إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في انتظار لقاء الجهات .. أعوان الكهرباء والغاز يصعّدون

 

تونس الصباح

أصدرت الجامعة العامة للكهرباء والغاز أمس بيانا اعتبرت فيه ما اتخذته الإدارة العامة من إجراءات تصعيدا استفزازيا وغير مبرر وقرارات مجحفة وغير مدروسة في ردها على التحركات المشروعة التي يخوضها القطاع بمختلف أصنافه".

وخلال اجتماعها أمس، دعت الجامعة العامة للكهرباء والغاز جميع الأعوان في كافة وحدات الشركة إلى الامتناع عن القيام بأي ساعة إضافية خارج الوقت العادي للعمل في انتظار ما وصفته بقرارات نضالية سيتولّى اتخاذها لقاء الجهات الذي سينعقد يوم الخميس القادم، وأكدت الجامعة على تمسكها بحق الأعوان في الاحتجاج وفي الدفاع عن حقوقهم وأن والهرسلة والإجراءات التعسفية لن تثني الأعوان عن مواصلة النضال ورفض التنازل والعودة إلى الوراء.

وفي هذا السياق قال الكاتب العام للجامعة العامة للكهرباء والغاز عبد القادر الجلاصي:"أمام ما يعيشه القطاع من حالة احتقان وتململ متصاعد وبعد ما استوفت الجامعة العامة للكهرباء والغاز جميع الأساليب المعتمدة عبر الحوار الاجتماعي سواء منها المباشرة أو عن طريق المراسلات الموجهة إلى سلطة الإشراف قصد دعوتها للجلوس الى طاولة الحوار لفض كل الإشكالات العالقة درءا لما من شأنه أن يعكر صفو المناخ الاجتماعي بالمؤسسة ويؤثر سلبا على معنويات الأعوان خلال هذه الفترة التي تزامنت مع ضرورة مضاعفة جهودهم من أجل دعم حملة الاستخلاص للديون المتخلدة وإنجاح الاستعدادات المنوطة بعهدة الشركة في علاقة بالقمة الفرنكوفونية، إلا أننا نسجل بكل أسف مواصلة مماطلة سلطة الإشراف والازدراء بمطالب الأعوان مما دفع الجامعة الى دعوة الهياكل النقابية بالقطاع للتشاور وأخذ القرارات النضالية المشروعة، والتزاما منا بقرارات لقاء الجهات المنعقد بتاريخ 12 نوفمبر 2022 بالمقر الاجتماعي تحت إشراف الجامعة العامة للكهرباء والغاز، فقد قررنا الدخول في سلسلة احتجاجية متصاعدة من أجل تحقيق مطالبنا المشروعة، من خلال الدعوة الى الشروع في وقفات احتجاجية حضورية بساعة بمختلف وحدات الشركة لمدة ثلاثة أيام على مدار الأسبوع والتي انطلقت يوم الثلاثاء الفارط، والامتناع عن دعم المشاركة في حملة الاستخلاص المبرمجة لنهاية السنة، والامتناع عن السياقة لغير السواق بخطة سائق لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، والامتناع عن القيام بأنشطة تختلف عن اختصاص العون، ومقاطعة أعمال الصيانة بمراكز الإنتاج.

وجيه الوافي

في انتظار لقاء الجهات .. أعوان الكهرباء والغاز يصعّدون

 

تونس الصباح

أصدرت الجامعة العامة للكهرباء والغاز أمس بيانا اعتبرت فيه ما اتخذته الإدارة العامة من إجراءات تصعيدا استفزازيا وغير مبرر وقرارات مجحفة وغير مدروسة في ردها على التحركات المشروعة التي يخوضها القطاع بمختلف أصنافه".

وخلال اجتماعها أمس، دعت الجامعة العامة للكهرباء والغاز جميع الأعوان في كافة وحدات الشركة إلى الامتناع عن القيام بأي ساعة إضافية خارج الوقت العادي للعمل في انتظار ما وصفته بقرارات نضالية سيتولّى اتخاذها لقاء الجهات الذي سينعقد يوم الخميس القادم، وأكدت الجامعة على تمسكها بحق الأعوان في الاحتجاج وفي الدفاع عن حقوقهم وأن والهرسلة والإجراءات التعسفية لن تثني الأعوان عن مواصلة النضال ورفض التنازل والعودة إلى الوراء.

وفي هذا السياق قال الكاتب العام للجامعة العامة للكهرباء والغاز عبد القادر الجلاصي:"أمام ما يعيشه القطاع من حالة احتقان وتململ متصاعد وبعد ما استوفت الجامعة العامة للكهرباء والغاز جميع الأساليب المعتمدة عبر الحوار الاجتماعي سواء منها المباشرة أو عن طريق المراسلات الموجهة إلى سلطة الإشراف قصد دعوتها للجلوس الى طاولة الحوار لفض كل الإشكالات العالقة درءا لما من شأنه أن يعكر صفو المناخ الاجتماعي بالمؤسسة ويؤثر سلبا على معنويات الأعوان خلال هذه الفترة التي تزامنت مع ضرورة مضاعفة جهودهم من أجل دعم حملة الاستخلاص للديون المتخلدة وإنجاح الاستعدادات المنوطة بعهدة الشركة في علاقة بالقمة الفرنكوفونية، إلا أننا نسجل بكل أسف مواصلة مماطلة سلطة الإشراف والازدراء بمطالب الأعوان مما دفع الجامعة الى دعوة الهياكل النقابية بالقطاع للتشاور وأخذ القرارات النضالية المشروعة، والتزاما منا بقرارات لقاء الجهات المنعقد بتاريخ 12 نوفمبر 2022 بالمقر الاجتماعي تحت إشراف الجامعة العامة للكهرباء والغاز، فقد قررنا الدخول في سلسلة احتجاجية متصاعدة من أجل تحقيق مطالبنا المشروعة، من خلال الدعوة الى الشروع في وقفات احتجاجية حضورية بساعة بمختلف وحدات الشركة لمدة ثلاثة أيام على مدار الأسبوع والتي انطلقت يوم الثلاثاء الفارط، والامتناع عن دعم المشاركة في حملة الاستخلاص المبرمجة لنهاية السنة، والامتناع عن السياقة لغير السواق بخطة سائق لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، والامتناع عن القيام بأنشطة تختلف عن اختصاص العون، ومقاطعة أعمال الصيانة بمراكز الإنتاج.

وجيه الوافي