لضحايا الجرائم المرتكبة، وحماية البيئة، ومنع أي تصعيد إضافي، وتأكيد نهاية الحرب.
 
وقالت يوليا سفيريدينكو، النائبة الأولى لرئيس الوزراء الأوكراني، إن المشاركين.ات ناقشوا.ن أيضًا قضايا الأمن الغذائي والقضايا الإنسانية حيث "لم تستهدف روسيا الأوكرانيين.ات فحسب، بل البشر جميعا". وأضافت سفيريدينكو أن أكثر من 300 مليون شخص، من الرجال والنساء، يعانون.ين الآن من انعدام الأمن الغذائي بسبب "الألغام التي زرعتها روسيا، وتدميرها لمرافق التخزين وتهديها للملاحة". وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار القمح.
 
وأكّد كل من يارماك وكاسيس على أن من مؤشرات نجاح المحادثات العددُ المتزايد للدول المشاركة. فبالإضافة إلى مستشاري.ات الأمن الوطني من الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، كان هناك حضور لممثلين.ات من البرازيل والهند والسعودية والأرجنتين، وجنوب أفريقيا، وغيرها...
 
ويرى كاسيس أن مشاركة هذه البلدان ضروري لتسهيل الإتصالات مع روسيا والعثور على "طرق مبتكرة للخروج من هذه الحرب". في الأثناء، تفكّر أوكرانيا في عقد مؤتمرات ثنائية في أمريكا اللاتينية وفي إفريقيا.
 
وكانت الصين، التي أظهرت تأييدا لروسيا، من بين الجهات الفاعلة الرئيسية التي لم تشارك في المحادثات. وذكّر يارماك بأن الصين كانت قد شاركت من قبل في اجتماعات على مستوى السفراء في كييف، كما أنها كانت حاضرة في محادثة استضافتها مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
 
ولم يفت يارماك التأكيد على أن "الصين دولة هامة ومؤثرة. وسنبحث عن الوسائل الممكنة لتشريكها". ولم يتّضح بعدُ إذا  ما كان الرئيس زيلينسكي ورئيس وزراء الصين لي شيانغ سيجتمعان على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع.
 
لا سلام بدون روسيا
من جهته، اعترف وزير الخارجية السويسري بأن المفاوضات لاتزال بعيدة عن إنهاء الحرب، وأنه لا يمكن تحقيق السلام من دون وجود روسيا على طاولة المحادثات.
 
وأضاف كاسيس أمس الأحد في دافوس: "سيتعيّن إشراك روسيا في هذه المحادثات بطريقة أو بأخرى"، مشدّدًا على أنه "لن يكون هناك سلام دون الاستماع إلى رأي روسيا". رويترز
 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews