إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الاحتفال بالذكرى 70 لاستقلال تونس.. اللونان الوطنيان الأحمر والابيض يوشحان مواقع رمزية في اثيوبيا وكندا

من أفريقيا إلى أمريكا الشمالية، أحيت تونس في اجواء احتفالية الذكرى السبعين لاستقلالها، حيث وشّحت الألوان الوطنية، الوان العلم الاحمر والابيض، معالم بارزة في قارتين. وهي مبادرة دبلوماسية مزدوجة تجمع بين التكريم التاريخي والتأثير الدولي.
 
 
 
وبمبادرة من البعثات الدبلوماسية التونسية، توشح أعلى مبنى في العاصمة الإثيوبية وشلالات نياغارا الشهيرة باللونين الأحمر والأبيض. وتهدف هذه المبادرات التي تكتسي رمزية عالية، إلى إحياء ذكرى مسيرة تونس السيادية منذ عام 1956، مع تعزيز أواصر الصداقة مع البلدان المضيفة.
 
 
 
وفي أديس أبابا، قامت السفارة التونسية في إثيوبيا بإضاءة هذا المبنى المرموق بالألوان الوطنية، لتحتفي، من خلال هذه البادرة، التي تبرز الألوان الوطنية على مبنى رمزي في المدينة، بالمسيرة التاريخية لتونس وسيادتها، فضلاً عن الإنجازات التي حققتها منذ حصولها على الاستقلال. كما سلطت الضوء على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين تونس وإثيوبيا.
 
 
 
وفي قارة أخرى، اختارت السفارة التونسية في كندا إطاراً طبيعياً استثنائياً للاحتفال بهذا اليوبيل البلاتيني. وتوشحت شلالات نياغارا الشهيرة بالألوان الحمراء والبيضاء للعلم التونسي، لتتيح عرضا عالميا لهذا الحدث. وتؤكد هذه البادرة، التي تندرج في نفس سياق الاحتفال بالذكرى 70 لاستقلال تونس، الحيوية التي تتسم بها العلاقات التونسية الكندية.
 
 
 
وتؤشر البادرتان، وفق التمثيليتين الدبلوماسييتن لتونس المذكورتين آنفا، المكانة الدبلوماسية التي تحظى بها تونس بمناسبة احتفالها بالذكرى 70 لاستقلالها والتي تجمع بين الذاكرة الوطنية والحضور الرمزي على الساحة الدولية.
وات 
 
 
الاحتفال بالذكرى 70 لاستقلال تونس.. اللونان الوطنيان الأحمر والابيض يوشحان مواقع رمزية في اثيوبيا وكندا
من أفريقيا إلى أمريكا الشمالية، أحيت تونس في اجواء احتفالية الذكرى السبعين لاستقلالها، حيث وشّحت الألوان الوطنية، الوان العلم الاحمر والابيض، معالم بارزة في قارتين. وهي مبادرة دبلوماسية مزدوجة تجمع بين التكريم التاريخي والتأثير الدولي.
 
 
 
وبمبادرة من البعثات الدبلوماسية التونسية، توشح أعلى مبنى في العاصمة الإثيوبية وشلالات نياغارا الشهيرة باللونين الأحمر والأبيض. وتهدف هذه المبادرات التي تكتسي رمزية عالية، إلى إحياء ذكرى مسيرة تونس السيادية منذ عام 1956، مع تعزيز أواصر الصداقة مع البلدان المضيفة.
 
 
 
وفي أديس أبابا، قامت السفارة التونسية في إثيوبيا بإضاءة هذا المبنى المرموق بالألوان الوطنية، لتحتفي، من خلال هذه البادرة، التي تبرز الألوان الوطنية على مبنى رمزي في المدينة، بالمسيرة التاريخية لتونس وسيادتها، فضلاً عن الإنجازات التي حققتها منذ حصولها على الاستقلال. كما سلطت الضوء على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين تونس وإثيوبيا.
 
 
 
وفي قارة أخرى، اختارت السفارة التونسية في كندا إطاراً طبيعياً استثنائياً للاحتفال بهذا اليوبيل البلاتيني. وتوشحت شلالات نياغارا الشهيرة بالألوان الحمراء والبيضاء للعلم التونسي، لتتيح عرضا عالميا لهذا الحدث. وتؤكد هذه البادرة، التي تندرج في نفس سياق الاحتفال بالذكرى 70 لاستقلال تونس، الحيوية التي تتسم بها العلاقات التونسية الكندية.
 
 
 
وتؤشر البادرتان، وفق التمثيليتين الدبلوماسييتن لتونس المذكورتين آنفا، المكانة الدبلوماسية التي تحظى بها تونس بمناسبة احتفالها بالذكرى 70 لاستقلالها والتي تجمع بين الذاكرة الوطنية والحضور الرمزي على الساحة الدولية.
وات