انطلقت مناورات بحرية لمجموعة دول "بريكس بلاس" قبالة سواحل كيب تاون، بمشاركة روسيا والصين وإيران وجنوب أفريقيا، مع توقع انضمام دول أخرى، وتهدف لتأمين الملاحة ومكافحة القرصنة، وسط توتر متصاعد مع واشنطن.
وانضمّت سفينة حربية روسية إلى سفن صينية وإيرانية في مياه جنوب أفريقيا، اليوم الجمعة، في إطار هذه المناورات التي من المفترض أن تستمر أسبوعا حتى 16 جانفي الحالي.
وتضم مجموعة "بريكس" كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتوسعت لاحقا لتشمل مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات، وأخيرا إندونيسيا، وباتت تُعرَف بـ"بريكس بلاس".
طمأنة وتأكيد وبحسب جيش جنوب أفريقيا المستضيف لهذه المناورات التي تقودها الصين تحت شعار "ويل فور بيس" (إرادة السلام)، فإنها تقوم على "تدابير مشتركة تهدف إلى ضمان أمن النقل البحري"، وستشمل التدريب على سُبل السلامة البحرية وعمليات مكافحة القرصنة وتعميق التعاون. ونفى الناطق باسم وزارة الدفاع الجنوب أفريقية سيفيوي دلاميني وجود أي علاقة بين المناورات والتطورات في فنزويلا، مشيرا إلى أن هذه التدريبات قيد التحضير منذ العام الماضي، وأُرجئت بسبب قمّة مجموعة العشرين التي عُقدت في الفترة عينها بجوهانسبرغ. وأكد الناطق لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهدف من الإرجاء كان طمأنة الولايات المتحدة التي لم تحضر أوّل قمّة لمجموعة العشرين تُعقد في القارة الأفريقية. قلق متراكم رغم أن الدول الثلاث أجرت أول تدريبات بحرية مشتركة عام 2019، فإن هذه المناورات تأتي في وقت تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا توتّرات شديدة، ومن شأن هذه المناورات أن تثير سخط واشنطن من جديد إزاء بريتوريا. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتهم دول مجموعة "بريكس" بتبني سياسات "معادية لأميركا"، كما تعرّضت جنوب أفريقيا لانتقادات من الولايات المتحدة بسبب علاقاتها الوثيقة مع روسيا وبسبب مجموعة سياسات أخرى، بما فيها الدعوى التي أقامتها ضد إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية على خلفية حرب غزة. كذلك، انتُقد الجيش الجنوب أفريقي بسبب استضافته مناورات بحرية مع روسيا والصين في العام 2023، تزامنت مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الروسية على أوكرانيا. وتنتقد واشنطن أيضا بريتوريا بسبب ما تصفه بـ"اضطهاد البيض المتحدرين من المستعمرين الأوروبيين للبلاد"، وطردت على إثر ذلك سفير جنوب أفريقيا في الولايات المتحدة إبراهيم رسول، وفرضت رسوما جمركية نسبتها 30% على واردات بريتوريا.
المصدر: وكالات
انطلقت مناورات بحرية لمجموعة دول "بريكس بلاس" قبالة سواحل كيب تاون، بمشاركة روسيا والصين وإيران وجنوب أفريقيا، مع توقع انضمام دول أخرى، وتهدف لتأمين الملاحة ومكافحة القرصنة، وسط توتر متصاعد مع واشنطن.
وانضمّت سفينة حربية روسية إلى سفن صينية وإيرانية في مياه جنوب أفريقيا، اليوم الجمعة، في إطار هذه المناورات التي من المفترض أن تستمر أسبوعا حتى 16 جانفي الحالي.
وتضم مجموعة "بريكس" كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتوسعت لاحقا لتشمل مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات، وأخيرا إندونيسيا، وباتت تُعرَف بـ"بريكس بلاس".
طمأنة وتأكيد وبحسب جيش جنوب أفريقيا المستضيف لهذه المناورات التي تقودها الصين تحت شعار "ويل فور بيس" (إرادة السلام)، فإنها تقوم على "تدابير مشتركة تهدف إلى ضمان أمن النقل البحري"، وستشمل التدريب على سُبل السلامة البحرية وعمليات مكافحة القرصنة وتعميق التعاون. ونفى الناطق باسم وزارة الدفاع الجنوب أفريقية سيفيوي دلاميني وجود أي علاقة بين المناورات والتطورات في فنزويلا، مشيرا إلى أن هذه التدريبات قيد التحضير منذ العام الماضي، وأُرجئت بسبب قمّة مجموعة العشرين التي عُقدت في الفترة عينها بجوهانسبرغ. وأكد الناطق لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهدف من الإرجاء كان طمأنة الولايات المتحدة التي لم تحضر أوّل قمّة لمجموعة العشرين تُعقد في القارة الأفريقية. قلق متراكم رغم أن الدول الثلاث أجرت أول تدريبات بحرية مشتركة عام 2019، فإن هذه المناورات تأتي في وقت تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا توتّرات شديدة، ومن شأن هذه المناورات أن تثير سخط واشنطن من جديد إزاء بريتوريا. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتهم دول مجموعة "بريكس" بتبني سياسات "معادية لأميركا"، كما تعرّضت جنوب أفريقيا لانتقادات من الولايات المتحدة بسبب علاقاتها الوثيقة مع روسيا وبسبب مجموعة سياسات أخرى، بما فيها الدعوى التي أقامتها ضد إسرائيل بتهمة الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية على خلفية حرب غزة. كذلك، انتُقد الجيش الجنوب أفريقي بسبب استضافته مناورات بحرية مع روسيا والصين في العام 2023، تزامنت مع الذكرى السنوية الأولى للحرب الروسية على أوكرانيا. وتنتقد واشنطن أيضا بريتوريا بسبب ما تصفه بـ"اضطهاد البيض المتحدرين من المستعمرين الأوروبيين للبلاد"، وطردت على إثر ذلك سفير جنوب أفريقيا في الولايات المتحدة إبراهيم رسول، وفرضت رسوما جمركية نسبتها 30% على واردات بريتوريا.