إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

من بينهم 173 تونسيا .. 3800 حالة وفاة على طرق الهجرة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط

 

تونس- الصباح

كشفت منظمة الهجرة الدولية في تقريرها السنوي الصادر بتاريخ 13 جوان 2023 حول المهاجرين المفقودين لسنة 2022، أن ما يقارب 3800 شخص لقوا حتفهم عام 2022 على طرق الهجرة انطلاقاً من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي أعلى حصيلة منذ 2017، بزيادة تقدر بـ11 بالمائة مقارنة بسنة 2021.

ووفق بيانات وردت بتقرير المنظمة فإن 92 في المائة من هؤلاء لا يزالون مجهولي الهوية. وتوفي 825 شخصاً على الطرق البرية في الشرق الأوسط معظمهم في اليمن، مقابل 203 على الطرق البرية في شمال إفريقيا، بينما توفي 2761 في البحر.

وسجل التقرير أن أكثر من 2400 حالة وفاة لمهاجرين سجلت في البحر الأبيض المتوسط، وقالت المنظمة إن طريق البحر المتوسط يعتبر أكثر طرق الهجرة خطورة على الإطلاق حيث تم تسجيل 1417 حالة وفاة على الطريق من ليبيا وتونس إلى ايطاليا.

كما أظهر التقرير أن من بين 1330 ضحية تم التعرف عليها تظهر البيانات الديمغرافية المتاحة أن منطقة المنشأ الرئيسية هي إفريقيا (891) من ضمنهم 485 من شمال إفريقيا.. كما أظهرت البيانات أن 78 بالمائة من المهاجرين المفقودين توفوا في البحر من بينهم 160 تونسيا..

وأوضحت المنظمة أن ندرة البيانات الرسمية ومحدودية وصول المجتمع المدني والمنظمات الدولية إلى الطرق البرية للمجتمع المدني والمنظمات الدولية تؤشر إلى أن العدد الفعلي للوفيات على طرق الهجرة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المرجح أن يكون أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.

وسجلت ليبيا أكبر عدد من الوفيات على هذه الطرق، حيث تم تسجيل 117 حالة وفاة، تليها الجزائر (54) والمغرب (13) وتونس (10) ومصر (9).

وقالت المنظمة إن العدد الفعلي لحالات الوفاة قد يكون أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه، بسبب ندرة البيانات الرسمية ومحدودية وصول المجتمع المدني والمنظمات الدولية إلى الطرق البرية.

وتم تسجيل ما لا يقل عن 174 حالة وفاة، أي ما يقرب من نصف إجمالي عدد الوفيات على طريق شرق البحر الأبيض المتوسط العام الماضي.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان البلبيسي، في بيان صحفي أصدرته المنظمة الدولية للهجرة «إن هذا العدد المقلق للوفيات يتطلب اهتماماً فورياً وجهوداً متضافرة لتعزيز سلامة وحماية المهاجرين»، وإن المنظمة "تحث على زيادة التعاون الدولي والإقليمي، وكذلك إتاحة الموارد لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية وتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح".

يذكر أن الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر، كان قد كشف في تصريحات إعلامية أن سنة 2022 كانت الأكثر مأساوية والأعلى حصيلة في فقدان المهاجرين غير النظاميين من جميع الجنسيات في السواحل التونسية منذ سنة 2012، حيث تم تسجيل فقدان 580 مهاجرا حتى نهاية ديسمبر 2022.

وأضاف أن سنة 2021 سجلت فقدان 450 مهاجرا لافتا إلى أن سنة 2022 شهدت اعتماد السلطات التونسية المقاربة الأمنية لمكافحة الهجرة غير النظامية والتي لم تنجح حسب تقديره في تقليص أعداد الموتى والمفقودين ولا في منع وصول المهاجرين إلى السواحل الايطالية.

رفيق بن عبد الله

من بينهم 173 تونسيا ..  3800 حالة وفاة على طرق الهجرة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط

 

تونس- الصباح

كشفت منظمة الهجرة الدولية في تقريرها السنوي الصادر بتاريخ 13 جوان 2023 حول المهاجرين المفقودين لسنة 2022، أن ما يقارب 3800 شخص لقوا حتفهم عام 2022 على طرق الهجرة انطلاقاً من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي أعلى حصيلة منذ 2017، بزيادة تقدر بـ11 بالمائة مقارنة بسنة 2021.

ووفق بيانات وردت بتقرير المنظمة فإن 92 في المائة من هؤلاء لا يزالون مجهولي الهوية. وتوفي 825 شخصاً على الطرق البرية في الشرق الأوسط معظمهم في اليمن، مقابل 203 على الطرق البرية في شمال إفريقيا، بينما توفي 2761 في البحر.

وسجل التقرير أن أكثر من 2400 حالة وفاة لمهاجرين سجلت في البحر الأبيض المتوسط، وقالت المنظمة إن طريق البحر المتوسط يعتبر أكثر طرق الهجرة خطورة على الإطلاق حيث تم تسجيل 1417 حالة وفاة على الطريق من ليبيا وتونس إلى ايطاليا.

كما أظهر التقرير أن من بين 1330 ضحية تم التعرف عليها تظهر البيانات الديمغرافية المتاحة أن منطقة المنشأ الرئيسية هي إفريقيا (891) من ضمنهم 485 من شمال إفريقيا.. كما أظهرت البيانات أن 78 بالمائة من المهاجرين المفقودين توفوا في البحر من بينهم 160 تونسيا..

وأوضحت المنظمة أن ندرة البيانات الرسمية ومحدودية وصول المجتمع المدني والمنظمات الدولية إلى الطرق البرية للمجتمع المدني والمنظمات الدولية تؤشر إلى أن العدد الفعلي للوفيات على طرق الهجرة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المرجح أن يكون أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه.

وسجلت ليبيا أكبر عدد من الوفيات على هذه الطرق، حيث تم تسجيل 117 حالة وفاة، تليها الجزائر (54) والمغرب (13) وتونس (10) ومصر (9).

وقالت المنظمة إن العدد الفعلي لحالات الوفاة قد يكون أعلى بكثير مما تم الإعلان عنه، بسبب ندرة البيانات الرسمية ومحدودية وصول المجتمع المدني والمنظمات الدولية إلى الطرق البرية.

وتم تسجيل ما لا يقل عن 174 حالة وفاة، أي ما يقرب من نصف إجمالي عدد الوفيات على طريق شرق البحر الأبيض المتوسط العام الماضي.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان البلبيسي، في بيان صحفي أصدرته المنظمة الدولية للهجرة «إن هذا العدد المقلق للوفيات يتطلب اهتماماً فورياً وجهوداً متضافرة لتعزيز سلامة وحماية المهاجرين»، وإن المنظمة "تحث على زيادة التعاون الدولي والإقليمي، وكذلك إتاحة الموارد لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية وتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح".

يذكر أن الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر، كان قد كشف في تصريحات إعلامية أن سنة 2022 كانت الأكثر مأساوية والأعلى حصيلة في فقدان المهاجرين غير النظاميين من جميع الجنسيات في السواحل التونسية منذ سنة 2012، حيث تم تسجيل فقدان 580 مهاجرا حتى نهاية ديسمبر 2022.

وأضاف أن سنة 2021 سجلت فقدان 450 مهاجرا لافتا إلى أن سنة 2022 شهدت اعتماد السلطات التونسية المقاربة الأمنية لمكافحة الهجرة غير النظامية والتي لم تنجح حسب تقديره في تقليص أعداد الموتى والمفقودين ولا في منع وصول المهاجرين إلى السواحل الايطالية.

رفيق بن عبد الله