إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عائد من أندونيسيا.. هكذا استعدت بالي لاحتضان قمة مجموعة الـ20

 

من مبعوث "الصباح": سفيان رجب

تستعد دولة اندونيسيا لاحتضان قمة مجموعة الـ20 التي ستلتئم في منطقة نوسا دوا بجزيرة بالي يومي 15 و16 نوفمبر القادم.. حدث دولي هام ستشارك فيه 19 دولة (إندونيسيا، جنوب إفريقيا، المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، الهند، المملكة المتحدة، إيطاليا، اليابان، ألمانيا، كندا، المكسيك، جمهورية كوريا، روسيا، فرنسا، الصين، تركيا)، إضافة الى الاتحاد الأوروبي كمنطقة اقتصادية وسيحمل هذا الملتقى رقم 19 شعار "التعافي معًا، التعافي أقوى"، وهو مل يعني دعوة العالم للعمل معًا من أجل التعافي من الوباء ومخلفاته وبناء العالم بطريقة أفضل.

ومجموعة العشرين أو ما يعرف باسم G20 والتي تأسست سنة 1999، هي مجموعة دولية تتكون من الاقتصاديات الرئيسية الراسخة والناشئة في العالم تنتظم كمنتدى يجتمع فيه رؤساء الدول والحكومات من جميع أنحاء العالم لمعالجة القضايا العالمية التي تتعلق أساسا بالاقتصاد العالمي والتنمية..

وقد فازت اندونيسيا بشرف احتضان القمة رقم 19 ورئاسة المجموعة طيلة سنة 2022 بعد المملكة العربية السعودية، في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر 2020 لتكون رئيسية مجموعة العشرين لهذا العام.

قمة اندونيسيا التي ستكون اقتصادية بامتياز وستركز على مشاكل العالم ما بعد جائحة كوفيد وفي ظل الحرب الروسية الأوكرانية المدمرة ستوفر مزايا اقتصادية واجتماعية هامة للبلاد وهو ما أكده الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو في عدة مناسبات، آخرها خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاحه لمعرض جاكرتا الدولي وهي كلمة حضرتها "الصباح" وكذلك ما أكده ايويان كوستير حاكم مقاطعة بالي التي ستحتضن القمة في لقاء خاص مع جريدة "الصباح" حيث أكد أن مقاطعته استعدت بشكل كبير لاحتضان زعماء العالم في قمة الـ20 وأنها لم تترك أي شيء للصدفة خاصة أن اندونيسيا احتضنت طيلة هذا العام عديد التظاهرات والاجتماعات المتعلقة باحتضان البلاد لقمة مجموعة العشرين بلغ عدد الحاضرين فيها أكثر من 21000 شخص من مختلف أنحاء العالم من ذلك خاصة المؤتمر الآسيوي لشبكة الأعمال الخيرية (AVPN 2022) في بالي (21-24 جوان الماضي)، والمهرجان الدولي للسياحة (IWTCF)  في سولو، جاوة الوسطى (5-7 أوت 2022) والمؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي (WCCE) في بالي (5-7 أكتوبر 2022) الماضي. هذا إلى جانب الكتاب أو الموسوعة الالكترونية الفخمة التي أعدتها وزارة الاتصالات والمعلومات والتي تحتوي على كل المعلومات عن اندونيسيا وعن قمة مجموعة الـ20.

الاقتصاد.. واحتمال لقاء بايدن وبوتين

من أبرز الموضوعات التي سيتم تناولها خلال قمة بالي سيكون الاقتصاد على رأس القائمة وبالتحديد الملفات المتعلقة بالزراعة، ومكافحة الفساد، والاقتصاد الرقمي، والطاقة المستدامة، والاستثمار، والتوظيف، والصحة، والبيئة، والتنمية، وكذلك التجارة. هذا إلى جانب السياسة المالية والضريبية والنقد مع العمل على وضع إستراتيجية الانتعاش الاقتصادي، وإيجاد طرق للتغلب على الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية، وأنظمة الدفع الرقمية، والتمويل المستدام، والشمول المالي، وكذلك الضرائب الدولية. .

ومن المفاجآت المنتظرة وحسب تأكيدات كبار المسؤولين في بالي لـ"الصباح"، فان هناك احتمالا كبيرا بأن تكون المقاطعة مكان عقد لقاء قمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو لقاء ينتظره كل العالم لوضع حد لحالة الصدام بين الطرفين وإيجاد مخرج للحرب الروسية –الأوكرانية التي مست كل العالم دون استثناء.

 استعدادات لوجستية للقمة وعاصمة جديدة

حول الاستعدادات اللوجستية للقمة، عاينت "الصباح" الإنجازات الفخمة التي قامت بها اندونيسيا على مستوى البنية التحتية في المطارات وخاصة مطار جاكرتا وبالي إلى جانب ما تم توفيره على مستوى البنية التحتية من ذلك أن منطقة نوسا دوا ببالي تجددت بالكامل تقريبا حسب معاينة "الصباح" حيث تم تجديد جل الطرقات وخاصة الطريق السريع الرابط بين مطار غوستي نيغارا راي بمنطقة نوسا دوا وإعداد مركزان للمؤتمرات وسط الطبيعة الى جانب وضع 16 فندقًا مميزًا و3 فيلات فاخرة على ذمة ضيوف قمة الـ20.

إجراءات استثنائية

من جهة أخرى وحتى تستغل القمة لاستقطاب أكثر ما يمكن من السياح وتعرف أكثر بما تكتنزه البلاد، اتخذت اندونيسيا جملة من الإجراءات المتعلقة بالتأشيرة والإقامة واحتياطات كوفيد.. من ذلك التخفيف من القيود المفروضة على الدخول والحجر الصحي ومنح برنامج تأشيرة عند الوصول (VOA) إلى المطارات والتكثيف من عمليات التطعيم، بالإضافة إلى وضع بالي كواحدة من المناطق ذات أعلى معدل تطعيم وواحدة من المقاطعات الحاصلة على أعلى شهادات CHSE التي توفر باستمرار بروتوكولات صحية للجميع. ويذكر أن اندونيسيا وخاصة مقاطعة بالي ما زالت متشددة بشكل كبير في الاحتياطات الخاصة بجائحة كوفيد وما زالت تفرض الكمامات في مختلف الأماكن المغلقة وحتى عير المغلقة وتطبق إجراءات صارمة في المطارات من ذلك وضع تطبيقة خاصة لا يمكن لأي زائر للبلاد عدم التسجيل فيها.

هذه بالي.. التي ستتجه إليها أنظار العالم بعد حوالي عشرة أيام وهذه استعداداتها لاحتضان قمة الـ20.. وسننتظر جميعا محرجات هذه القمة خاصة إذا ما صح اللقاء التاريخي الأمريكي-الروسي...

عائد من أندونيسيا.. هكذا استعدت بالي لاحتضان قمة مجموعة الـ20

 

من مبعوث "الصباح": سفيان رجب

تستعد دولة اندونيسيا لاحتضان قمة مجموعة الـ20 التي ستلتئم في منطقة نوسا دوا بجزيرة بالي يومي 15 و16 نوفمبر القادم.. حدث دولي هام ستشارك فيه 19 دولة (إندونيسيا، جنوب إفريقيا، المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، الهند، المملكة المتحدة، إيطاليا، اليابان، ألمانيا، كندا، المكسيك، جمهورية كوريا، روسيا، فرنسا، الصين، تركيا)، إضافة الى الاتحاد الأوروبي كمنطقة اقتصادية وسيحمل هذا الملتقى رقم 19 شعار "التعافي معًا، التعافي أقوى"، وهو مل يعني دعوة العالم للعمل معًا من أجل التعافي من الوباء ومخلفاته وبناء العالم بطريقة أفضل.

ومجموعة العشرين أو ما يعرف باسم G20 والتي تأسست سنة 1999، هي مجموعة دولية تتكون من الاقتصاديات الرئيسية الراسخة والناشئة في العالم تنتظم كمنتدى يجتمع فيه رؤساء الدول والحكومات من جميع أنحاء العالم لمعالجة القضايا العالمية التي تتعلق أساسا بالاقتصاد العالمي والتنمية..

وقد فازت اندونيسيا بشرف احتضان القمة رقم 19 ورئاسة المجموعة طيلة سنة 2022 بعد المملكة العربية السعودية، في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر 2020 لتكون رئيسية مجموعة العشرين لهذا العام.

قمة اندونيسيا التي ستكون اقتصادية بامتياز وستركز على مشاكل العالم ما بعد جائحة كوفيد وفي ظل الحرب الروسية الأوكرانية المدمرة ستوفر مزايا اقتصادية واجتماعية هامة للبلاد وهو ما أكده الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو في عدة مناسبات، آخرها خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة افتتاحه لمعرض جاكرتا الدولي وهي كلمة حضرتها "الصباح" وكذلك ما أكده ايويان كوستير حاكم مقاطعة بالي التي ستحتضن القمة في لقاء خاص مع جريدة "الصباح" حيث أكد أن مقاطعته استعدت بشكل كبير لاحتضان زعماء العالم في قمة الـ20 وأنها لم تترك أي شيء للصدفة خاصة أن اندونيسيا احتضنت طيلة هذا العام عديد التظاهرات والاجتماعات المتعلقة باحتضان البلاد لقمة مجموعة العشرين بلغ عدد الحاضرين فيها أكثر من 21000 شخص من مختلف أنحاء العالم من ذلك خاصة المؤتمر الآسيوي لشبكة الأعمال الخيرية (AVPN 2022) في بالي (21-24 جوان الماضي)، والمهرجان الدولي للسياحة (IWTCF)  في سولو، جاوة الوسطى (5-7 أوت 2022) والمؤتمر العالمي للاقتصاد الإبداعي (WCCE) في بالي (5-7 أكتوبر 2022) الماضي. هذا إلى جانب الكتاب أو الموسوعة الالكترونية الفخمة التي أعدتها وزارة الاتصالات والمعلومات والتي تحتوي على كل المعلومات عن اندونيسيا وعن قمة مجموعة الـ20.

الاقتصاد.. واحتمال لقاء بايدن وبوتين

من أبرز الموضوعات التي سيتم تناولها خلال قمة بالي سيكون الاقتصاد على رأس القائمة وبالتحديد الملفات المتعلقة بالزراعة، ومكافحة الفساد، والاقتصاد الرقمي، والطاقة المستدامة، والاستثمار، والتوظيف، والصحة، والبيئة، والتنمية، وكذلك التجارة. هذا إلى جانب السياسة المالية والضريبية والنقد مع العمل على وضع إستراتيجية الانتعاش الاقتصادي، وإيجاد طرق للتغلب على الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية، وأنظمة الدفع الرقمية، والتمويل المستدام، والشمول المالي، وكذلك الضرائب الدولية. .

ومن المفاجآت المنتظرة وحسب تأكيدات كبار المسؤولين في بالي لـ"الصباح"، فان هناك احتمالا كبيرا بأن تكون المقاطعة مكان عقد لقاء قمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو لقاء ينتظره كل العالم لوضع حد لحالة الصدام بين الطرفين وإيجاد مخرج للحرب الروسية –الأوكرانية التي مست كل العالم دون استثناء.

 استعدادات لوجستية للقمة وعاصمة جديدة

حول الاستعدادات اللوجستية للقمة، عاينت "الصباح" الإنجازات الفخمة التي قامت بها اندونيسيا على مستوى البنية التحتية في المطارات وخاصة مطار جاكرتا وبالي إلى جانب ما تم توفيره على مستوى البنية التحتية من ذلك أن منطقة نوسا دوا ببالي تجددت بالكامل تقريبا حسب معاينة "الصباح" حيث تم تجديد جل الطرقات وخاصة الطريق السريع الرابط بين مطار غوستي نيغارا راي بمنطقة نوسا دوا وإعداد مركزان للمؤتمرات وسط الطبيعة الى جانب وضع 16 فندقًا مميزًا و3 فيلات فاخرة على ذمة ضيوف قمة الـ20.

إجراءات استثنائية

من جهة أخرى وحتى تستغل القمة لاستقطاب أكثر ما يمكن من السياح وتعرف أكثر بما تكتنزه البلاد، اتخذت اندونيسيا جملة من الإجراءات المتعلقة بالتأشيرة والإقامة واحتياطات كوفيد.. من ذلك التخفيف من القيود المفروضة على الدخول والحجر الصحي ومنح برنامج تأشيرة عند الوصول (VOA) إلى المطارات والتكثيف من عمليات التطعيم، بالإضافة إلى وضع بالي كواحدة من المناطق ذات أعلى معدل تطعيم وواحدة من المقاطعات الحاصلة على أعلى شهادات CHSE التي توفر باستمرار بروتوكولات صحية للجميع. ويذكر أن اندونيسيا وخاصة مقاطعة بالي ما زالت متشددة بشكل كبير في الاحتياطات الخاصة بجائحة كوفيد وما زالت تفرض الكمامات في مختلف الأماكن المغلقة وحتى عير المغلقة وتطبق إجراءات صارمة في المطارات من ذلك وضع تطبيقة خاصة لا يمكن لأي زائر للبلاد عدم التسجيل فيها.

هذه بالي.. التي ستتجه إليها أنظار العالم بعد حوالي عشرة أيام وهذه استعداداتها لاحتضان قمة الـ20.. وسننتظر جميعا محرجات هذه القمة خاصة إذا ما صح اللقاء التاريخي الأمريكي-الروسي...