قال محسن النابتي عضو مبادرة لينتصر الشعب أن المبادرة هي إطار شعبي يحاول أن يكون واسعا لكل التونسيين ولجميع فئاتهم الاقتصادية والاجتماعية والفاعلين السياسيين من متحزبين ومستقلين وهذا الظاهر في تركيبتها وعلى مستوى الترشحات التي تتبنى المبادرة، وذلك على هامش ندوة صحفية انتظمت أمس بتونس تحت عنوان "انتخابات 17 ديسمبر، خطوة جديدة لاستكمال خطة الاستثناء".
وأفاد النابتي أن المبادرة لم تولد من فراغ بل كانت نتاج جهد كبير تم في صمت بعيدا عن الضوضاء والفلكلور الذي عودت به الطبقة السياسية الشعب التونسي حيث استوعبنا درس العشر سنوات الفارطة وكل الإشكاليات السابقة ونحن أمام ميلاد عسير لطبقة سياسية جديدة في المستقبل والبرلمان القادم سيكون احد تعبيراتها وتمظهراتها لذلك نحرص على أن تكون هذه الولادة ناجحة وسليمة، كما نسعى الى تشكيل كتلة وازنة تضبط إيقاع المجلس النيابي القادم باتجاه الاستحقاقات الحقيقية ويكون مجلس نواب القادم قادرا على تحرير الاقتصاد التونسي من الفساد ومن الاتفاقيات التي خربته ومن البيروقراطية التي كبلت الاستثمار ويعيد الاقتصاد للإنتاج وهذا يتطلب ترسانة كبيرة من القوانين.
وشدد النابتي على أن المرحلة القادمة مرحلة الانجاز ووضع الجمهورية الجديدة موضع التنفيذ حتى لا نعيد مأساة الماضي لان السياسة موازين قوى وليست سبابا.. وفي النهاية الأيام القادمة ستثبت صحة هذا.
رد على التشكيك
وفي رده على من يشككون في مسار 25 جويلية قال عضو لينتصر الشعب "أنا اقدر الألم الذي يعيشونه باعتبار أن شبكات المصالح الكبرى المرتبطة بهم داخليا وخارجيا غير قابلة لهذا المسار ومن المنتظر أن نشهد صعوبات أكثر في قادم الأيام لان حالة الشراسة في الدفاع على مصالح هؤلاء ستشتد والحملات ستطال الجميع، في المقابل على الشعب التونسي وعلى القوى الوطنية المؤمنة بمسار الإصلاح أن تبرهن عكس ذلك رغم الصعوبات في علاقة بهيئة الانتخابات وكذلك الصعوبات التي خلقها القانون الانتخابي لكن دائما نقول إن تكلفة إجراء الانتخابات بالحد الأدنى هي اقل بكثير من التأجيل ومواصلة حالة الاستثناء."
وقال النابتي إن "البرلمان القادم قادر في أول جلسة له أن يعكس الصورة السلبية ويطيح بكل الشتائم التي مصدرها الريع السياسي الذي تصور أن البلاد ملكية حصرية."
تحالف وطني
اعتبر منجي الرحوي عضو مبادرة "لينتصر الشعب"، "أن المبادرة أصبحت مكونا من مكونات المشهد السياسي في تونس، لها مترشحون في الانتخابات التشريعية القادمة، وهي بصدد التشكل في تحالف وطني شعبي يمثل كل الطبقات والشرائح الاجتماعية المضطهدة التي تريد أن تستعيد مطالب ثورة الحرية والكرامة وكذلك أن تجهز على منظومة 24 جويلية وما قبلها التي أساءت إلى تونس وأضرت وخربت الدولة ونحن ندرك أن المنظومة القديمة ستعمل ما بوسعها لإجهاض هذا المسار ومحاولة استعادة أنفاسها وخاصة أنها مدعومة بقوى أجنبية لا تريد مصلحة تونس في سيادتها على قرارها الوطني وعلى ثرواتها ومقدراتها الوطنية "
وأضاف الرحوي "كل الحكومات السابقة عملت على تفقير الشعب التونسي وتوزيع الفقر على أبناء هذا الشعب ونحن ندرك أن المسار صعب لذلك ندعو كل القوى الوطنية التي تريد أن تكون تونس سيدة على ثرواتها وخيراتها وقرارها الوطني أن تلتحم مع بعضها لاستكمال مسار 25 جويلية فهو مسار شعبي انطلق بتحركات شعبية جابت كل جهات تونس سنة 2021 وقبلها وكان للشباب والحركات الاحتجاجية دور فيه."
وأكد الرحوي انه "منذ إطلاق المبادرة تلقينا عديد المطالب والاتصالات على أساس الانخراط فيها حيث قدم أكثر من 400 مترشح رغبتهم في الانضمام إليها والى حد الآن نحن بصدد الاختيار".
وبخصوص تركيبة المبادرة قال عضو "لينتصر الشعب" إنها "تضم عديد الشخصيات الوطنية مثل عميد المحامين السابق إبراهيم بودربالة وعضو المكتب التنفيذي السابق بالاتحاد العام التونسي للشغل محمد علي البوغديري ومحمد سعد عضو سابق في المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل ومكونات سياسية مثل التيار الشعبي وحزب البعث وحزب الوطد وشخصيات حقوقية ومثقفين وجامعيين."
من جانبه قال محمد علي البوغديري عضو مبادرة لينتصر الشعب "إن التونسيين أمام فرصة حقيقية لبناء إرادتهم لأنهم أصحاب السيادة الحقيقية ومن حقهم اختيار ممثليهم على مختلف الدوائر الانتخابية الضيقة لأناس يعرفونهم ويعرفون تاريخهم وسلوكاتهم."
جهاد الكلبوسي
تونس – الصباح
قال محسن النابتي عضو مبادرة لينتصر الشعب أن المبادرة هي إطار شعبي يحاول أن يكون واسعا لكل التونسيين ولجميع فئاتهم الاقتصادية والاجتماعية والفاعلين السياسيين من متحزبين ومستقلين وهذا الظاهر في تركيبتها وعلى مستوى الترشحات التي تتبنى المبادرة، وذلك على هامش ندوة صحفية انتظمت أمس بتونس تحت عنوان "انتخابات 17 ديسمبر، خطوة جديدة لاستكمال خطة الاستثناء".
وأفاد النابتي أن المبادرة لم تولد من فراغ بل كانت نتاج جهد كبير تم في صمت بعيدا عن الضوضاء والفلكلور الذي عودت به الطبقة السياسية الشعب التونسي حيث استوعبنا درس العشر سنوات الفارطة وكل الإشكاليات السابقة ونحن أمام ميلاد عسير لطبقة سياسية جديدة في المستقبل والبرلمان القادم سيكون احد تعبيراتها وتمظهراتها لذلك نحرص على أن تكون هذه الولادة ناجحة وسليمة، كما نسعى الى تشكيل كتلة وازنة تضبط إيقاع المجلس النيابي القادم باتجاه الاستحقاقات الحقيقية ويكون مجلس نواب القادم قادرا على تحرير الاقتصاد التونسي من الفساد ومن الاتفاقيات التي خربته ومن البيروقراطية التي كبلت الاستثمار ويعيد الاقتصاد للإنتاج وهذا يتطلب ترسانة كبيرة من القوانين.
وشدد النابتي على أن المرحلة القادمة مرحلة الانجاز ووضع الجمهورية الجديدة موضع التنفيذ حتى لا نعيد مأساة الماضي لان السياسة موازين قوى وليست سبابا.. وفي النهاية الأيام القادمة ستثبت صحة هذا.
رد على التشكيك
وفي رده على من يشككون في مسار 25 جويلية قال عضو لينتصر الشعب "أنا اقدر الألم الذي يعيشونه باعتبار أن شبكات المصالح الكبرى المرتبطة بهم داخليا وخارجيا غير قابلة لهذا المسار ومن المنتظر أن نشهد صعوبات أكثر في قادم الأيام لان حالة الشراسة في الدفاع على مصالح هؤلاء ستشتد والحملات ستطال الجميع، في المقابل على الشعب التونسي وعلى القوى الوطنية المؤمنة بمسار الإصلاح أن تبرهن عكس ذلك رغم الصعوبات في علاقة بهيئة الانتخابات وكذلك الصعوبات التي خلقها القانون الانتخابي لكن دائما نقول إن تكلفة إجراء الانتخابات بالحد الأدنى هي اقل بكثير من التأجيل ومواصلة حالة الاستثناء."
وقال النابتي إن "البرلمان القادم قادر في أول جلسة له أن يعكس الصورة السلبية ويطيح بكل الشتائم التي مصدرها الريع السياسي الذي تصور أن البلاد ملكية حصرية."
تحالف وطني
اعتبر منجي الرحوي عضو مبادرة "لينتصر الشعب"، "أن المبادرة أصبحت مكونا من مكونات المشهد السياسي في تونس، لها مترشحون في الانتخابات التشريعية القادمة، وهي بصدد التشكل في تحالف وطني شعبي يمثل كل الطبقات والشرائح الاجتماعية المضطهدة التي تريد أن تستعيد مطالب ثورة الحرية والكرامة وكذلك أن تجهز على منظومة 24 جويلية وما قبلها التي أساءت إلى تونس وأضرت وخربت الدولة ونحن ندرك أن المنظومة القديمة ستعمل ما بوسعها لإجهاض هذا المسار ومحاولة استعادة أنفاسها وخاصة أنها مدعومة بقوى أجنبية لا تريد مصلحة تونس في سيادتها على قرارها الوطني وعلى ثرواتها ومقدراتها الوطنية "
وأضاف الرحوي "كل الحكومات السابقة عملت على تفقير الشعب التونسي وتوزيع الفقر على أبناء هذا الشعب ونحن ندرك أن المسار صعب لذلك ندعو كل القوى الوطنية التي تريد أن تكون تونس سيدة على ثرواتها وخيراتها وقرارها الوطني أن تلتحم مع بعضها لاستكمال مسار 25 جويلية فهو مسار شعبي انطلق بتحركات شعبية جابت كل جهات تونس سنة 2021 وقبلها وكان للشباب والحركات الاحتجاجية دور فيه."
وأكد الرحوي انه "منذ إطلاق المبادرة تلقينا عديد المطالب والاتصالات على أساس الانخراط فيها حيث قدم أكثر من 400 مترشح رغبتهم في الانضمام إليها والى حد الآن نحن بصدد الاختيار".
وبخصوص تركيبة المبادرة قال عضو "لينتصر الشعب" إنها "تضم عديد الشخصيات الوطنية مثل عميد المحامين السابق إبراهيم بودربالة وعضو المكتب التنفيذي السابق بالاتحاد العام التونسي للشغل محمد علي البوغديري ومحمد سعد عضو سابق في المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل ومكونات سياسية مثل التيار الشعبي وحزب البعث وحزب الوطد وشخصيات حقوقية ومثقفين وجامعيين."
من جانبه قال محمد علي البوغديري عضو مبادرة لينتصر الشعب "إن التونسيين أمام فرصة حقيقية لبناء إرادتهم لأنهم أصحاب السيادة الحقيقية ومن حقهم اختيار ممثليهم على مختلف الدوائر الانتخابية الضيقة لأناس يعرفونهم ويعرفون تاريخهم وسلوكاتهم."